رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

مستقبل الحوار السياسي الليبي بعد اختيارات الأمم المتحدة

بوابة الجمهورية

تواصلت مساعي أعضاء ملتقى الحوار الليبي في إيجاد حل للأزمة وإقامة مباحثات فعّالة لتهيئة الوضع لإجراء انتخابات المزمع اجراؤها في ديسمبر من العام الجاري، حيث أعلنت الأمم المتحدة موافقة أعضاء ملتقى الحوار على مقترح آلية اختيار السلطة التنفيذية الجديدة، في بداية شهر يناير، والتي تلتها مباحثات لجنتي مجلس النواب الليبي والمجلس الأعلى للدولة، في مدينة بوزنيقة المغربية، حيث تم الاتفاق على توزيع المناصب السيادية بين الأقاليم.


وكانت العديد من التقارير قد بدأت بالتحدث عن المرشحين المحتملين للمناصب السيادية في الحكومة المقبلة، وأصبح في حكم المؤكد أن نائب رئيس حكومة الوفاق الوطني، أحمد معيتيق، أحد المرشحين الجديرين.

ويعتبر أحمد معيتيق سياسي محايد، ذو خبرة كبيرة في المجال الاقتصادي، وأحد الداعمين الأساسيين لملتقى الحوار الليبي والمسار السياسي، على خلاف بقية السياسيين الفاسدين سواء في الغرب الليبي كأمثال الميليشاوي باشاغا، الإخواني المشري، الدمية السراج أو حتى عقيلة صالح الذي لا تخلو الأخبار من ارتباط اسمه باستغلال المال العام وفساده، الأمر الذي أكّده العديد من المراقبين بأن سياسة معيتيق أوصلت ليبيا إلى مرحلة جيدة وهادئة بعيداً عن أصوات الحرب والمدافع، وذلك بعد مبادرته في سبتمبر الماضي، للقيام بمفاوضات مع المشير خليفة حفتر، التي نتج عنها اتفاق نفطي، سمح بإعادة إنتاج وتصدير النفط الليبي وتوزيع عائداته على جميع المناطق الليبية بشكل عادل.

ومن أهم الأحداث التي حدثت في السنة الماضية، كان اتفاق النفط الذي وقعه أحمد معيتيق بعد جلوسه على طاولة الحوار مع أحد أعداء حكومة الوفاق، المشير خليفة حفتر.

الاتفاق كان بمثابة حجر الأساس للعديد من المفاوضات التي تجري الآن، من بينها مفاوضات اللجنة العسكرية 5+5 التي تم بموجبها وقف إطلاق النار، علاوة على أهميته من الناحية الاقتصادية، حيث بدأ إنتاج النفط الليبي بعد توقف دام تسعة أشهر، الأمر الذي أحدث انتعاشة اقتصادية كبيرة.

يذكر أن أحمد معيتيق، أجرى جولات على العديد من الدول المعنية بالملف الليبي، لجمع الدعم لمجريات الحوار السياسي الليبي، كما وقع العديد من اتفاقيات التعاون التي من شأنها دفع الاقتصاد الليبي والنهوض به.

وعلى عكس السياسيين الفاسدين في الغرب أو الشرق الليبي، تجدر الإشارة إلى أن أحمد معيتيق مرشح جدير، حصل على ثقة العديد من المحللين السياسيين، كون سياسته الهادفة إلى النهوض بالاقتصاد الوطني أظهرت مدى فعاليتها على الوضع السياسي في البلاد، والعديد من المراقبين يؤكدون بأن معيتيق يسلك الطريق الصحيح لإنها الأزمة الليبية.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة