رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

صديق عفيفي : ظاهرة تعامد الشمس على وجة رمسيس الثاني دفعة للسياحة الخارجية

صديق عفيفي
صديق عفيفي

قال الدكتور صديق عفيفي، مستشار البنك الدولي السابق ورئيس مجلس أمناء جامعة ميرت ،إن ظاهرة تعامد الشمس علي وجه الملك رمسيس الثاني تعد ظاهرة فريدة من نوعها حيث يبلغ عمرها 33 قرنا من الزمان، والتي جسدت التقدم العلمي الذي توصل له القدماء المصريين، خاصة في علم الفلك والنحت والتخطيط والهندسة والتصوير والدليل علي ذلك الآثار والمباني العريقة التي شيدوها في كل مكان.


وأضاف عفيفي خلال مداخلة هاتفية مع برنامج "الحقيقة" المذاع على قناة اكسترا نيوز أن ظاهرة تعامد الشمس على وجة رمسيس الثاني فى موعدين ثابتين في العام تمثل دفعة كبيرة جديدة للسياحة الخارجية والداخلية، مشيرا إلى هذه الآثار كانت شاهدة على الحضارة العريقة التي خلدها المصري القديم في هذه البقعة الخالدة من العالم.

وتابع: "ظاهرة تعامد الشمس على وجه تمثال رمسيس التي تستمر لمدة 20 دقيقة تتم مرتين خلال العام إحداهما يوم 22 أكتوبر، احتفالا بموسم الفيضان والزراعة، والأخرى يوم 22 فبراير احتفالا ببدء موسم الحصاد؛ حيث تحدث بتعامد شعاع الشمس على تمثال الملك رمسيس الثاني، وتماثيل (أمون ورع حور وبيتاح)، التي قدسها المصري القديم؛ إذ تخترق الشمس صالات معبد رمسيس الثاني التي ترتفع بطول 60 مترا داخل قدس الأقداس".

وأشار الدكتور صديق عفيفي إلى أن تلك الظاهرة والمعجزة الفلكية كانت لفكر واعتقاد لوجود علاقة بين الملك رمسيس الثاني ورع ، مشيرا الى أن هذه الظاهرة الفريدة من نوعها، وهي تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثاني بمعبدي أبو سمبل، تظل حدث فلكي عالمي، يلقى اهتمام الجميع لإحيائه مرتين في شهري فبراير وأكتوبر من كل عام.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة