رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

الشارقة تشهد افتتاح الدورة الثانية لانعقاد البرلمان العربي للطفل بمشاركة 16 دولة عربية

الأمين العام البرلمان
الأمين العام البرلمان العربي للطفل أيمن عثمان الباروت خلال

تناقش موضوع (الابتكار منصة المستقبل)

أيمن الباروت: نسعى لصقل المهارات القيادية للأطفال.. وأعضاء البرلمان يحصلون على الدبلوم المهاري من جامعة الشارقة

شهدت إمارة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة، وبحضور ومشاركة ستة عشر دولة عربية افتتاح الدورة الثانية لانعقاد "البرلمان العربي للطفل" في حفل نظمته الأمانة العامة للبرلمان العربي للطفل من خلال تقنية التواصل المرئي، لدواعي الاحترازات الحالية من جائحة كورونا.


وشكل الحفل، الذي حضره الأعضاء الجدد للبرلمان، وعددهم أربعة وستون عضوا وعضوة، إيذانا باستكمال مسيرة البرلمان والتي انطلقت في عام 2019 بمباركة وحضور الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، والأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبوالغيط.

مشاركة 16 دولة عربية

وانطلقت الدورة الجديدة في ظل تزايد عدد الدول العربية المشاركة بأطفالها في البرلمان، وانضمام دول عربية في الدورة الثانية، وهي الجمهورية الإسلامية الموريتانية و دولة ليبيا و الجمهورية اللبنانية. بجانب مشاركة المملكة المغربية ودولة السودان وجمهورية مصر العربية والجمهورية التونسية والجمهورية الجزائرية الديموقراطية الشعبية وجمهورية العراق وجمهورية جيبوتي والمملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية الهاشمية ودولة الامارات العربية المتحدة ودولة فلسطين ومملكة البحرين ودولة الكويت ليعبر الأطفال من خلال برلمانهم عن آرائهم وطموحاتهم في مستقبل واعد.

الجلسة الأولى للدورة الثانية 20 فبراير

ومن المقرر أن تعقد الجلسة الأولى بالدورة الثانية للبرلمان العربي للطفل في العشرين من شهر فبراير الجاري برئاسة أكبر الأعضاء سنا لمناقشة موضوع (الابتكار منصة المستقبل) علاوة على تكريم الأعضاء السابقين للبرلمان في الدورة الأولى من خلال حفل سيقام الكترونيا بعد انتهاء أعمال الجلسة الأولى .

الحفل بدأ بتلاوة آيات عطرة من الذكر الحكيم، بعدها تابع الحضور عرضا مصورا سلط الضوء على أهداف البرلمان العربي للطفل واختصاصاته وأدوار أعضائه من الأطفال.

الباروت: البرلمان محفل عربي مهم

وألقى الأمين العام البرلمان العربي للطفل أيمن عثمان الباروت، كلمته بمناسبة افتتاح دورة الانعقاد الثانية للبرلمان بدولة الامارات العربية المتحدة بإمارة الشارقة المستضيفة للمقر البرلمان الدائم.

ورحب الباروت في كلمته بأعضاء الدورة الثانية للبرلمان وقال: في هذه المناسبة يسرني أن أرحب بكم من دولة الإمارات العربية المتحدة، ومن إمارة الشارقة المقر الدائم للبرلمان العربي للطفل، ونحن نشهد معاً، عن بعد، حفل افتتاح الدورة الثانية للبرلمان العربي للطفل. بحضور الأعضاء من الدول العربية، فلكم منا التهاني لثقة بلدانكم واختياركم لتمثيل الطفولة في هذا المحفل العربي المهم.

"الابتكار منصة المستقبل" موضوع الدورة

وأضاف الباروت في كلمته: تبدأ دورة البرلمان الثانية بمناقشة موضوع مهم، ألا وهو الابتكار، وذلك في وقت يتحدث فيه العالم أجمع، عن استقبال أول صورة للمريخ من مسبار "الأمل"، هذا المنجز العلمي الكبير، الذي يدشن فجراً جديداً، ليس في دولة الإمارات العربية المتحدة فحسب، بل لكل العرب.

وتابع قائلًا: إن هذا البرلمان الذي تشرفتم بعضويته هو نتاج فكرٍ وجهدٍ عربي كبير، ومن هنا لا بد من أن نتوجه بجزيل الشكر وعظيم العرفان للشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة لمكارمه ودعمه السخي للبرلمان العربي للطفل، والشكر موصول لجامعة الدول العربية وأمينها العام أحمد أبوالغيط، على ما تقدمه الجامعة من دعم للبرلمان العربي للطفل.

