رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

الصحة العالمية: تجنبوا أخطاء الماضي مع كورونا

بوابة الجمهورية

دعا مدير عام منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، الجمعة، إلى عدم تكرار أخطاء الماضي والتخلي عن الدول الفقيرة حتى تكمل الدول الغنية تطعيم سكانها باللقاحات المضادة لكوفيد-19.


وقال: "إذا احتفظنا باللقاحات لأنفسنا ولم نشاركها، فستكون هناك 3 مشكلات رئيسية (...) الأولى هي تسجيل فشل أخلاقي كارثي، والثانية السماح بتواصل استعار الجائحة، والثالثة إبطاء التعافي الاقتصادي بشكل كبير".

وأضاف محدقا إلى الكاميرا خلال مؤتمر صحفي نصف أسبوعي "هذا إذن خطأ أخلاقي، ولن يساعد في وقف الوباء ولن يعيد وسائل كسب العيش. هل هذا ما نريد؟ الأمر متروك لنا لاتخاذ القرار".

وضرب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية أمثلة من الماضي لإعطاء ثقل أكبر لتحذيره.

وذكّر بأنه تعين على بعض الدول الفقيرة "الانتظار عشرة أعوام" لتحصل على الأدوية الضرورية لمكافحة فيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز). أما في حالة إنفلونزا الخنازير، فقد حصلت دول فقيرة على اللقاح المضاد له "لكن بعدما انتهت الجائحة".

وجدد غيبريسوس التحذير من النزعة القومية فيما يتعلق باللقاحات، وشدد على "أننا نعيش في قرية عالمية" وأن لا أحد سيكون بمأمن ما لم يتم احتواء كوفيد-19 في كافة أنحاء العالم.

وتأتي تصريحات المسؤول الدولي في سياق تسجيل نقص في التزود ببعض اللقاحات الأكثر فعالية في السوق، ما أثار غضب دول غنية.

وانتقدت منظمة الصحة العالمية الجمعة اعتماد الاتحاد الأوروبي آلية لمراقبة صادرات اللقاحات ضد كوفيد-19 خارج منطقته، ومنع تصدير الجرعات المخصصة للأوروبيين.

قال كبير خبراء الأمراض المعدية في الولايات المتحدة، الدكتور أنتوني فاوتشي، الجمعة، إن ظهور أنواع جديدة من فيروس كورونا نتيجة الطفرات، يجب أن يكون جرس إنذار لأميركا.

وخلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض حول آخر التطورات المتعلقة بفيروس كورونا المستجد، قال فاوتشي إن الطفرات المختلفة لها "عواقب إكلينيكية" يجب معالجتها، وتحدث عن الحل الوحيد المتاح الآن لمواجهتها.

وكشفت الدراسات الحديثة من شركتي "جونسون أند جونسون" و"نوفافاكس"، أن لقاحيهما ضد كوفيد-19، أظهرا بعض الحماية من الفيروسات المتحورة، لكن النتائج كانت أضعف بكثير في مواجهة السلالة "بي1-351"، التي تم اكتشافها لأول مرة في جنوب إفريقيا.

"هذه دعوة لنا جميعا للتنبه" قال فاوتشي، وأضاف: "سنستمر في رؤية ظهور المتحورات، لذلك علينا أن نكون أذكياء حتى نتمكن من التكيف بسهولة لعمل نسخ من اللقاح تكون موجهة بشكل خاص نحو أي طفرة".

مديرة المراكز الأميركية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها، روشيل والينسكي، قالت إن الولايات المتحدة تكثف جهودها لمعرفة التسلسل الجيني للطفرات من أجل تحديدها بصورة أوضح، لكنها أشارت إلى أن الفيروس متفش في البلاد على نطاق واسع، و"يجب التعامل مع كل حالة جديدة كما لو كانت ناجمة عن متغير جديد".

وأكدت والينسكي أن العملية لن تكون سهلة، و"في الوقت الذي تظهر فيه الأعراض على شخص ما، ويخضع للاختبار، وتطهر نتيجته إيجابية، ونحصل على التسلسل الجيني، تكون فرصتنا في التحكم الحقيقي بالحالة وتتبع الاتصال، قد ولت إلى حد كبير".

وأشار فاوتشي إلى أن الحل الوحيد المتاح في الظروف الحالية هو تطعيم أكبر عدد ممكن من الناس بسرعة، لإيقاف تكاثر الفيروس، وهي العملية التي تحدث الطفرات أثناءها.

وشرح كبير خبراء الأمراض المعدية في الولايات المتحدة، أن "الطفرات تحدث لأن الفيروس لديه مجال للتحور، وإذا أوقفت ذلك من خلال إيقاف التكاثر، فإن الفيروسات لا يمكن أن تتحور"، مشددا على أن "هذا هو سبب مواصلة القيام بما نقوم به، أي تكثيف قدراتنا وتطعيم أكبر عدد ممكن من الناس في أسرع وقت ممكن."

نقلا عن سكاي نيوز




تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة