رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

برونزية الأهلي في المونديال بقيمة الذهب.. ما تحقق أغلي من إنجاز اليابان

بوابة الجمهورية

الأحمر تميز في التحدي أمام بطلي أوروبا والسامبا

برونزية بقيمة الذهب.. وانجاز بقيمة العالمية.. هذا باختصار ما حققه لاعبو الأهلي في بطولة كأس العالم للاندية بالدوحة. محققا أكبر انجازاته في هذه البطولة رغم مشاركاته الخمس السابقة. والتي من بينها برونزية 2006. بقيادة الساحر مانويل جوزيه. مع جيل استثنائي من نجوم الأهلي.. ولكن بالتقييم والتحليل العادل والمنطقي. فان البرونزية الجديدة. اقيم بكثير من برونزية 2006. لعدة أسباب فنية ومنطقية. لذلك هي برونزية بقيمة الذهبية التي فاز بها عن أستحقاق فريق بايرن ميونخ الرهيب. والذي يعد بمثابة منتخب لنجوم العالم في كرة القدم.. قيمة هذه البرونزية الكبيرة جدا. تأتي من أنها تحققت بعد عدة تحديات ثقيلة جدا .. أعددها في النقاط التالية:


الجيل الحالي من لاعبي الأهلي لم يسبق له اللعب في مونديال الأندية. باستثناء حسين الشحات. عندما كان لاعبا في العين الاماراتي. بينما جيل برونزية 2006. كانت له تجربة سابقة في مونديال 2005. واحتل فيها المركز السادس.. الأهلي كان غائبا عن مونديال الأندية منذ سبع سنوات. وهذا يفسر حالة الرهبة التي كان عليها لاعبو الأهلي في مباراة بايرن ميونخ. خاصة في الشوط الأول. وتماسك نسبيا في الشوط الثاني. وكان في في إمكان لاعبيه ان يخطفوا هدفا علي الأقل.


الجهاز الفني بقيادة موسيماني. يعمل مع الفريق منذ اربعة شهور فقط. وان حقق خلالها ثلاث بطولات. إلا انها فترة قصيرة لمدرب مع فريق تحدياته كبيرة ويلعب علي البطولات دائما. وله جمهور يتابعه ويحاسبه داخل وخارج مصر. وبالكاد استطاع موسيماني ترميم الفريق في الانتقالات الشتوية. بعد ان كان يعاني من مشاكل دفاعية. وضعف استغلال الفرص الهجومية. رغم انه البطل الدائم. لذلك قامت ادارة الأهلي بضم المغربي بدر بانون والكونغولي بواليا واستعادة بعض المعارين وعلي رأسهم اكرم توفيق وصلاح محسن ومحمد شريف وناصر ماهر. ولكن الفريق مازال يعاني من بعض المشاكل في خطوطه الثلاث. وحتي في حراسة المرمي. اذا لم يتواجد الشناوي..


التحدي الأعظم والأكبر. فإن معظم لاعبي الجيل الحالي للاهلي. لا يملك خبرات دولية ومونديالية كافية. خاصة بعد ان رحل عنه احمد فتحي ورمضان صبحي وشريف اكرامي وربيعة. اضافة الى اصابة وليد سليمان. الذي اكتفي بالمشاهدة من المدرجات، وبذلك لعب الأهلي بصانع لعب وحيد هو مجدي افشة الذي لم يكن في أفضل حالاته.


خاض ثلاثة تحديات قوية جدا في ثلاث مباريات بالمونديال. نال فيها شهادة احترام دولية. حتى وصوله الي البرونزية .. فكانت مواجهة البداية مع الدحيل. فريق البلد المضيف. وفي الثانية كانت المواجهة مع بطل اوروبا بايرن ميونخ. وكبير اندية العالم في الوقت الحالي. وفي الثالثة كانت المواجهة مع بطل امريكا الجنوبية. وكبير الأندية البرازيلية بالميراس .. ففاز في الأولي والثالثة. وخسر خسارة منطقية جدا في الثانية. أي ان لاعبي الأهلي ومعهم موسيماني قبلوا التحدي من البداية للنهاية. حتي جاء التتويج بالبرونزية. التي هي بقيمة الميدالية الذهبية.


سمعة عالمية
والأهم ان اسم الأهلي أصبح ملء الأسماع في العالم كله. خاصة مع جمهوره، الذي كان زينة هذا المونديال. ومثلما اثني الاتحادان الدولي والافريقي وصحافة العالم على ثبات وشجاعة الأهلي أمام البايرن. كان الثناء مجددا بعد الفوز على بالميراس البرازيلي. ولو بضربات الترجيح. مع اشادة خاصة بالحارس العالمي محمد الشناوي.. وبعد ان اصبح الأهلي الفريق العربي والأفريقي الوحيد. الذي نال ميداليتين في تاريخ كأس العالم للأندية. فقد حصل مازيمبي الكونغولي على فضية عام 2010. والرجاء البيضاوي المغربي على نفس الميدالية عام 2013.


وعلى المستوي العربي. نال السد القطري الميدالية البرونزية عام 2011. والعين الإماراتي فضية نسخة البطولة عام 2018.. مبروك للاهلي انجازه العالمي. ولسمعة الكرة المصرية التي نالت ما تستحقه من اسم كبير حول العالم. رغم فارق الامكانات.


وتعتبر هذه الميدالية هى الثالثة التي تحصل عليها الكرة المصرية في تاريخ مشاركاتها بالبطولات التي تقام الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا". وذلك عقب حصول منتخب الشباب المصري على الميدالية البرونزية أيضًا في كأس العالم تحت 19 عامًا بالأرجنتين عام 2001. وفوز الأهلي ببرونزية مونديال الأندية في 2006.


كما حقق الأهلي رقما تاريخيا. بعدما حافظ على نظافة شباكه خلال مباراتي الدحيل وبالميراس. وهي المرة الأولى التي لا يتلقى خلالها أي هدف في لقائين بنفس النسخة في البطولة. ويرجع الفضل في ذلك إلى تألق حارس مرماه الدولي محمد الشناوي. وخط دفاع الفريق.. وتكفي هنا الإشادات من كل جانب لفريق الأهلي بعد خساراتهم أمام البايرن.. وبعد الفوز على بالميراس. فقال الحساب الرسمي للفيفا عبر حسابه على "تويتر" عقب اللقاء: "نصف نهائي كأس العالم للأندية.. نهاية اللقاء بفوز بايرن ميونخ أمام الأهلي مع أداء بطولي لرفقاء الشناوي.. لقد حاربتم بشجاعة".. ثم الثناء الكامل على الفريق وقائده الشناوي بعد الفوز".. ومثله فعل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف" مشيدا بالمستوى الذي ظهر به الأهلي بطل القارة السمراء خاصة في الشوط الثاني لنصف نهائي كأس العالم للأندية أمام بايرن ميونخ.. وقال الحساب الرسمي للكاف عبر فيسبوك: "القارة السمراء تفتخر بكم".


الثأر من الكرة البرازيلية
وبانتصارالأهلي على بالميراس. فقد ثأر من كرة القدم البرازيلية. التي حرمته من المشاركة في نهائي المونديال مرتين.. عقب خسارته 1-2 أمام إنترناسيونال بورتو أليجري في قبل نهائي البطولة عام 2006. وصفر-1 أمام كورينثيانز في الدور ذاته عام 2012.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة