رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

أولياء الأمور يطالبون بتخفيض مصاريف التيرم الثاني .. وأصحاب المدارس: التزاماتنا لم تنخفض

بوابة الجمهورية

في ظل أزمة كورونا واحتمالية عدم حضور الطلاب بالمدارس خلال التيرم الثاني أوتلقيهم التعليم أون لاين. طالب أولياء الأمور بإلغاء أو تخفيض مصاريف التيرم الثاني مشيرين الي أن العملية التعليمية لم ولن تتم بشكل مجد في هذه الأجواء. وأن دخول معظم الأسر تأثرت سلبا بالوباء. فيما أكد ممثلو وأصحاب المدارس الخاصة والدولية عدم إمكانية تحقيق حلم أولياء الأمور خاصة وأن التكاليف التي تتحملها المدارس لم ولن تنخفض بعدم حضور الطلاب. وبالاضافة الي ذلك فإنها تتحمل نفقات اضافية لتوفير النت والأجهزة الاليكترونية بالفصول وغيرها من مستلزمات التعليم عن بعد. مشيرين الي أن أي قصور يحدث خلال هذا النوع من التعليم تتحمله المدارس حيث تعوض الطلاب فور حضورهم مجددا. وأنهم يراعون الحالات الانسانية الاستثنائية للطلاب سواء بتخفيض أو تأجيل تحصيل المصاريف.


أولياء الأمور : "الأون لاين" لا يكفي.. ودخولنا تأثرت بالجائحة

علاء البوشي وأحمد عبدالرحيم وعبير حامد ومريم العربي "أولياء أمور": لابد من تخفيض المصروفات للنصف. مشيرين الي ان الطلاب لم يذهبوا للمدارس ولم يستفيدوا بشيء يذكر هذا العام. ومؤكدين ضرورة أن يقدر اصحاب المدارس ظروف كورونا والتي أثرت علي عمل ورواتب الجميع قائلين حرام ندفع مصروفات سنة كاملة وما خدناش غير شهرين دراسة.

هاني عمار وكارما سعيد وحسين منعم ومحمد الغول "أولياء أمور" اكدوا ضرورة ان يتفهم اصحاب ومديرو المدارس الظروف التي تمر بها البلد والوباء الذي أثر سلبا علي دخل كل أسرة وان يخفضوا مصروفات التيرم الثاني لأن الدراسة خلاله "أون لاين" ولن يستطع الطلاب التعلم خلاله بشكل مجد ومن جانب اخر فإن المدارس لن تقدم خلاله الأنشطة الترفيهية والعملية والتجارب المعملية وغيرها. فليس من المعقول أو المنصف ان نتحمل المصروفات كاملة ونتجاهل كل ذلك.

* حازم سعيد وإسلام محمد وهبة الزناتي ونرمين صادق "أولياء أمور" طالبوا بالغاء أو تخفيض المصروفات أو إعفائها من الزيادة السنوية علي الاقل مشيرين الي أن أصحاب الأعمال الحرة تأثرت دخولهم بشكل كبير بكورونا. ومضيفين ان التكاليف التي تتحملها المدارس من كهرباء ومياه وانشطة ترفيهية قد تنخفض كثيرا في ظل عدم حضور الطلاب وبالتالي فلابد ان تحصل المدارس علي المصروفات التي تغطي تكاليفها الفعلية فقط من أجور معلمين وغيرها بالاضافة الي ضرورة اعفائنا من غرامات التأخر عن الدفع مراعاة للظروف الراهنة.

* صابر الخطيب "الممثل القانوني لاصحاب المدارس الخاصة بادارة المرج التعليمية وصاحب احدي المدارس الخاصة" يري انه ليس من المنطقي ان يتم الغاء أو تخفيض المصروفات في ظل استمرار التزام المدارس بدفع التزاماتها من ضرائب ومياه وكهرباء وغيرها من التكاليف المفروضة عليها. فضلا عن تكليف شركات النظافة التابعة للحي والمتعاقدة معها. مشيرا الي ضرورة التزام أولياء الأمور بعقودهم مع المدارس ودفع المصروفات المقررة عليهم.

اضاف انه يراعي ظروف أولياء الأمور ويضعها في حسبانه في ظل الجائحة فعلي سبيل المثال أتيح لهم إمكانية دفع المصروفات علي دفعات وهناك تعليمات للموظفين بالصبر عليهم وزيادة مهلة دفع المصاريف. لكن لن يمكن تخفيض المصروفات لأننا ننتظرها لتسديد المبالغ الطائلة للضرائب والنفقات سواء علي المباني أو الرواتب وغيرها. مشيرا الي أن هذه النفقات لم ولن تنخفض في حالة عدم حضور الطلاب. ومشيرا الي ان جميع المدارس الخاصة التزمت بتطبيق قرار الوزير مع بداية العام بعدم اضافة الزيادة السنوية علي المصروفات المدرسية والتي كانت تتراوح نسبتها مابين 7% و10%.

اكدت النائبة البرلمانية صبورة السيد "صاحبة مدارس دولية وخاصة" ان المدارس تتحمل جميع تكاليفها سواء في حالة حضور الطلاب أو عدمه. مضيفة الي أن في الحالة الثانية يظهر بند جديد للنفقات وهو مصاريف توصيل النت وتوفير الأجهزة الاليكترونية بالمدارس للدراسة "أون لاين" مؤكدة ان المدارس هي التي تتحمل أي قصور في العملية التعليمية الاليكترونية حيث يحرص المدرسون علي تعويض الاولاد عن أي شئ فاتهم أو لم يستوعبونه جيدا فور حضورهم للمدارس مجددا حتي وإن كان ذلك العام التالي. فضلا عن استمرار الامتحانات وحصول الطلاب علي الشهادات. وبالتالي فطالما ان العام الدراسي لن يضيع علي الطالب وانه سيجتازه ويصل للعام الذي يليه. فالطلاب وأولياء الامور لن يخسروا شيئا والمدارس هي المسئولة عن التعويض.

اضافت ان كل الاجراءات الاحترازية تأتي حفاظا علي صحة الطلاب وحمايتهم من الوباء والمخاطر. وبالتالي لابد ان يتفهم أولياء الامور ذلك ويستمروا في دفع المصاريف طالما ان العملية التعليمية لم تتوقف. مشيرة الي اندهاشها من انفاق العديد من الأسر مصاريف طائلة علي المصايف والفسح في ظل شكواهم من مصاريف المدارس منوهة إلي انها تراعي الجوانب الانسانية والوطنية حيث تتحمل المدرسة بعض الحالات الاستثنائية سواء تمثلت في وفاة أولياء أمور البعض حيث يتم تخفيض المصاريف أو اعفاء الطالب منها أو سواء مرور بعض الاسر بظروف صعبة. حيث يتم إتاحة فرصة دفع المصاريف علي عدة اقساط.

أصحاب المدارس: حتى في الأون لاين سنتكفل بمبالغ اضافية

أكد احمد البيجاوي "مدير إحدي المدارس الخاصة" صعوبة تخفيض المصروفات في ظل استمرار التزام المدارس بنفقاتها مؤكدا انه يتوقع استمرار الدراسة خلال التيرم الثاني "أون لاين" وموضحا انه حتي في هذه الحالة فإن المدارس ستتكلف مبالغ اضافية كبيرة لتوصيل النت حيث يقوم المدرسون بتقديم الشروحات "أون لاين" من داخل الفصول. فضلا عن تكاليف الشاشات والكهرباء وأجور المدرسين وغيرها.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة