رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

شيركو حبيب: توافق القوى والأحزاب العراقية أكبر ضمانة لدحر الإرهاب

شيركو حبيب- مسؤول
شيركو حبيب- مسؤول مكتب الحزب الديمقراطى الكردستاني في القاه

قال مسؤول مكتب الحزب الديمقراطى الكردستاني في القاهرة شيركو حبيب؛ إن حالة الشقاق التى تسيطر على القوى العراقية وراء استعادة تنظيم داعش قدرته على إختراق بغداد واستشهاد نحو 40 شخصا فى تفجير أصيب به نحو 150 آخرين.


وأضاف حبيب؛ خلال تصريحات صحفية خاصة مساء اليوم الأربعاء، أن هزيمة التنظيم فى مناطق عراقية أخرى مثل كركوك عندما كانت تحت قيادة قوات بيشمركة كردستان والزعيم مسعود بارزاني حتى أكتوبر 2017 حيث خروجها من المدينة، يؤكد أن المصالح الحزبية الضيقة والنزاعات المذهبية والطائفية تعطل العراق كثيرا وترهق شعبه وتشغله بأزمات مصيرية فى مواجهة جيوب إرهابية لم تنته بعد، لافتا إلى أن العراق لا يستطيع العيش بمفرده دون بناء علاقات إيجابية مع دول الجوار والعالم على أساس المصالح المشتركة.

وتابع حبيب، أن هناك بعض العلاقات الخاصة بقوى وفرق مذهبية عراقية مع دول وحكومات، لكن علي هذه القوى ألا ترجح كفة مصالحها وإرتباطاتها الخارجية على حساب المصلحة الوطنية العليا للعراق، مشيرا إلى أن حل الخلافات بين أربيل وبغداد ممكن حال تركيزها على تفعيل الدستور واحترام التعددية فى بلد فيدرالي إتحادي، ورفضها التدخل الخارجي فى الشؤون الداخلية للعراق.

وأكد حبيب أن القوى السياسية أمام فرصة تاريخية للتوحد حول رؤية عراقية خالصة لمستقبل مشترك، مدفوعة بضغوطات خطر داعش العائد بقوة وجائحة كورونا الكارثية التى أحلت بالعالم، وأن وساطة عربية أو أممية بينها لن تنجح دون إرادة وطنية لإعادة العراق لوضعه الإقليمي والدولي بعد 30 سنة من الحصار والدمار والشقاق، منوها إلى إصرار قيادة إقليم كردستان على ضمان وحماية حقوق مواطني العراق كافة، خاصة الإقتصادية والإجتماعية، خلال أية محادثات لتسوية أزمات مع الحكومة الإتحادية.

ولفت حبيب إلى ضرورة أن يتفهم الساسة العراقيون أن الديمقراطية تعني العدالة واحترام حقوق الإنسان دون تمييز، وتتجاوز فكرة حكم الأكثرية، وأن الإنتخابات مجرد آلية لتطبيقها يجب أن تحميها النزاهة والشفافية والإرادة الحرة للمواطنين، محذرا من الإتجار بهموم المحرومين من الخدمات والحقوق الإقتصادية فى تصويت بإنتخابات مرتقبة تشهدها البلاد خلال شهور.

واختتم حبيب مؤكدا على تصاعد فرص الحزب الديمقراطى الكردستاني فى الانتخابات المقبلة، كأكبر الأحزاب السياسية العراقية نيابيا، بجانب استحواذه على نحو نصف مقاعد برلمان الإقليم، مؤكدا ثقته بفوز الحزب بمقاعد أكثر فى مجلسي النواب بالعراق وكردستان، مع توقعاته بظهور تحالفات إنتخابية معه في المناطق المتنازع عليها خارج الإقليم بالأخص.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة