تحذير من أعضاء الإعلام بالبرلمان لمنتجي دراما رمضان: وقف الأعمال في هذه الحالات
حذر أعضاء لجنة الثقافة والإعلام بمجلس النواب شركات الإنتاج الفنية التي تنوي انتاج مسلسلات تليفزيونية لعرضها في شهر رمضان المقبل من عرض مسلسلات لا تلتزم بتقاليد المجتمع وعاداته وتتضمن مشاهد ابتذال وفجور.
أشاروا إلي أنهم سوف يستخدمون الادوات الرقابية ويطالبون بوقف المسلسلات والبرامج غير الملتزمة لحماية المجتمع والحفاظ علي قيمه وعاداته.
فاطمة سليم: دراما "البلطجي والراقصة" ليس لها مكان في التليفزيون..
قالت النائبة فاطمة سليم إنه يوجد تهميش كبير لدور التليفزيون المصري ولم يحدث تطور في قنوات ماسبيرو ولا تزال القنوات الفضائية الخاصة تتصدر المشهد وهذه القنوات تسعي للربح أكثر من تقديم أعمال تغرس القيم والعادات في الأطفال وتقدم القدوة الحقيقية لهم مثلما كان يحدث قبل ذلك عندما قدم التليفزيون المصري مسلسلات رأفت الهجان وليالي الحلمية مشيرة إلي ان المسلسل الوحيد الذي كان يستحق المشاهدة في رمضان الماضي مسلسل الاختيار عندما قدم قصة البطل أحمد المنسي.
أضافت ان اللجنة سوف تقف بقوة ضد إذاعة المسلسلات التي تدس السم في العسل وتتضمن مشاهد ابتذال وانحلال وفجور خاصة بعد ان تركزت قصص عدد من المسلسلات ان يكون للبلطجي والراقصة دور بطولي فيها وهذا أمر غير مسموح به في الفترة المقبلة مشيرة إلي انها سوف تستخدم الادوات الرقابية البرلمانية وتطالب بوقف أي مسلسل لا يحافظ علي القيم والعادات.

رانيا الجزايرلي: لابد من أعمال فنية تغرس معاني القدوة الحسنة..
قالت النائبة رانيا الجزايرلي إن لجنة الإعلام سوف تناقش الفترة المقبلة ضرورة وجود دور قوي للجهات المعنية بالرقابة علي المصنفات الفنية وعدم السماح بالمسلسلات ذات المحتوي الضعيف مشيرة إلي انه لابد ان تبرز الاعمال الفنية البطل القدوة الحسنة الملتزمة باخلاق المجتمع وعاداته خاصة ان المجتمع يعاني كثيراً بسبب ابراز الشخصيات غير الملتزمة في المسلسلات وتقليد الشباب والأطفال لهم.
أضافت ان بعض شركات الإنتاج تضع في أولوياتها الربح علي حساب تقديم اعمال فنية ذات قيمة ولكن آن الأوان ان يتوقف هذا الأمر.

داليا السعدني: يوجد استخدام خطأ لحرية الإبداع والتعبير.
قالت النائبة داليا السعدني إن وضع الدراما المصرية أصبح محزناً للغاية في الفترة الأخيرة بسبب الاستغلال الخاطئ من المنتجين لحرية الابداع والتعبير فخرجوا عن ضوابط واخلاقيات المجتمع دون النظر إلي ان المسلسلات الرمضانية تدخل كل بيت ويتجمع حولها جميع أفراد الأسرة مشيرة إلي ان المشكلة ليست في الالفاظ أو الملابس ولكن تقديم بعض العلاقات الخاطئة وكأنها عادية مثل اقامة علاقة بين سيدة وشقيق زوجها.
