رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

غرس أول "فسـائل وقـــف النخيـــل بمؤسسـة نبض الحياة " بوادي النطرون.. السبت

بوابة الجمهورية

تبدأ مؤسسة "نبض الحياة" الخيرية فى تنفيذ أولى ثمار مشروعها الأول من نوعه فى مصر بتخصيص "وقف" زراعة النخيل، حيث يقوم أعضاؤها وعدد كبير من المساهمين والمتبرّعين والعلماء وكبار الشخصيات، بغرس وزراعة 650 "فسيلة" نخيل فى منطقة وادى النطرون، صباح السبت المقبل 6 فبراير.


يقول م. أمجد مرجان- رئيس مجلس الأمناء-: بدأت المؤسسة مشروع "وقف النخيل"- وهو المشروع الوقفيّ الأول من نوعه- حيث لامس قلوب ومشاعر أهل الخير والعطاء، الذين يستذكرون بهذا المشروع قصة الصحابيّ الجليل أبي الدّحداح - رضي الله عنه - عندما وهب لوجه الله نخلة، فقال سيدنا رسول الله- ﷺ-: "كم من عِذقٍ ردّاح لأبي الدّحداح في الجنَّة"، ما دفعنا للبدء فورًا في خطوات التنفيذ، بتجهيز مزرعة وادي النطرون، ليس هذا فحسب، بل سعينا حثيثًا حتى تم توقيع بروتوكول مع الأجهزة المعنية بمحافظة الوادي الجديد، ونجحنا به فى الحصول على مساحة 1000 فدان - ضمن المشروع القومي لزراعة واستصلاح مليون ونصف المليون فدان - وجارى تجهيز وإعداد هذه المساحة لاستزراعها قريبًا جدًا إن شاء الله.

أضاف م. مرجان : يخضع المشروع لإشراف استشاريين عالميين وكبار المتخصصين من مهندسين زراعيين بمركز البحوث الزراعية أصحاب الخبرة للإشراف على سلامة النخيل، ولكسب مزيد من الخبرة والتصوّر عند البدء بالمشروع تمّ التواصل والزيارة لأفضل مزارع نخيل، والالتقاء بكبار مزارعي النخيل في الجمهوريّة، مع ملاحظة أن ري مزارع وقف النخيل يقوم على حفر الآبار الارتوازيّة، وإنشاء خزَّانات المياه، وشراء أجود الفسائل.

استطرد « م. مرجان » قائلًا: هيكـل المشـروع يقوم على شئون الوقف وكل ما يتعلق بالرعاية والعناية الزراعية وأمور الصيانة الخاصة بالنخلة وغيرها، مع مراعاة شئون الواقف من حيث كل ما يتعلّق بالشخص الواقف من بداية الترويج للمشروع، إلى استقبال التبرّع عبر مناديب وفروع المؤسسة إلى التواصل مع الواقف، وإرسال الصك واللوحة الخاصة به مع صورة النخلة، حيث تبلغ قيمـة الصـك 5000 جنيه.

يلتقط خيط الحديث، إسلام أمين- المدير التنفيذى- مشيرًا إلى أن المؤسسة أنجزت من قبل مشروع "سُقيا الماء"، حيث إنها تبذل عظيم الجهد لإنقاذ الأماكن التي تعاني نقص المياه، بتزويد الأهالي الساكنين في المناطق التي لا يصل إليها الماء بمياه الشرب النقي بشكل مستمر؛ لتُخفِّف عنهم همًّا، وتقضي على جزءٍ من المعاناة التي مازالت تختطف فرحتهم، وذلك من خلال مشاريعَ: وصلات المياه، حفر آبار تجميع الأمطار في المناطق الصحراوية، حفر الآبار الارتوازيّة، محطات تحلية المياه.

أضاف: وكذلك بناء المساجد، فمازلنا نبذل الجهد في بناء بيوتٍ "أذن الله أن تُرفَع ويُذكَر فيها اسمه"، وإعادة بناء المساجد الآيلة للسقوط على المصلِّين في جميع أنحاء الجمهوريّة؛ لتبدو في أروع صورة تحقّق الخشوع والطمأنينة لكل المصلِّين، والثواب العظيم لكل المتصدِّقين.

كما تسعى المؤسسة لإزالة هَمّ الشتاء بتوفير الملابس لبيوت تفتقد أبسط مقوِّمات العيش، يسكنها أناس أملهم الدفء والعيش الكريم، وحماية أطفال أحلامهم الصغيرة لا تتعدى سقف منزلهم المتهالك.

ويوضح د. مُصطَفَى العكريشى- المستشار الإعلامي- أن كل هذه المشاريع والخدمات الخيرية تنبع من "رؤيتنا" نحو بناء مجتمع متكامل متكافل، وتحقيق "رسالتنا" التى تلتزم بالتنمية المجتمعية المستدامة، عبر مبادرات مُبتكَرَة تُسهم في تحقيق التكافل الاجتماعي، وبناء شراكات فاعلة في بيئة إبداعية جاذبة، وفريق عمل مؤهَّل، لأن "قيمنا" التى نتّبعها فى المؤسسة هى: الشفافية، المعرفة، الشراكة، الرحمةن وأهـدافنا هى: إحلال وتجديد المساجد الآيلة للسقوط، بناء مساجد جديدة، توفير المياه للأسر الأكثر احتياجًا من خلال وصلات المياه، حفر الآبار ومحطَّات التحليّة، لإكرام الأسر المستحقَّة بتقديم المساعدات لهم، والعمل من أجل وضع خُطط ومنهجيات لدراسة أحوال الفقراء، والعمل على تحسينها شيئًا فشيئًا، والتّهيّؤ من أجل تقديم الإغاثة الفورية للمُحتاجين فور حدوث أي مشكلة ما أو طارئ.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة