رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

وزير الخارجية اليمني لـ "الجمهورية أون لاين": عدنا إلى "عدن" لنبقى ..وحريصون على انهاء الحرب في أقرب فرصة

بوابة الجمهورية
أحمد عوض بن مبارك .. هو وزير الخارجية اليمني الجديد .. وزير من طراز خاص ، استطاع أن يكسب ثقة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي فأوفده مبعوثاً خاصا له لمجلس الأمن بنيوريوك ولدول مجلس التعاون الخليجي لأكثر من مرة . تم تكليفه بتشكيل الحكومة اليمنية في 7 أكتوبر لكنه رفض المنصب في 8 أكتوبر 2014 .
لدينا تركة كبيرة ..وإذا تطورت العمليات العسكرية في مأرب ستكون كارثة كبيرة
لا يمكن لأى تجربة سلام أن تتحقق دون أن تكون الاطراف اليمنية هي من يقود هذا الأمر


عانى ويلات الحرب اليمنية حيث تم اختطافه في 17 يناير 2015 من قبل مسلحين حوثيين واقتادوه إلى جهة مجهولة، لمنعه من تقديم مسودة للدستور الجديد خلال اجتماع رئاسي، وأفرج عنه في 27 يناير 2015.

ورغم التحديات الجمة التي يواجهها وتواجهها الحكومة اليمنية الجديدة ، إلا أنه أكد حرص الحكومة على انهاء الحرب في اليمن في أقرب فرصة واستكمال استعادة الدولة ، مشددا على أنه لا يمكن لأى تجربة سلام أن تتحقق دون ان تكون الاطراف اليمنية نفسها من يقود هذا الامر وفي المقدمة الحكومة اليمنية بالتأكيد .
وقال في حواره لـ " الجمهورية أون لاين" : " نحن عدنا إلى عدن لنبقى وأيضا لنخدم ابناء شعبنا وهناك تحديات وتركة كبيرة ولكن هناك كذلك اصرار وحرص على استكمال البناء المؤسسي وتقديم الخدمات لكل أبناء الشعب اليمني في المناطق المحررة والمناطق التي تقع تحت سيطرة الحوثيين .

مصر رئة كبيرة لليمنيين يتنفسون من خلالها .. وعلاقاتنا تاريخية
اجتماعات اللجان المشتركة المصرية اليمنية قريبا ..وسنقدم مقترحات باتفاقيات جديدة



* في البداية ..ماذا عن العلاقات المصرية اليمنية وسبل تعزيز أطر التعاون .. في ضوء لقائك مؤخرا بالوزير سامح شكري؟

بالطبع مصر رئة كبيرة لليمنيين يتنفسون من خلالها ، مصر علاقاتها باليمن علاقات تاريخية امتزجت الدماء المصرية بالدماء اليمنية في اهم معارك اليمن الكبرى وتحديدا في معركته ضد الامامة وتثبيت النظام الجمهوري ومنذ تلك الايام ، عدد كبير من القيادات اليمنية درسوا في مصر وتعلموا على ايدي اساتذة مصريين ، والان بفعل الازمة الحالية التي يعيشها اليمن تواجد عدد كبير من ابناء اليمن في مصر لغرض الدراسة او جزء كبير منعهم اتوا برؤوس اموالهم واقاموا مؤسسات اقتصادية كبرى ومصانع وشركات في السوق المصري وبعضهم جاء للعلاج واغراض شتى ، بالتأكيد اليمني لا يشعر انه غريب في مصر ، فمصر ثقافة ووجدانا قريبة جدا من المواطن اليمني لذلك نحن نلقى كل عناية ورعاية من قبل الاشقاء في مصر وقد التقيت وزير الخارجية سامح شكري وتناقشنا في تلك القضايا وسبل تعزيز هذا الامر وتقديم مزيد من التسهيلات في هذا الامر واتفقنا على اعادة تفعيل اللجان الوزارية المشتركة التي ستكون فرصة وآلية مناسبة لمناقشة كثير من القضايا ومنها وضع الجالية اليمنية في مصر .