انضمام 3 دول عربية

ووجه الباروت الكلمة لأعضاء وعضوات البرلمان بالتأكيد على ثقته بأدائهم وقيامهم بدورهم في تمثيل الطفولة العربية خيرَ قيام وأنهم سيكونون خير خلف لزملائهم الذين سبقوهم في الدورة الأولى، وطالبهم بالمشاركة بفاعلية من خلال الالتزام ببرامج وأنشطة البرلمان، خاصة وأن في هذه الدورة بشريات كثيرة، وأبرزها انضمام ثلاث دول عربية للبرلمان العربي للطفل، وهي: الجمهورية اللبنانية ودولة ليبيا والجمهورية الإسلامية الموريتانية.

الدبلوم المهاري من جامعة الشارقة

وأعلن الباروت في كلمته عن تقديم المفاجأة الكبرى لأعضاء وعضوات البرلمان من خلال التحاقهم بالدبلوم المهاري المعتمد من جامعة الشارقة، والذي سيحصل عليه الأعضاء في نهاية كل دورة، ابتداء من هذه الدورة.

واختتم كلمته بقوله: إن الأمانة العامة للبرلمان العربي للطفل، لا تألو جهدا في الارتقاء والتطوير، وسنقوم بعمل كل ما من شأنه تحقيق أعلى المعايير الجودة في صقل المهارات القيادية والريادية لأطفالنا، وتقديم كل ما يساعدهم ويدعم قدراتهم من أجل غد أفضل، متمنيا لكم دورة حافلة بالإنجازات الكبيرة إن شاء الله.

"دواي": الكفاءات العربية تستطيع احتلال الصدارة

بعدها ألقت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية الكلمة بمناسبة افتتاح الدورة الثانية للبرلمان العربي للطفل وألقتها الوزير المفوض دينا دواي مديرة إدارة المرأة والأسرة والطفولة بجامعة الدولة العربية.

وقالت دينا دواي: يسعدني ويشرفني باسم جامعة الدول العربية أن أفتتح معكم أعمال الدورة الثانية للبرلمان العربي للطفل تحت شعار (الابتكار منصة المستقبل) سعياً للنهوض بالطفل العربي فكراً وعلماً وثقافة وابداع.. شعار يجدد الأمل في قدرات الأطفال والشباب العرب، ويثبت أن الكفاءات العربية تستطيع أن تحتل الصدارة على المستوى العالمي إذ ما أتيحت لها بيئة محفزة للإبداع والابتكار، ونحن نشهد الإنجاز العلمي الذي حققته دولة الإمارات العربية المتحدة في إطلاق "مسبار الأمل" وهو أحد مقومات الرؤى الابتكارية التي انتهجتها دولة الإمارات العربية المتحدة في تعليم وتدريب الأطفال خاصة في المراحل التعليمية.

قادة وعلماء المستقبل

وتابعت في كلمتها: أغتنم هذه الفرصة لأتوجه بالشكر والتقدير للمشاركين من الآليات المعنية بالطفولة في الدول الأعضاء، وحرصها على تمثيل بلادها من خلال مشاركة الأطفال البرلمانيين المعتمدين من قبلها لخوض هذه التجربة البرلمانية،، وتمنياتي الطيبة لهذا الإنجاز الهام في مسيرة العمل العربي المشترك والذي يعد ثمرة الجهد والتعاون المستمر بين الأمانة العامة لجامعة الدول العربية والبرلمان العربي للطفل في تحقيق غاياته وأهدافه المنشودة سعياً للنهوض بالتفكير العلمي والثقافة الابتكارية والإبداع الأدبي والثقافي لفئة ستتولى افرادها المسؤولية في الغد القريب، فمنهم من سيكون قادة هذه الأمة ومفكريها وعلمائها ومبدعيها.

وأردفت الوزير المفوض دينا دواي مديرة إدارة المرأة والأسرة والطفولة بجامعة الدولة العربية قائلة: يأتي انعقاد الدورة الثانية للبرلمان العربي للطفل بالتوازي مع توصيات الدورة (24) للجنة الطفولة العربية، والتي عقدت برئاسة المملكة الأردنية الهاشمية عام (2019)، واستمراراً للخطوات الناجحة للدورة الأولى للبرلمان العربي للطفل خلال العامين الماضيين وما خرج منها من توصيات خطها الأطفال البرلمانيون بأنفسهم والتي تناولت قضايا في غاية الأهمية لتعزيز حقوقهم في كافة المجالات ووضعها أمام متخذي القرار المعنيين بقضايا الطفولة من خلال جامعة الدول العربية.

