رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

تراث الواحات منتجات طبيعية تزين معرض "ديارنا" للحرف اليدوية

بوابة الجمهورية

شارك عدد من الفنانين والحرفيين بمحافظة الوادى الجديد ضمن فعاليات افتتاح معرض "ديارنا" للحرف اليدوية لعام 2021 برعاية وزارة التضامن الإجتماعي بالشراكة مع مبادرة "إبداع من مصر" من بنك الإسكندرية ومؤسسة ساويرس للتنمية الإجتماعية والمصرية للإتصالات ، والذى ينتهى فى الخامس والعشرين من شهر فبراير الجارى.


وقالت أمل محمد منصور موجه أول التربية الفنية بإدارة الداخلة التعليمية التابعة لمحافظة الوادى الجديد ، أنها تشعر بالفخر والإعتزاز لتمثيلها المحافظة ضمن صفوة فنانى الواحة بأعمالها النحتية الفريدة من نوعها والتى لفتت أنظار الجميع ، ولاقت قبولا واعجابا من زوار المعرض منذ افتتاحه ، مشيرة إلى سعادتها لكونها أحد أبناء الواحات الجميلة والغنية بالموارد الطبيعية والبيئية من صنع الخالق

، وهو الأمر الذى ساعدها كثيرا على اكتشاف نفسها وتنمية موهبتها التى تنافس بلدان العالم المتقدم فى مجال النحت على الصخور.

واضافت منصور ، أن مسيرتها الفنية بدأت كملحمة تنافسية بين أحضان الطبيعة حيث وجدت ضالتها هناك على الصخور واحجار الرمال متعددة الألوان والأشكال والكتل المختلفة ، والتى كانت تتطلب منها الإنتقال لمسافات تصل إلى ١٠ ساعات فى مناطق بعيدة ونائية بحثا عما يناسبها من أحجار لا تتوافر إلا فى أماكن معينة بعيدا عن المناطق العمرانية والزراعات.

وتابعت بأن المهمة لم تكن سهلة بالمرة ولكن عزيمتها وحرص زوجها كانا بمثابة الدافع والأمل لتحقيق ما تسعى إليه من مشروع فنان لم يبسبقها إليه أحد سوى قدماء المصريين ، فكانت منتجاتها أقرب إلى بيئتها الواحية من منظور خاص كانت ترى من خلاله المرأة الواحية بكامل زينتها وقوة تحملها لظروف الحياه المعيشية الصعبة منذ نعومة اظافرها وحتى الشيخوخة بجانب زوجها المزارع وطفلها المدلل وطقوسها الخاصة من ملابس محتشمة وملامح الطيبة الواضحة على وجهها البشوش وسط تجاعيد الحياة وخطوط الهرم.

وأشارت إلى أن المهارة تتولد في أيدي هذا النوع من الفن ، لتستمد قوتها من روحه الإبداعية المميزة، لتكون النتيجة في النهاية لوحات وتصميمات حجرية، المتابع لها يشعر وكأن هذا الفنان قد طبع عليها روحه ، رغم أنها لا تحمل توقيعه، وفي البداية يقطع الفنان الحجر ويتأمل في ألوانه، قبل ان يتخذ قرارا حول ما يمكن نحته من هذا الحجر، ليكون هناك انسجام بين الزخارف الطبيعية وشكل التمثال.

وعن أدوات النحت على الحجر أكدت فنانة الواحة، أنها بسيطة جداً ولاسيما إذا وجدت المادة الأولية وهي الحجارة الصالحة للنحت، إضافة إلى الحس الفني الإبداعي لدى النحات وهي الأزميل والمطرقة، وقلم للرسم، ومبرد خاص، حيث يتم النحت بعد الرسم على الحجر بواسطة هذه الأدوات ، لتأتي بعدها مرحلة تحديد ملامح الوجه ثم السنفرة لهذا العمل لخروجه في شكله النهائي، وأن أهم مايميز تصميماتها عن باق التصاميم هو أنها لا تستخدم ألوان نهائياُ حيث أنها تعتمد على لون الحجر الرملي الطبيعي، لأنه يعطي الظل والنور الذي تحتاجه ، أما عن الصعوبات التي تواجهها فتتمثل في وجود بعض المواد مثل " الزلط" التي تظهر فجأة أثناء العمل بالقطعة.

وعن مشاركاتها الخارجية ، أشارت إلى أنها شاركت بالعديد من المعارض الدولية والمحلية على مدار السنوات الأخيرة كسفيرة لفن التراث الواحاتى الأصيل على هيئة قطع ومنحوتات حجرية من صخور الرمال أحد مقومات خاماتها الأساسية والبيئة الطبيعة التى تتمتع بها محافظتها منذ زمن بعيد ولم تستغل بالشكل المناسب حتى الآن.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة