الانتهاء من البنية الأساسية لمشروع الـ100 ألف فدان.. في 30 يونيو
السيسي.. لرئيس الهيئة الهندسية:
طالب الرئيس عبد الفتاح السيسي. رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة اللواء أركان حرب إيهاب الفار بالانتهاء من البنية الأساسية لمشروع المائة ألف فدان في 30 يونيو. علي غرار الترع ومحطات رفع وتسوية كل شئ بحيث تصل شبكة الري إلي المشروع. منوها بأن كل الري سيكون حديثا.
طالب الرئيس عبد الفتاح السيسي. رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة اللواء أركان حرب إيهاب الفار بالانتهاء من البنية الأساسية لمشروع المائة ألف فدان في 30 يونيو. علي غرار الترع ومحطات رفع وتسوية كل شئ بحيث تصل شبكة الري إلي المشروع. منوها بأن كل الري سيكون حديثا.
قال السيسي - في مداخلة له خلال كلمة رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة - إن هذا الجهد ليس باليسير. مضيفا: ¢نحن ملتزمون أمام المواطنين بتنفيذ بنية أساسية لمشروع الـ 100 ألف فدان.. متابعا: ¢سيكون هناك مستثمرون يعملون معنا بهذا المشروع. حيث سيقومون بالاستثمار في تلك الأراضي بواقع 5 أو 10 آلاف فدان. لكن ليس علي حساب تفتيت مساحة أراضي المشروع¢.
أضاف موجها حديثه للحكومة: ¢أن الدولة تعمل في عدة مشروعات في وقت واحد. فلا نقوم بتأجيل مشروع علي حساب آخر. فمثلا الهيئة الهندسية للقوات المسلحة مُكلفة بتنفيذ 500 ألف وحدة سكنية خلال عام ونصف العام. ومطالبة بتسليم هذه الوحدات في وقتها المقرر¢.
أوضح الرئيس السيسي أن مشروع مثل تطوير 1500 قرية سيستوعب حجم عمالة كبيرا. موجها حديثه للشركات التي تريد العمل في تنفيذ مثل هذا المشروع: ¢إذا كنتم تريدون توريد معدات وعمال للمشروع فافعلوا.. فحجم العمل ضخم جدا¢.
تابع الرئيس السيسي: ¢نحن نسابق الزمن لتنفيذ مثل هذا المشروع لأنه سيوفر العديد من فرص العمل".. مشيرا إلي أنه في خلال عامين سيكون لدينا 3 ملايين فدان أخري.
بشأن المياه المستخدمة في مشروعات الزراعة والاستصلاح الزراعي.. أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن الدولة لا تجور علي حقوق الغير المائية. فهي توفر مياهها بنفسها. فمثلا. نحن نعمل في مشروع تبطين الترع بمعدل 20 ألف كيلو متر لتقليل الفاقد من المياه من خلال توفير من 2 إلي 3 مليارات متر مياه. لو استخدمنا منها مليار متر مكعب بشكل مناسب سيتم تنفيذ محطات معالجة بطاقة 6 ملايين متر يوميا لزراعة ما يقرب من 400 ألف فدان. وذلك بهدف بناء مجتمعات جديدة.
بشأن محطة الحمام. قال الرئيس السيسي إن الملوحة بها قد تصل إلي 2000 درجة لانها مياه صرف وسيتم تنقيتها من الشوائب وكل العناصر الضارة عدا درجة الملوحة وهو الأمر الذي يستلزم زراعة بعض الأنواع التي تتحملها مثل الزيتون. منوهاً بأنه سيتم انشاء 6 محطات معالجة ومع كل محطة بطاقة مليون متر سيتم انشاء محطة تحلية لتخفيف درجة الملوحة. داعياً العاملين في هذا المجال إلي تخفيض حجم التكلفة.
قال السيسي هناك 150 مليار جنيه لتطوير الجامعات في مصر. وهو ما يمثل جهداً كبيراً يتم تنفيذه في كل المجالات".. موجهاً حديثه للوزراء أننا بحاجة إلي أن يخرج كل وزير ومختص لإطلاع المواطنين بكل ما يتعلق في تلك المشروعات.
أشار الرئيس السيسي إلي أن مشروع شرق بورسعيد وشرق التفريعة تم طرحهما منذ 15 سنة. لكن لم يتم تنفيذهما لطبيعة التربة هناك والتي تحتاج فقط إلي 25 مليار جنيه لتحسينها. بخلاف البنية الأساسية.. موضحاً أن طبيعة الأرض هناك صعبة ولكن بالعلم نحل كل المشكلات التي تواجهنا.. لنتبوأ المكانة التي نستحقها بين دول العالم.
بشأن بحيرة المنزلة.. أكد الرئيس السيسي ان الدولة تبذل جهوداً كبيرة لتحسين حياة المواطنين علي الرغم من حجم التعديات التي شهدتها تلك المنطقة علي مدار 20 عاماً والتي كانت تواجهها وزارة الداخلية بحملات للقضاء علي تلك الظاهرة.
أوضح ان الدولة تبذل جهداً كبيراً أيضاً في مشروعات الثروة السمكية. حيث قامت الدولة بإزالة الحشائش والمخلفات بمعدل من متر إلي متر ونصف المتر من قاع البحيرة ثم تمت عمليات التكريك والتطهير لتصبح البحيرة منتجاً حقيقياً للاسماك.. لافتاً إلي أن وزارة الزراعة منوطة مع الجهات المختصة بتحديد توقيتات الصيد وأساليبه لانه لو لم تفرض الدولة سيطرتها علي البحيرة. فإن الناس ستعمد إلي اصطياد "الزريعة" ونحن لن نسمح بذلك. فهدفنا هو ان تنتج البحيرة من 60 إلي 80 ألف طن أسماك.
من جهة أخري.. أكد الرئيس السيسي ان الدولة تعمل علي معالجة المياه التي يتم القاؤها في البحر أو البحيرات مثل "المنزلة" لتأثيراتها السلبية. وتم التوصل إلي مشروع جديد لتحويل جزء منها إلي سيناء من أجل الاستفادة منها.
قال الرئيس السيسي: "هناك الكثير من كميات المياه الناتجة عن الصرف الصحي والزراعة والصناعة يتم فقدها من خلال القائها في البحر والبحيرات.. ولكن الدولة عملت علي معالجة تلك المياه قبل فقدها واستغلالها في المشروعات المختلفة".
أشار الرئيس إلي أنه خلال منتصف العام الجاري. سيتم تحويل جزء كبير من المياه التي يتم معالجتها بدلاً من فقدها في البحر والبحيرات إلي سيناء لاستخدامها في المشروعات الزراعية.