القطبان في دائرة الخطر
قبل بدء منافسات الجولة 3 بمجموعات أبطال أفريقيا
تنطلق غداً منافسات الجولة الثالثة بدوري أبطال أفريقيا لكرة القدم. حيث ستجري مباراة واحدة بين شباب بلوزداد الجزائري مع الهلال السوداني في المجموعة الثانية. وبعد غد تجري 7 مباريات في بقية المجموعات وهي المريخ السوداني مع سيمبا التنزاني ومازيمبي الكونغولي مع صن داونز الجنوب أفريقي. والترجي مع الزمالك. وكايزر تشيفز الجنوب أفريقي مع بيترو أتليتكلو الأنجولي. وتونجيت السنغالي مع مولودية الجزئر. والاهلي مع فيتا كلوب الكونغولي والوداد المغربي مع حوريا الغيني.
وهذه الجولة هي بمثابة ختام للدور الأول لمواجهات المجموعات لتكون بذلك كل الفرق بجميع المجموعات قد التقت معا وأصبحت كل الأوراق مكشوفة أمام الجميع.
ومن بين الأندية الـ 16 المشاركة في دور المجموعات ثلاثة فقط هي من حققت الفوز بالعلامة الكاملة في الجولتين الاولي والثانية وهم سيمبا بالمجموعة الاولي وصن داونز بالمجموعة الثانية والوداد بالثالثة كما توجد 8 أندية لم تذق طعم الهزيمة حتي الآن من بينهم الثلاثي في المجموعة الرابعة الزمالك والترجي والمولودية كذلك 7 فرق فقط هي التي حققت الفوز منهم الأهلي.
وبنظرة علي جدول المجموعات الأربع.. نجد أن الأهلي والزمالك في موقف ليس سهلاً. وعليهما بذل المزيد من الجهد لتحسين موقفهما في مجموعتيهما. فالأهلي في الأولي يأتي في المركز الثالث وراء سيمبا وفيتاكلوب ورصيده 3 نقاط من فوزه علي المريخ. وتشير الدلائل إلي أن سيمبا الفائز بمباراتين هو المرشح الاول للفوز بإحدي البطاقتين خصوصا انه فاز علي فيتاكلوب والأهلي. ولن يواجه الأهلي إلا في نهاية دور المجموعات وسيكون قد لعب مع المنافسين الأخرين علي ملعبه. وطبقا للمستوي الذي ظهر به في لقائه الاخير أمام الأهلي فهو كفته أرجح من الفريقين السوداني والكونغولي مما يعني أنه سيصل إلي 12 نقطة. وهو عدد كاف للغاية للتأهل.
من هنا يكون الأهلي مطالبا في مبارياته الأربع المقبلة بالحصول علي 8 نقاط علي الأقل في حال استمرار تفوق سيمبا ليضمن التأهل للدور ربع النهائي. وعليه بأن تفوقه علي فيتا كلوب في لقاء بعد غد ضروري للغاية ثم في لقائه معه يوم 16 مارس. ولو حقق بطل مصر الفوز فيهما فإنه بذلك سيكون قد أطاح بالفريق الكونغولي إلي خارج المنافسة. وسيبقي المريخ الذي سيواجهه الأهلي في أم درمان يوم 2 إبريل. وموقف الفريق السوداني سيتحدد بشكل كبير بناء علي ضوء نتيجة مباراته مع سيمبا بعد غد.
أما بالنسبة للزمالك الذي يلعب في المجموعة الرابعة فالموقف بها يبدو معقدا ومتشابكا بين الفرق الأربعة. وعلي الأرجح الفرص متساوية بين الزمالك والترجي والمولودية. أما الفريق السنغالي فطبقا لمستواه ونتائجه فهو في موقف صعب.
الزمالك سيعلب مباراتين علي ملعبه مع الترجي بالجولة الرابعة وتونجيت بالجولة السادسة ولا بديل له فيهما عن الفوز ليضمن وصوله للنقطة الثامنة. وفي حال عدم خسارته في مباراتيه مع الترجي بعد غد ومع المولودية بالجزائر بالجولة الخامسة فيكون علي الأقل قد ضمن 10 نقاط وهي تكفي ليحصل علي إحدي بطاقتي التأهل للدور ربع النهائي لأن الترجي في أفضل الظروف في حال تعادل الزمالك معه في تونس والفوز عليه في القاهرة فإن أفضل رصيد يصل اليه هو 11 نقطة. والمولودية أفضل رصيد يصل اليه هو 10 نقاط في حال تعادله وخسارته من الزمالك.. وقد تنقلب كل هذه الحسابات والتكهنات في حال تفجير بطل السنغال مفاجأة بفوزه علي أي من الفرق العربية الثلاث.