دور مهم لأعضاء البرلمان

وأضافت: وفي ضوء الظروف الراهنة من انتشار فيروس كورونا وتأثير ذلك على حياة الأطفال في المنطقة العربية كان لأعضاء البرلمان العربي للطفل دور هام في تسليط الضوء على هذا الازمة، حيث أطلقت الأمانة العامة والبرلمان العربي للطفل هاشتاج "#احكي قصتك مع كوفيد 19"، بالتعاون مع المنظمات المعنية بالطفولة بهدف تسليط الضوء على وضع الأطفال في المنطقة العربية ودور وباء كورونا في تغيير نمط الحياة لديهم من النواحي النفسية والاجتماعية والتعليمية، ورصد التجارب الناجحة للأطفال في التغلب على الآثار السلبية التي أوجدها تفشي الوباء من خلال تقديم ارشادات وقائية بلغة مبسطة للأطفال (قدمها الأطفال أعضاء البرلمان العربي للطفل)،

كما أطلقت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية والبرلمان العربي للطفل فيديو ترويجيًّا للأطفال حول أهمية الالتزام بالإجراءات الاحترازية المعتمدة من منظمة الصحة العالمية، والجهات الحكومية في الدول الأعضاء وتقديم نصائح مختلفة بكيفية التعامل مع هذه الأزمة.

الأطفال الثروة الحقيقية

وشددت في كلمتها على أن مسيرة العمل مستمرة خلال الدورة الثانية للبرلمان العربي للطفل لتعزيز المجال للأطفال أن يمارسوا حقهم في المشاركة، والذي يعد أحد المبادئ الأربع الأساسية التي ترتكز عليها الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل والبرتوكولات الاختيارية الملحقة بها، والتي صادقت عليها معظم الدول العربية، حيث تكفل هذه المواثيق حق الأطفال في حرية التعبير عن آرائهم، وحقهم في الاستماع الى رأيهم، وحقهم في المشاركة بأن يصبحوا أعضاءً فاعلين ومحركين أساسيين وقادرين على تحمل مسؤولياتهم، ومشاركين ومساهمين في بناء بلدانهم باعتبارهم أمل الأمة وقوتها الدّافعة للمستقبل، بل وصمام أمنها القومي إزاء ما يواجهونه من تحدياتٍ وإرهابٍ، واضعين بذلك الحجر الأساس لهذا العمل الكبير الذي سيتيح لكل طفلٍ في وطننا العربي أن يمارس حقه في المشاركة من خلال هذا المنبر الديمقراطي، ولعلها مسؤولية نتشارك فيها جميعاً نحو أبنائنا الذين نعدهم ثروتنا الحقيقية، واستثمارنا البناء في غدٍ ومستقبلٍ تَنعم فيه شعوبنا بالتقدم والرفاهية، وسط أحداث متسارعة تشهدها منطقتنا العربية، لها انعكاسات سلبية وخيمة على وضع الأطفال في عدد من الدول العربية.

النهوض بقضايا الطفولة العربية

وأشارت إلى حرص الجامعة العربية على دعم العمل العربي المشترك في مجال النهوض بقضايا الطفولة العربية، و في هذا المقام فإننا لن نبخل بوقت أو برأي أو جهد يساهم في تحقيق النهوض بأوضاعها، آملاً أن يضع منبركم نهجا لمساعدة الأطفال على التعبير عن آرائهم والمشاركة في صنع مستقبلهم، وأن يكون هذا البرلمان بمثابة منارة تعطى لقضية الطفولة الاهتمام الواجب في هذه المرحلة الخطيرة والهامة من أجل غد يشارك فيه ذخيرة الوطن العربي في صناعة المستقبل.. فالمجتمع الذي يولي الطفولة اهتماماً متواصلاً ويعطي الأطفال مكانةً متميزة من خلال ما يوفره لهم من أسباب تُمكنهم من التوجه بثبات نحو مستقبلٍ بنّاء وحياةٍ حرةٍ كريمة يكون قد نجح في التأسيس لغدٍ أفضل لجميع أبناءه وأجياله.

وأعربت عن أمنياتها في المساهمة بتحقيق ما فيه خير الطفولة العربية في كل ربوع وطننا العربي، مؤكدة ثقتها في أن القرارات التي ستصدر عن البرلمان العربي للطفل سيكون لها بالغ الأثر في دفع العمل العربي المشترك نحو الارتقاء بوضع الأطفال في منطقتنا العربية.

جهود مقدرة للأمانة العامة

واختتمت كلمتها بتجديد جامعة الدول العربية الشكر والتقدير إلى البرلمان العربي للطفل وفي المقدمة الأمين العام للبرلمان أيمن الباروت، على الجهود المقدرة في تنظيم الدورة الأولى والثانية للبرلمان العربي للطفل، داعية بالتوفيق للجميع لما فيه خير ومصلحة أمتنا العربية.

بعدها جرى تدريب الأعضاء والعضوات للبرلمان على الاستعداد لانعقاد الجلسة الأولى وآليات المشاركة تمهيدا لبدء عملهم البرلماني كممثلين عن الأطفال العرب في مناقشة آمالهم وطموحهم وطرح موضوعها من خلال البرلمان.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة