الصعيدي: الاحتفال بالوثيقة نداء للعالم كله ودعوة للشعوب جميعها إلى التكاتف
رئيس تطوير الوافدين بالأزهر خلال مشاركتها في احتفالية الأزهر الافتراضية باليوم العالمي للأخوة الإنسانية
شاركت الدكتورة نهلة الصعيدي رئيس مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين والأجانب وعميد كلية العلوم الإسلامية الأزهرية للطلاب الوافدين، في احتفالية الأزهر الافتراضية عبر الإنترنت، باليوم العالمي للأخوة الإنسانية، بمشاركة لفيف من علماء وقيادات الأزهر الشريف، والكنائس المصرية والعالمية، وعدد كبير من الخبراء والأساتذة في مجال الأديان، والقانون، والاجتماع، والإعلام، والأدب، للحديث حول دور وثيقة الأخوة الإنسانية، وخلال اللقاء قالت أ.د/ نهلة الصعيدي، رئيس مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين والأجانب، وعميد كلية العلوم الإسلامية الأزهرية للطلاب الوافدين، إن الإحتفال بالوثيقة عرس تاريخى ومحفل عالمى لإحياء الأخوة الإنسانية في العالم كله، ففي هذا الاحتفال إعلاء للقيم الإنسانية الرفيعة، والتأكيد على الإخاء بين البشر جميعًا، والتأكيد على قيم الحوار والتسامح والتعايش المشترك، وأن الأديان لم تكن أبدًا مثيرة للعنف وإراقة الدماء.
وأضافت سيادتها "أن الاحتفال بالوثيقة نداء للعالم كله ودعوة للشعوب جميعها إلى التكاتف من أجل التوصل إلى حلول للقضايا والمشكلات التي يعاني منها العالمى؛ لقد استقبلنا هذه الوثيقة واستقبلها العالم كله بالأمل والتفاؤل والفرح والسرور إذ الشعوب جميعها عطشى إلى السلام والحرية والكرامة، حيث بذلت جهود ضخمة وأموال طائلة لترسيخ العنف والنزاعات الطائفية والصراعات البغيضة التي أنهكت البشرية وخلفت أرامل ويتامى ومساكين وشعوبًا ذاقت المر والضر"
وأكدت عميدة العلوم الإسلامية أنه كان لزاما علينا نشر هذه الوثيقة وتعليمها لأجيالنا وغرس قيمها في نفوسهم وكان ذلك من خلال جملة من المشاريع والبرامج.
وخلال هذا السياق قالت: إن مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين والأجانب حرص على نشر الوثيقة وتطبيق بنودها من خلال تطوير مناهج معاهد البعوث الإسلامية الخاصة بالوافدين، إذ كانت قيم الوثيقة حاضرة في كل المناهج،كما كان هناك منهج خاص بالثقافة الإسلامية للوافدين احتلت الوثيقة فيه وحدة كبيرة، وكان هناك سلسلة التحفة الأزهرية لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها فجاءت وثيقة الأخوة الإنسانية حاضرة في المستوى الخامس منها وكذلك كانت هناك الأنشطة والندوات والرحلات والمعارض والمسابقات التي يعقدها المركز؛ لإظهار قيم التسامح والتخلص من السلوكيات السلبية تجاه الأخر، كما تم تخصيص مكان في المعاهد باسم ملتقى الأخوة الإنسانية ليكون منطلقًا لاجتماعات الطلاب حول الوثيقة ودراستها والنقاش حولها وتفعيلها كما كان هناك ملتقى شهري للطلاب الوافدين تحت عنوان ملتقى الأخوة الإنسانية والذي جاء رسالة واجبة علينا نؤديها للأجيال القادمة ومسؤولية نلقيها على عاتق الجميع لننتقل بالأجيال صفاء، وسلامًا من جيل إلى جيل وصولاً إلى سلام عالمي ينعم به الجميع في هذه الحياة، وقد اتخذ هذا البرنامج من الوثيقة قاعدة له وأساسًاوزادا.
وتابعت أ.د/ نهلة الصعيدي قائلة: إن برنامج (أخ ثان والرابط إنساني) جاء استجابة عملية لما طالبت به وثيقة الأخوة الإنسانية "بأن تصبح هذه الوثيقة موضع بحث وتأمل في جميع المدارس والجامعات والمعاهد التعليمية والتربوية لتساعد على خلق أجيال جديده تحمل الخير والسلام وتدافع عن حق المقهورين والمظلومين والبؤساء في كل مكان. ومن جانبها أوضحت رئيس تطوير الوافدين، أن هذا البرنامج (أخ ثان والرابط إنساني) والذي قام به مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين والأجانب وتولاه بالعناية والرعاية والتنفيذ والإشراف جاء لتمتد به العيون الي أفق حياة ترصد كوكب السلام والإخاء والحب والخير جاء ليكون إعلانًا عالميًا لبراءة الأديان مما تتهم به مما يتعارض مع مبادئها ويسئ إليها.