رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

الطب النفسي يحذر : هذه الألعاب الالكترونية فرصة للارهابيين

بوابة الجمهورية

بعد أن تخطت الصغار إلى الكبار.

اكدت الجمعية الامريكية للطب النفسى ان ادمان الالعاب الالكترونية اصبح لا يستقطب فقط الاطفال بل ايضا يستخدمها شباب وكبار السن الذين يستغلون الالعاب الالكترونية كنوع من الترفية لكن مع التطور الالكترونى اصبحت هناك العاب جماعية باعداد مستخدمين خرافية ومن اشهرها لعبة ببجى وفورت نايت وهما الاكثر رواجا والتى اصبحت بمثابة ادمان لقاعدة كبيرة من المستخدمين واثرت تلك الالعاب بشكل كبير سلبيا على السلوك وسلب الحياة الطبيعية ..


ببجى وفورت نايت تفتح المجال لتبادل الاحاديث مع غرباء..

اكد علماء النفس والاجتماع ان الافراط على الالعاب يحفز مادة الدوبامين التى يطلقها المخ ويتولد نوع من الادمان والاضطراب السلوكى والمشكلة الاكبر مخاطر اللعب الجماعى مع اشخاص مجهولين ووجود حوار ونقاش اثناء اللعب فمن الممكن ان يستغل ذلك بعض المغرضين والجماعات المتطرفة سواء فى ذرع افكار خبيثة او استقطاب العقول بهدف التخريب او اعمال ارهابية وتكون تلك الالعاب تحول جديد فى حروب الجيل الرابع التى نشهدها.

الالعاب الجماعية ثغرة قد يستغلها المتربصون لزرع افكار خبيثة فى ظل حروب الجيل الرابع..

اكدت د مروة سعيد " استاذ مساعد علم نفس كلية تربية جامعة عين شمس"

ان هناك قاعدة كبيرة من الشباب والاطفال وحتى كبار السن الذين خرجوا على المعاش يشغلون اوقات فراغهم بالالعاب الالكترونية بهدف التسلية والترفية لكن خرجت فكرة الالعاب عن مسارها وتحولت الى ادمان فليس بالضرورة ان يتلخص مفهوم الادمان على المخدرات بل ايضا ادمان الالعاب اكثر تهديدا لجيل كامل خاصة فى ظل التطور الذى نشهده فى الالعاب الالكترونية من لعب جماعى لاشخاص نعرفهم وغيرهم لا نعرفهم وهنا يكمن الخطر فهناك العاب اكثر رواجا مثل ببجى وفورت نايت يستخدم خلالها تقنية الصوت ويدور نقاشات وتعارف خلال اللعب وبمختلف الدول والجنسيات فقد يفتح هذا المجال الباب لدخول بعض المغرضين والجماعات التخربية لاستقطاب العقول ونشر فكر متطرف فكل هذا وارد فى ظل حروب الجيل الرابع التى تعتمد على التكنولوجيا لذلك عدم السيطرة على ادمان مثل الالعاب يعرض الابناء للخطر خصوصا الاطفال والشباب لقلة ادراكهم ووعيهم لذلك من الضرورى متابعتهم واللعب معهم لمراقبة هذه الدائرة التى يتبادلون الحديث معهم بالاضافة لضرورة العمل على فكرة ان الالعاب الالكترونية مجرد ترفية فيجب الا يسيطر على الوقت بشكل مبالغ.

المحتوى غير مراقب وعبارات خارجة من مجهولين..ولن ننسى مشاهد الاصنام

يقول د حسن مدبولى " استاذ علم الاجتماع جامعة الفيوم" ان مصممى التطبيقات والالعاب الالكترونية يعمل معهم علماء نفس وخبراء سلوكيات و اعصاب واجتماع لانتاج التطبيقات بصورة تجذب وتشد المستخدم فتقنية الاقناع احد الوسائل الاساسية التى يعمل عليها هؤلاء لذلك مسألة الافراط على لعبة معينة مثل ببجى التى نجد غالبية الاطفال يلعبونها وحتى الشباب استقطبت اهتمام الجميع بسبب تقنية الاقناع لكن دور الاسرة مهم جدا فى ظل وجود حوار خلال اللعبة الجماعية مع غرباء وكيف ننسى احد محتويات لعبة ببجى التى اثارت الغضب ف فترة سابقة بسبب وجود اصنام يجب على اللاعب السجود لها لتخطى المرحلة والدخول فى مرحلة جديدة لكن انسحب البعض منها فتم محوها وحذفها من جانب ادارة التطبيق لكن هذا لا يمنع وجود محتويات غير مناسبة او عبارات وكلمات خارجة من جانب مجهولين بتلك الالعاب الجماعية لذلك يجب الحرص والحذر الشديد من محاولة زرع افكار خبيثة من جانب متطرفين او تكوين صدقات سوء وعلى الاسرة ايضا ان تضع وقت محدد لممارسة الالعاب الالكترونية حيث ان اللعب فترات طويلة يؤدى لاضطرابات سلوكية ويجعل الفرد ينعزل فى عالمه الافتراضى وتسلب منه حياتة الطبيعية.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة