ضحية «مستريح البيتكوين»: ضحاياه وصل لـ 3 آلاف.. وأخد مننا 3 ملايين جنيه وكنا بنحصل على أرباح ونرجع نديهاله تاني
أكدت فردوس عبدالمنعم إحدى ضحايا مستريح البيتكوين الشهير بـ«مستر عزت» من محافظة أسوان، أنه بدأ عمله نهاية عام 2017 بعدما أقنع ضحاياه بأنه يستثمر أموالهم في عملة «البيتكوين» واستطاع أن يوسع رقعة عمله وجمعه للأموال من عدة محافظات لكن أسوان كانت المحافظة الأكبر في ضحاياه.
وقالت فردوس في مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج «كلمة أخيرة»، عبر شاشة «ON»: «عدد ضحاياه وصل إلى الرقم 3 آلاف»، كاشفة عن أنها وعائلتها وأصدقاءها قاموا بدفع ما يقرب من 3 ملايين جنيه للمستريح.
وأضافت: "أخد 3 مليون جنيه مننا وكنا بنحصل على أرباح ونرجع نديهاله تاني عشان الفلوس تزيد حيث كان قد اتفق معهم على منح عائد يتراوح ما بين 50-80% كل 16 شهر لكل دورة رأس مال».
وتابعت: «كان بيعملنا عروض قبل معاد القبض عشان يطمعنا نسيب الأرباح وكنا بنشوف الناس اللي قبلنا اللي حطوا فلوس معاه كانت أمورهم ماشية والقبض تمام في المعاد لحد ما اكتشفنا في مارس الماضي أنه نصاب مع توقف العوائد حيث توقفت الأرباح في كل فروع الشركة في مختلف المحافظات بعد أن جمع 200 مليون جنيه من ضحاياه».
وأستطردت: «بصيت على البيتكوين ورحلة صعوده على الإنترنت واتشجعت أدخل معاه وماعرفتش أن العملة دي ممنوعة في مصر غير بعد ما كل شيء راح، كان بيورينا أجهزة وشغله في الاستيراد وشغله في المزارع في جورجيا».