عبده خطف قلب رضوى.. فى جزيرة المعادى
سرقته الايام فى كفاح طويل.. فقد كان يبنى مستقبله وينحت فى الصخر منذ صغره.. لذا وفى سن صغيرة استطاع ان يحفر له اسما وسط التجار.. ولم تقف طموحاته.. بس تزايدت.. وتناسى كل ما يميل اليه الشباب فى سنه.. فلم يفكر فى حب او زواج..
ولكن.. حين رآها.. جذبته عيناها من كل شئ.. وصارت هدفه وطموحه الاكبر..
ولانه اعتاد الوصول دائما الى ما يطمح اليه.. طار الي بيتها.. ليختطفها الى عش صغير يجمعهما.. عماده الحب والعشق.. ليعلن انتصاره ووصوله الى مبتغاه فى جزيرة المعادى.. فى حفل ضم كل الاحباب والاهل.. ليشاركوه فرحته بزفافه على محبوبته.
تتقدم الزميلة عفت بشندى نائب رئيس التحرير.. بخالص التهانى القلبية لعبده شهاب الدين والجميلة رضوى.. بمناسبة الزفاف.. وبالرفاء والبنين.



.jpg)
