السيسي وتشيسيكيدي بحثا تعزيز العلاقات الثنائية ومستجدات سد النهضة
قمة مصرية - كونغولية.. في الاتحادية
أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي انه بحث مع الرئيس فيليكس تشيسيكيدي رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك وتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في مختلف المجالات.
أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي انه بحث مع الرئيس فيليكس تشيسيكيدي رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك وتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في مختلف المجالات.. مشيرا الي انه تم التأكيد خلال المباحثات الثنائية علي زيادة معدلات التبادل التجاري. وتشجيع الاستثمارات المصرية في الكونغو الديمقراطية. إضافة إلي الاتفاق علي أهمية تفعيل اللجنة المشتركة بين البلدين في أقرب فرصة.
أضاف الرئيس السيسي - في كلمته خلال المؤتمر الصحفي المشترك والرئيس فيليكس تشيسيكيدي رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية أن المباحثات تناولت ايضا تعزيز التعاون القائم بين البلدين في مجال الموارد المائية والري وأكدنا علي رؤية مصر المستندة إلي كون نهر النيل مصدرا للتعاون والتنمية وشريان حياة لشعوب دول حوض النيل.. كما استعرضنا آخر المستجدات الخاصة بقضية سد النهضة ومسار المفاوضات الجارية بهدف التوصل الي اتفاق قانوني ملزم حول ملء وتشغيل السد.
وفيما يلي نص كلمة الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال المؤتمر الصحفي المشترك.
أخي العزيز فخامة الرئيس فيليكس تشيسيكيدي. رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية الشقيقة.
السيدات والسادة :
انه لمن دواعي سروري البالغ أن أرحب بأخي فخامة الرئيس تشيسيكيدي والوفد المرافق لسيادته في بلده الثاني مصر. وذلك في أول زيارة له إلي القاهرة. متمنيا له وللوفد المرافق إقامة طيبة ومثمرة.
وأنتهز هذه المناسبة لأعرب عن تقديرنا البالغ للعلاقات التاريخية التي تجمع مصر وشعبها مع الكونغو الديمقراطية من خلال روابط أزلية. وتاريخية مشتركة. ترجع الي فترات التحرر الوطني في بلدان قارتنا الافريقية خلال القرن الماضي. والتي تجسدت كذلك في خصوصية العلاقات التي جمعت مصر بزعماء وقادة جمهورية الكونغو الديمقراطية علي مدار عقود.
لقد أجريت مع أخي الرئيس تشيسيكيدي مباحثات ثنائية مثمرة وبناءة تبادلنا خلالها الرؤي ووجهات النظر تجاه العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك وعلي نحو عكس إرادتنا السياسية نحو تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في مختلف المجالات. بما يسمح بالاستغلال الأمثل لقدراتنا لخدمة مصالح البلدين. كما أكدنا عزمنا علي الانطلاق بالعلاقات بين البلدين الي آفاق أرحب للتعاون الثنائي. من خلال زيادة معدلات التبادل التجاري. وتشجيع الاستثمارات المصرية في الكونغو الديمقراطية. إضافة الي الاتفاق علي أهمية تفعيل اللجنة المشتركة بين البلدين في أقرب فرصة.
ولقد اتفقنا كذلك علي تكثيف التعاون في مجال نقل الخبرات المصرية وتوفير الدعم الفني وبناء قدرات الكوادر الوطنية في الكونغو الديمقراطية الشقيقة في مختلف القطاعات.
كما تناولت مباحثاتنا تعزيز التعاون القائم بين البلدين في مجال الموارد المائية والري وجهودنا المشتركة لتعظيم الاستفادة من موارد نهر النيل. وأكدنا علي رؤية مصر المستندة الي كون نهر النيل مصدرا للتعاون والتنمية وشريان حياة جامع لشعوب دول حوض النيل. كما استعرضنا آخر المستجدات الخاصة بقضية سد النهضة ومسار المفاوضات الجارية بهدف التوصل الي اتفاق قانوني ملزم حول ملء وتشغيل السد.
كما أعدت التأكيد خلال المباحثات علي موقف مصر الراسخ حيال دعم كافة جهود تثبيت السلام والاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية الشقيقة. واستمرار مصر في العمل بشفافية وبدافع من اعتبارات الصداقة والأخوة علي مساندة الجهود الكونغولية الوطنية الرامية الي ترسيخ دعائم السلام والاستقرار الداخلي. وبما يفتح افاق التنمية والرخاء لجموع الشعب الكونغولي ويحفظ هياكل ومؤسسات الدولة ومقدراتها للاستمرار في مسار التحول الديمقراطي المؤسسي.
السيدات والسادة :
لقد تزامنت زيارة أخي الرئيس تشيسيكيدي مع قرب تسلم سيادته رئاسة الاتحاد الافريقي. وأود التأكيد علي دعمنا الكامل لسيادته خلال فترة رئاسته للاتحاد وثقتنا في قيادته الحكيمة للعمل الافريقي المشترك. ونجاحه في قيادة القارة خلال تلك المرحلة التي تشهد عدداً من التحديات. وعلي رأسها تعزيز جهود احتواء تفشي فيروس كورونا. والقضاء علي خطر التطرف والارهاب. بالاضافة الي تفعيل التكامل الاقتصادي والتجاري بين دول القارة.
فخامة الرئيس : فيليكس تشيسيكيدي.. أسعدني لقاؤكم. وإنني أتطلع لمزيد من التعاون فيما بين بلدينا بشكل وثيق لما فيه المصلحة المشتركة لنا ولقارتنا الأفريقية. وأتمني للكونغو الديمقراطية كل الخير والاستقرار والرفاهية. وأجدد ترحيبي بكم والوفد المرافق لفخامتكم في بلدكم الثاني مصر.