ربة منزل لطشت 2 مليون جنيه
تسعي المرأة لاقتحام جميع المجالات لتشارك الرجال أعمالهم حتي المهن الصعبة والحرف الشاقة لم تتركها.. لكن أن تشاركه نشاطه الإجرامي وتدخل عالم النصب لتجرب حظها فيه.. فهذا شيء جديد.. فهل برعت فيه وأجادت حيله وعرفت ألاعيبه رغم دهائها وحيلها.. إلا انها فشلت وسقطت سريعاً.. وكان آخرهن امرأتان تم ضبطهما بتهمة النصب.. الأولي من القاهرة. والثانية من سوهاج.
كل منهما تم ضبطها بتهمة النصب والاستيلاء علي أموال الضحايا بحجة توظيفها في أعمال تجارية مقابل أرباح شهرية بنسبة عالية.. حصلتا علي مبالغ كبيرة من الضحايا بعد إغرائهم بنسبة كبيرة من الأرباح. لكن تم كشف أمرهما سريعاً بعد عجزهما عن صرف أرباح تجارتهما للضحايا بحجة كساد تجارتهما.
"الأولي" ربة منزل من عين شمس.. أغرت بعض جيرانها ومعارفها بمشاركتها تجارة الأحذية وخدعتهم بالأرباح.. أسرع إليها الكثير يقدمون لها تحويشة العمر لتشغيلها والحصول علي عائد شهري يساعدهم في مجابهة أعباء الحياة وغلاء المعيشة.. بالفعل حصلوا علي أرباحهم لعدة أشهر. ما شجع آخرين علي مشاركتها بأموالهم.. بعدها اكتشفوا أن تحويشة العمر "راحت بلاش". فقد توقفت عن صرف الأرباح وعجزت عن رد الأصول لأصحابها.
كانت المتهمة قد حصلت علي مليوني جنيه من المكسب السريع دون عناء أو تعب.. وادعت بوار تجارتها وكساد نشاطها وخسارة كبيرة لحقت بعملها.. طالبتهم بالانتظار حتي ينتعش السوق وتتحسن الأوضاع. لكن الوقت طال ولا فائدة من الانتظار.
أسرع الضحايا لتحرير محاضر ضد "تاجرة الأحذية" مطالبين برد أموالهم.. بينما انتظر البعض أملاً في رد أموالهم. وأن تظهر المتهمة وتطمئن قلوبهم. لكن هيهات. فقد هربت بما جمعت وتكشف تحريات الإدارة العامة لمباحث الأموال العامة أن المتهمة تتردد علي منطقة الوايلي. فأعدوا كميناً وتم ضبطها. وبمواجهتها اعترفت بالواقعة لتتم إحالتها للنيابة للتحقيق.
أما "الثانية" وهي من سوهاج فكانت أكثر جرأة.. واجهت ضحاياها ورفضت رد أموالهم مدعية خسارتها في السوق.. فلم يجد الغلابة سوي الإبلاغ عنها وتحرير محاضر ضدها بالاستيلاء علي أموالهم. لكن هيهات.. فالمتهمة سبق ضبطها واتهامها في العديد من القضايا المماثلة.. احترفت الاحتيال وخداع البسطاء والاستيلاء علي أموالهم بحجة توظيفها في تجارة المفروشات.
دلت التحريات أن امرأة من سوهاج تمكنت مؤخراً من النصب علي بعض الأهالي بخداعهم بدعوي استثمار أموالهم في تجارتها بالمفروشات. ووعدتهم بأرباح مجزية. ورغم سابقة ضبطها واتهامها في قضايا نصب مشابهة. فإن البعض سلم لها أمواله طمعاً في الأرباح التي لم تأت إلا قليلاً. بعدها توقفت الأرباح وطارت الأصول.
تم إعداد الأكمنة اللازمة وتمكن رجال مباحث الإدارة العامة لمباحث الأموال العامة فرع جنوب الصعيد من ضبطها.. وبمواجهتها أقرت بحصولها علي أموال الشاكين وآخرين لاستثمارها في تجارة المفروشات لكن تقلبات السوق وكساد تجارتها استنزف أموالها. فتمت إحالتها للنيابة للتحقيق.