رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

الجمهورية اون لاين في مغامرة "دوت.نت" .. تخترق السوق السوداء لتجارة الاثار "اونلاين"

بوابة الجمهورية

" صدفة من نوعية تلك الصدف التى تأتي خير من ألف ميعاد كطرف خيط تلتقطه لتكتشف انه يوصلك في نهايته الي عوالم خفيه، عوالم من التي تختفي خلف ابواب تعتقد انها مغلقه لاتكشفها الا تلك الصدف .. صدف ربما تقابل اخرون ولا يعتريهم البحث في تفاصيلها او وراءها الا ان في احايين كثيره عين الصحافه يكون لها نظرة اخرى فتنقلب الصدفه الي ذلك الموعد الثمين الذي يقود لسبق من نوع خاص.



*حكاية "الجثة" التي قادتنا لـ السوق السوداء لتجارة الأثار "أون لاين" !

* " حرامية " التاريخ يبيعون " المقابر" في " مزادات" علي " فيس بوك و "التماثيل الذهبيه" في " مسجات" !

*المعروضات " اواني فخار" و "قطع قديمه" و اوراق بردي " والاكاونت يمتلئ بلصوص الحضارات

*بيع وشراء " عيني عينك" والاسعار "عرض وطلب"!!

*"شيوخ الرصد" يسيطرون علي " السوق الالكتروني" ويروجون لانفسهم عن طريق " الكومنتات" !

من تلك الصدفه التي كانت عباره عن بوست بسيط ظهر فجأه من اكاونت مجهول مكتوب في " لو حد عنده جثه عاوز اخلص" والحقيقه انه في البدايه اعقدنا انه " بوست" "لحانوتي" او من تلك " البوستات " " الهزليه" التي تملأ الفيس، شئ ما دفعنا للبحث من وجود تعليقات غريبه ظللنا نبحث فيها ونلتقط اطراف خيوطها لينكشف المستور وينفتح الباب الخلفي للسوق السوداء لتجارة الاثار " اون لاين" .. هذه السوق التي لم نتخيل حجمها فكل شئ يباع فيه ويشترى علي عينك ياتاجر !


" بيع واشتري اثار فرعونيه"، و" الدفائن وتحليل الاشارات والكنوز"و " التنقيب عن الاثار الفرعونيه ومشاكل المياه الجوفيه بالغواصين" كلها وغيرها مسميات متعدده لجروبات منتشره عبر موقع التواصل الاجتماعي " فيس بوك" .. جروبات اسسها " حرامية" التاريخ و "شيرها" وتابعها لصوص الحضارات ممن يتاجرون بالقطع الأثريه و سكنها " شيوخ الرصد" معززين وجودهم ب" كومنتات" معلقين هنا وهناك باراء علي صور زوار الاكاونتات فكل من يجد شئ قديم من جوف الارض يصوره ويضعه فمنه من هو اثري ومنه ماليس ذلك


نعود الى " الجثه" التي قادتنا الي ذلك العالم الخفي بدهاليسه الالكترونيه التي اضطررتنا لان ندخلها الي الدخول اليها بأكاونت " مضروب" ببيانات مزيفه ووضعنا في صفحته كل مايوحي بأن صاحب هذا الاكاونت كل اهتماماته بالاثار والعملات النادره ليتسنى لنا التنقل من جروب لجروب وحتي تفتح لنا الجروبات المغلقه ابوابها بعد تفحص الاكاونت واقعه في الفخ.


" الجثه" او " البوست الهزلي" لم يكن سوى اشارة الي " مومياء " او "تمثال ذهبي" في " لغة تجار الاثار والغريب ان في تلك الجروبات يتكلمون عال" المكشوف" فلا وجود للغة الخاصة بينهم وكانهم يتحدثون في تجارة مشروعه اوكأنك تقف في سوق للخضار.. الكل يبيع ويسأل ويعرض ماعنده وعلي عينك ياتاجر!


" الاكاونتات" المنتشره تنقسم الي ثلاثه انواع الاول يبيع فيعرض مالديه او لايعرض هو يستقطب المشتري فقط و الثاني ييشاهد مايتم عرضه ويتفاعل ويدخل في مزادات علنيه اوسريه او يسهل استقطابه والنوع الثالث والاخير وهم سماسرة تلك الجروبات والاكثر استفاده وتعليقا " الرصيددة" او " شيوخ الرصد" او"شيوخ التنقيب" مثلما يطلقون عليهم والذين يقسمون انفسهم الي قسمين قسم متخصص في تحديد المكان وقسم اخر في فك لعنة الفراعنه او "التلبيسه" مثلما يطلقون عليها ويأتي اسمها من جمله " لبسه جن"مثلما قال " صابر"وهو احد الذين يبحثون في اي مكان لعله يجد اي شئ قديم ليعرضه عله يكون غالي الثمن فيظفر بثمنه رغم انه لا يؤمن ب " الرصيده " ويقول " دول نصابين" الا انه يتجه صوب اي مكان يخبره احدهم انه قد يجد فيه شئ!


صاحب الاكاونت هذا يصور مجموعه من القطع الفخاريه ويعرضها للبيع وهذا يصور مكانا يشبه البئر واخر مكانا يشبه الباب القديم وثالث ورابع يطلبون شيوخا للرصد واخرون يطلبون قطعا بعينها واخرون يطلبون اماكن للتنقيب والعكس من يعرضون وجود اماكن لديهم للتنقيب ..عوالم خفيه يحكمها عالم الكتروني حدثنا عنه "علي" او هكذا هو اسم الاكاونت الخاص به عندما حدثناه بالاكاونت المضروب الخاص بنا عندما وجدناه يعرض قطعا قديمه تشبه القواقع فقال له احدهم انها قواقع عاديه وليست حفريات فسألناه ان كان قديما في الاكاونت فقال من حوالي شهرين الا انه يبحث عن احد شيوخ الرصد لان لديه مكان ويشعر ان به اثر فسالناه ان كان يصدقهم فاجاب بالتأكيد وان لديه صديق قال له انه يعرف شخص باع " تمثالا ذهبيا" من خلال "مسج"في هذه الاكاونتات او هكذا كانت البدايه وتبدلت حياته تماما


اعتقد لصوص التاريخ ان الهرب من الواقع الي الفضاء الالكتروني واتخاذه ملجأ لممارسة نشاطهم الاجرامي سيحميهم من القانون وسيجعلهم بعيدين عن قبضته .. هوس سارقي الحضارات وتجار اثارها والطمع والبحث عن الثراء السريع لازال يسيطر علي عقول البشر ورغم جهود الجهات المعنيه الا انهم لجأوا لاختراع حيل شيطانيه عبر وسائل التواصل قد تكون باسماء وهميه لاصحابها الحقيقين المتخفيين وراءها ..يبقي الفضاء الالكتروني يلقي بظلال سوداء علي العالم الواقعي رغم كثرة مميزاته وايجابياته تحتاج سلبياته للكثير من السبل للتصدي لها وخاصه لايقاف الاسواق السوداء التي باتت تنتشر للكثير من البضائع المشبوهه والمضروبه و"تحت بير السلم" والتي لاتخضع للرقابه او قانون حماية المستهلك





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة