شوارع المشاة بالعاصمة.. في خبر كان!!
بعد إنفاق مئات الملايين من الجنيهات
قامت الدولة منذ ما يقرب من 5 سنوات بتخصيص شوارع للمشاة فقط في قلب العاصمة وانفقت علي ذلك ملايين الجنيهات ومن أبرز هذه الشوارع الألفي والبورصة ولكن للأسف التجربة تعرضت لمشاكل عديدة بسبب قيام المقاهي والمطاعم باحتلال شارع "الألفي"
قامت الدولة منذ ما يقرب من 5 سنوات بتخصيص شوارع للمشاة فقط في قلب العاصمة وانفقت علي ذلك ملايين الجنيهات ومن أبرز هذه الشوارع الألفي والبورصة ولكن للأسف التجربة تعرضت لمشاكل عديدة بسبب قيام المقاهي والمطاعم باحتلال شارع "الألفي" وفرش الترابيزات والكراسي.. أما شارع "البورصة" فقد تحول إلي جراج كبير
"المساء" قامت بجولة في هذه الشوارع ورصدت حجم التعديات بشارع الألفي والمنطقة المحيطة حيث انتشرت المقاهي وامتدت فروشاتهم إلي منتصف الرصيف من ناحية ومن الناحية الأخري تمتد مقاعد وطاولات المطاعم. فأصبح المواطنون لا يجدون مكانا للمشي في الشارع المخصص للمشاه في الأساس. وأعربوا في أكثر من مناسبة عن استيائهم من حالة الزحام التي تسببها المقاهي والرواد والعاملين فيها وهو ما يعرضهم أحياناً لمشادات ومشاحنات بشكل دائم. أما في شارع البورصة الذي قام الحي بإزالة المقاهي المنتشرة بين شوارعه الضيقة. فلم يعد كما كان من قبل ولكنه تحول إلي جراج عمومي كبير وملجأ لسيارات مرتادي المنطقة التي تحتضن الكثير من الهيئات الحكومية المهمة. وأصبح التطوير السابق للمنطقة ليس للمواطنين والمشاة وانما لأصحاب المقاهي والمطاعم ولانتظار السيارات.
أشاد عدد كبير من المواطنين بجهود الحكومة لتطوير المنطقة أكثر من مرة ولكن بسبب أهمية المكان ووضعه الحيوي يصعب العمل فيه بشكل جاد وسريع. وأشاروا إلي أهمية إزالة وتقنين امتدادات المقاهي والمطاعم وفتح الجراجات بوسط البلد لانتظار السيارات. طالبوا بقبضة أمنية شديدة ضد المتعدين لعدم العودة مرة أخري وافتراش المنطقة.
* عبدالسلام محروس- معاش-: أصبحنا لا نجد مكانا للسير علي الأقدام بشوارع وسط البلد لأن المقاهي استولت علي المساحة بالرغم من تخصيص هذه الشوارع التاريخية للمشاة فقط إلا أنهم يلتزمون يومين ويعودون مرة أخري إلي استباحة الطرقات. أضاف انه بالرغم من تاريخية تلك المناطق وتطويرها أكثر من مرة. إلا أنه لا يتم السيطرة علي أصحاب المقاهي والمطاعم لذلك تعود الأزمة مرة أخري.
* خلف محمد سيد- معاش: كنت شاهدا علي تاريخ شوارع وسط البلد والقاهرة الخديوية وأنا الآن في منتهي الحزن لما وصلت إليه من انفلات. وأرجو أن تعود المنطقة إلي رونقها. ويقيد امتداد المقاهي والمطاعم.
* محمود حسين: نعاني كثيرا في عملنا أثناء التردد علي منطقة وسط البلد والبورصة بسبب الزحام والسيارات المركونة علي طول الرصيف في الوقت الذي تفتح فيه الجراجات مقاهي وشركات بدلا منها. أشار إلي أنه تابع مشروعات تطوير القاهرة الخديوية منذ فترة وتوقع انتهاء الأزمة ولكن بعد فترة عادت كما كانت.
* محمد سعد: يجب توفير أماكن استراحات وانتظار المواطنين بدلا من التي استولت عليها المطاعم وأصحاب الأكشاك والباعة الذين يفرشون عليها بضائعهم.
* سمير السيد- موظف: هناك مجموعة من الشوارع بمنطقة وسط البلد تحتاج فعلاً إلي دعم دخول السيارات وتحويل مساراتها إلي شوارع أخري لإعادة المنطقة لسابق عهدها ولجمال معالمها التاريخي والأثري.
اللواء يحيي الأدغم -رئيس حي الأزبكية- كشف أن هناك مخططا لتحويل عدد من الشوارع الرئيسية بالقاهرة الخديوية إلي شوارع مشاة. كاشفا عن تحويل ميادين المنطقة إلي ميادين مشابهة لميدان التحرير خاصة ومازال العمل مستمرا في الوقت الحالي بحي غرب القاهرة بمناطق الزمالك وجاردن سيتي وقصر العيني. وفي حي عابدين.
قال: إن الحي يهتم دائماً بعملية التشجير في نطاق كافة الشوارع. حيث تم التنسيق والتجميل لمجموعة من الحدائق بلغ عددها 39 موزعة داخل ميادين الحي. وتمت زراعة أعداد كبيرة من شجر الميكس داخل شارع الألفي. وتم رصف ودهان صفوف الأرصفة في شارع الجمهورية وبشوارع الألفي وعرابي وبميدان رمسيس خلال الأشهر القليلة الماضية. وتم عمل صيانة لعدد 24 استراحة ومقاعد للمواطنين في شارع الألفي وتم تركيب ما يسمي بـ "المرمات" للأرصفة في عدد من الشوارع إلي جانب السفلتة من جديد. والمواجهة لأي تعديات وإزالتها فوراً.