ميار جازولي: الشائعات تعتبر من أخطر الأسلحة المدمرة للمجتمعات والاقتصاد
قالت ميار جازولى، خبيرة الاقتصاد، إن محاربة الشائعات واجب وطنى خاصة التي تخص المشروعات القومية والمؤسسات والهيئات وحتى المواطنين العاديين، حيث انتشرت الشائعات في الآونة الأخيرة وأصبحت تنال من الجميع دون استثناء، لافتة إلى أن هناك بعض الأشخاص المتخصصين فى إطلاق الشائعات إما لشهرة زائفة أو من أجل تنفيذ أجندات وسياسات مغرضة.
وأوضحت ميار جازولى، أنها واحدة من الأشخاص التي نالت منهم بعض الشائعات خلال فترة من الفترات وسرعان ما اعتذر مطلقو الشائعات، ولكن بعد فوات الآوان لأن الشائعة السلبية عمرها طويل عكس الحقائق التى تختفى سريعا.
وأضافت أن الشائعات تعتبر من أخطر الأسلحة المدمرة للمجتمعات والأشخاص واقتصاد الدول على السواء، فكم أقلقت الشائعة من أبرياء، وكم حطمت من عظماء، وكم تسببت الشائعات في جرائم، وكم فككت من علاقات وصداقات استمرت طويلًا، وكم أخرت في سير أقوام نحو التقدم.
وأكدت ميار جازولى، أن أنواع الشائعات تختلف باختلاف الأهداف والغرض من ترويجها وتتنوع حسب موضوعها أو الآثار المترتبة عليها، أو الدوافع التي من ورائها، أو حسب سرعتها وزمان انتشارها مما يصعب معه تقديم حصر منضبط عن الشائعة وأنواعها لاختلاف آثارها ودوافعها والبيئات وآثارها النفسية.