لدينا ارتياح كبير جدا في الحكومة اليمنية لطبيعة التعاون وآفاق التعاون مع مصر واعتقد هناك فرص كبيرة جدا لمزيد من اوجه التعاون في كثير من القطاعات والاستفادة من التجربة المصرية في كثير من القطاعات المختلفة سواء فيما يتعلق باستثمار النفط او قطاعات التنمية وإعادة الاعمار والقطاع الطبي والتعليمي ونحن الان في الجانب اليمني نعد مقترحات في هذا الشأن واتفقنا مع وزير الخارجية سامح شكري على عقد اللقاء المشترك قريبا لمراجعة الاتفاقيات السابقة وستقدم مقترحات باتفاقيات جديدة سواء تحسين السابقة او جديدة بالمطلق

نسعى للاستفادة من التجربة المصرية في استثمار النفط و التنمية وإعادة الاعمار
لابد ان تتوفر ارضية للسلام حتى نساعد في بناء الثقة و نتعاطى بمسئولية مع القضايا

* كيف تنظر إلى فرص احلال السلام في اليمن في الوقت الراهن ؟

الفرص دائما كانت متاحة ولكن دائما تظهر كثير من المعوقات تجاه فرص السلام ، كنا في الكويت بعد اكثر من 122 يوم قاب قوسين او ادنى من توفقيع اتفاق سلام شامل لكن في اللحظات الاخيرة خرقت مليشيا الحوثيين التزاماتها ، اليوم في ظل تطورات المشهد الدولي هناك الكثير من الدعاوى والمبادرات تجاه تحقيق السلام التي تفاعلنا وسنتفاعل معها بشكل ايجابي ، لكن بالتاكيد لا يمكن لهذه المبادرات ان تنجح دون ان تأخذ بنظر الاعتبار العوامل الداخلية والاسباب الرئيسية لهذه الازمة او الحرب .

بالتاكيد الوضع في اليمن ليس نتاج كارثة طبيعية ، وانما ناتج عن اشكال سياسي قائم واختطاف للدولة وعن تدخلات من قبل ايران تحديدا في الصراع في اليمن ، بالتاكيد هناك فرصة تلوح في الافق وسنتعاطى معها بكل مسئولية .

* ولكن كيف يمكن التوصل إلى اتفاق السلام في ظل استمرار جماعة الحوثي بمنارساته؟
نعم الاهتمام الدولي الكبير سواء الامم المتحدة كان هناك كثير من الافكار التي طرحت لاعادة احياء مسار السلام وتنفيذ جملة من اجراءات بناء الثقة وصولا الى التشاور الشامل حول صيغة للحل الشامل والدعاوى التي نسمعها من كثير من عواصم العالم لتحقيق فرص لانهاء الصراع في اليمن,، لكن في المقابل نشهد كذلك منغصات شديدة ، ففي الوقت الذي تتعالى فيه الدعوات للسلام نشهد تطور عسكري كبير جدا في جبهة مأرب من قبل ميليشيا الحوثي ، حيث يوجد هجوم كبير يرسل رسائل سلبية جدا وهذا ما كنا نقوله دائما ، علينا ان نتعاطى مع هذه السلبيات وان نوقف اي شكل من اشكال الدعم الايراني لهذه الميليشيات .
في عمان هناك الجولة الثانية من المشاورات وهي متعثرة نسبيا الان في بعض تفاصيلها ، موضوع فك الحصار عن مدينة تعز وفتح ممرات آمنة للاغاثات الانسانية ، هذه موضوعات طرحناها من سنوات وحتى الان لا زالت المدينة محاصرة ، وكذلك موضوع الازمة الخاصة بخزان صافر وهي تهم الاقليم والمنطقة لانه محتمل ان يسبب كارثة بيئية كبيرة جدا لكل دول الاقليم وهو موضوع عاجل جدا ودعونا لجلسة خاصة في مجلس الامن لمناقشته وتفريغ الخزان بشكل مباشر من النفط الذي بداخله وفي كل مرة نخطو خطوة للامام نعود للصفر ، اليوم المعلومات المتوفرة لدينا هي ان الميليشيات رفضت السماح للبعثة الدولية ان تقوم بمهمتها بعد ان اعطت مؤشرات للتفاعل ايجابيا ، لذلك هناك ملفات كثيرة في هذا الشان التعاطي معها كان سيوفر فرصة افضل للنقاش وسيعطي مؤشرات ايجابية ويحسن من حياة اليمنيين الذين هم بحاجة لان يروا ضوء في نهاية النفق .

الوضع في اليمن ليس نتاج كارثة طبيعية ..وانما بسبب اختطاف الدولة من الحوثيين و تدخلات ايران
لن يقبل اليمنيون بما يدعوا اليه الحوثيون من فكر استعلائي و تمييزي ..وهذه مسألة لا يمكن التصالح معها

* الى اي مدى يمكن الاستجابة للدعوات الدولية لانهاء الحرب في ظل استمرار الوضع في اليمن ؟

علينا ونحن نتفاعل الا نغفل التحديات والتجارب السابقة ، عليناالا نعيد تكرار نفس الخطا ، فمنذ عامين احتفل العالم باتفاق استكهولم وكان هناك زخم دولي كبير جدا وكانت هناك معركة تحرير الحديدة وتفاعلنا بشكل كبير مع اتفاق استكهولم الذي كان يتحدث عن مدينة الحديدة وتامينها وتسليم الميناء وكذلك مدينة تعز واتفاق لتبادل الاسرى ، الان بعد مرور 26 شهرا على اتفاق ستوكهولم فقط الملف الوحيد الذي تحرك هو ملف الاسرى والوضع في الحديدة اليوم هو اسوا بكثير من ذي قبل امنيا وتنمويا وانسانيا وعسكريا من كل النواحي ، وكنا دائما نقول ان كل المؤشرات الدولية تقول بان 75الى80% من المساعدات الانسانية من المواد الغذائية تاتي عن طريق ميناء الحديدة ، كذلك كانت نفس التقارير الدولية تقول ان اكبر نسبة مجاعة ومعاناة انسانية كانت في الحديدة وهي مدينة تقع تحت سيطرة الميليشيات ، لذلك نتساءل كيف يستقيم الامر ؟ان تاتي كل هذه المساعدات الى المدينة واهل المدينة هم اكثرمن يعانوا ، لذلك كنا حريصين على تصوير هذا الوضع ، اليوم الوضع اسوا بكثير

نتفاعل مع كل الدعوات الدولية لانهاء الحرب وهو هدف نسعى اليه منذ اللحظة الاولى ولكن علينا كذلك ان ندرك طبيعة الديناميكيات المحلية التي اعترضتنا في السابق حتى لا نعيد تكرار نفس المشهد ، علينا ونحن مقبلين على اى مبادرات قادمة ان نكون حريصين على ضمان آليات تنفيذها وان تكون هناك اليات واضحة ونصوص غير قابلة لتفسيرات متعددة وتكون هناك ميكانيزم محددة متفق عليها .

* هل يمكن التصالح مع الحوثيين ؟
اشكاليتنا مع الحوثيين ليسوا كأفراد وانما الاشكالية مع طبيعة الفكر الذي يحاول ان يفرضه على باقي المواطنين اليمنيين ، الادعاء بنظرية الاصطفاء الالهي وان هناك جماعة تملك حق الهي في حكم اليمنيين وان هناك فئة او طائفة هي صاحبة الحق في الحكم وتقسيم اليمنيين على اساس طائفي وطبيعة الافكار التي انقلب وثار عليها اليمنيين في ثورة سبتمبر المجيدة التي ارست النظام الجمهوري ، وهذه اشكالية رئيسية مع الحوثيين ولا يمكن لليمنيين في كل الاحوال وتحت اي ظروف ان يتصالحوا معها ، نتصالح مع الحوثيين اذا قبلوا ان يكونوا جماعة لها حقوق وواجبات دون نظرية استعلائية قائمة على تمييز عرقي او سلالي وباالتاكيد سيكونوا جزء وسنقول لهم مرحبا بكم كأخوة ، لكن بعيدا على هذه الفكرة او العقيدة التي ترتبط بالتمييز بين اليمنيين ، لن يقبل اليمنيين بما يدعوا اليه الحوثيين من فكر استعلائي وفكر تمييزي ، هذه مسألة لا يمكن التصالح معها .

* كيف يمكن بناء الثقة؟

الطبيعة القبلية لليمنيين تجعلهم متسامحين بشكل كبير جدا ، هناك مجموعة من اجراءات الثقة وهي انه لا يمكن التحدث عن سلام ولازلنا نحاصر مدن لازالت هناك ممرات يتم قنص الاطفال والنساء فيها بشكل يومي ، مثلما يحدث في تعز ، ولا يمكن ان نتكلم عن سلام في وقت فيه زخم دولي كبير للتوجه للسلام وانت تهاجم مدينة كبيرة جدا مثل مأرب اذا حدثت لا قدر الله تداعيات عسكرية اكبر ستحدث كارثة انسانية صعبة ،مأرب مدينة كان لا يزيد عدد سكانها عن 350 الف قبل الحرب واليوم تستضيف اكثر من 4 مليون شخص معظمهم نازحين من مناطق سيطرة الحوثي ، وهناك عمليات عسكرية فيها لاقدر الله اذا تطورت ستكون هناك كارثة كبيرة لذلك لابد ان نوفر ارضية للسلام حتى نساعد في بناء الثقة اون نتعاطى بمسئولية مع هذه القضايا ، فلا يمكن ان اتحدث وهذه القضايا تتم بشكل يومي .

* دور البعثة الاممية ودور الامم المتحدة بشأن حلحلة الازمة ؟

الوضع في اليمن يختلف كثيرا عن الدول الاخرى ، اعتقد انه في اليمن لدينا صيغ كثيرة وارث وادب يتعلق بكيفية استكمال المرحلة الانتقالية وكيفية التوصل الى سلام اذا توفرت النوايا الصادقة ، نحن في الكويت كنا قاب قوسين او ادنى من اتفاق سلام شامل ونوقشت فيه كل التفاصيل السياسية والعسكرية والاقتصادية والامنية في كل النواحي ، هناك مبادرات سلام كثيرة طرحت وهناك مرجعيات اساسية متعلقة بالمشكلة في اليمن سواء محليا او اقليمية او قرارت اممية كثيرة اهمها قرار 2216 ، وفي هذه المسيرة كنا دائما كحكومة يمنية داعين للسلام ودائما الطرف الاول الذي يقدم تنازلات وتفسيرات مرنة في هذه المرجعيات ، بالتاكيد لدينا مسار سلام كبير يقاد من قبل الامم المتحدة والمبعوث الدولي وبالتاكيد الدول الوازنة والكبيرة فمنطقتنا كانت تدفع كافة الاطراف وتساعد في توفير الظروف للسلام ، بالتاكيد المحرك الاول هو محرك محلي ولا يمكن لاى تجربة سلام ان تتحقق دون ان تكون الاطراف اليمنية نفسها من يقود هذا الامر وفي المقدمة الحكومة اليمنية بالتاكيد .
وارى أن مشاورات الكويت كانت من اهم المحطات وكانت برعاية الامم المتحدة وصاحبة اليد الطولى فيها بالاضافة الى ستوكهولم ،نحن في كل جولات السلام ونتعاطى ونتفاعل مع كل جهود الامم المتحدة ، وارى ان هناك جهد كبير تقوم به الامم المتحدة نتعاطى معه بمسئولية كبيرة وانا على تواصل شخصي دائم مع المبعوث الاممي ، وتفاعلنا مع كل المبادرات الاممية واي صيغة سلام بالتاكيد لن تأتي الا من خلال هذا المسار .

* هل تعتبر خطوة تشكيل الحكومة بداية لإقرار السلام في اليمن؟

نحن نعيش فرص كبيرة جدا بعد تشكيل الحكومة التي عادت لمزاولة اعمالها في مدينة عدن ، رغم التحديات التي تواجهها وكان التحدي الاكبر هو القصف الصاروخي مباشر من قبل ميليشيا الحوثي ( صواريخ باليستية) هذا خلق حالة ايجابية ومستوى كبير للتفاعل بين الحكومة ومختلف اطياف وابناء الشعب اليمني ، وهناك ايضا تحديات ذات طابع تنموي تواجه الحكومة لكن هناك تواجد كبير للحكومة في معظم المحافظات المحررة وهي مناطق شاسعة جغرافيا ويتواجد بها نحو 42% من عدد السكان اليمنيين.

* الى اي مدى تم تنفيذ اتفاق الرياض من وجهة نظرك ؟

اول اختبار نجح في اتفاق الرياض هو تشكيل الحكومة وقد كان مخاض صعب ، التوافق السياسي الذي تحقق بجهود كبيرة جدا من مختلف التوجهات السياسية بحكمة الرئيس اليمني ودعم منقطع النظير من اشقاءنا في التحالف بقيادة المملكة السعودية ، اعتقد انه انجاز كبير جدا مجرد تشكيل الحكومة من مختلف الاطياف السياسية وفئات اليمن عدا الحوثي هي بداية مهمة جدا وخطوة أولى .

* كيف ستتعاملون مع التحديات الراهنة؟

هناك تحديات متعلقة بالشق الامني ، هناك جزء كبير من اتفاق الرياض انه يقوم على استكمال توحيد كافة الاجهزة الامنية تحت سيطرة وزارة او تحت مظلة وزارة الداخلية ، واستكمال دمج وتنظيم كل الوحدات العسكرية تحت راية وزارة الدفاع ، في المناطق التي تقع تحت سيطرة الحكومة ، لذلك هناك تحديات وهناك فرص كبيرة متاحة ايضا ونحن نتعاطى مع تلك التحديات والفرص بشكل يومي ، انا كنت في عدن وهناك ارتياح كبير في عدن وعموم اليمن بشأن تشكيل الحكومة .
نحن عدنا لنبقى وايضا لنخدم ابناء شعبنا وهذه رسالة وهناك تحديات وتركة كبيرة ولكن هناك كذلك اصرار وحرص على استكمال البناء المؤسسي وتقدينم الخدمات لكل ابناء الشعب في المناطق المحررة والمناطق التي تقع تحت سيطرة الحوثيين .

* هل ترى أن حل الازمة اليمن يجب أن يكون سياسيا ام عسكريا ؟
منذ البداية كان الخيار السياسي هو خيارنا الاول ، اي فرصة تتيح لنا الا نسمح باراقة قطرة دم اضافية سنكون معها ، واي شئ يقرب السلام ويعيد اللحمة اليمنية سنكون معها ، الخيار العسكري لم يكن خيارنا منذ اليوم الاول وانما فرض علينا ، كان خيار هذه الميليشيات ، وانا شخصيا اختطفت من قبل ميليشيا الحوثيين ، رئيس الجمهورية قصف وحوصر وهو في صنعاء والحكومة كلها وضعت في وضع صعب جدا في صنعاء واستطاع رئيس الجمهورية ان يغادر العاصمة بطريقة درامية .لم يتوقفوا في صنعاء بل توجهوا جنوبا الى تعز ثم عدن وهذا شئ مؤلم جدا حجم الدمار في عدن.

* كيف تنظر إلى الدعم العربي لتسوية الازمة اليمنية ؟

الموقف العربي موقف موحد تماما وهو يقف مع الثوابت اليمنية ويدعم وحدة وامن استقرار االيمن وايجاد حل سياسي وفقا للمرجعيات المتوافق عليها محليا واقليميا ودوليا ، كل الدول العربية تدعم الشرعية اليمنية بمواقفها الثابتة وكذلك تساعدنا وتقدم لنا كل اشكال العون من اجل التوصل الى حل سياسي وفي مقدمة ذلك اشقائنا في التحالف العربي ..نحن حريصين على انهاء الحرب في اقرب فرصة واستكمال استعادة الدولة والا ندخل في طي النسيان ولن نسمح بذلك كقيادة يمنية واعتقد ان الفرص المتاحة الان يجب استغلالها .





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة