كان نفسي يكون أول واحد يشيل ابنه.. واللي أتمناه من ربنا حصل
زوجة الشهيد ضابط المفرقعات مصطفي عبيد :
الرائد مصطفي عبيد ضابط المفرقعات استشهد في يوم 5 يناير العام قبل الماضي وهو يفكك قنابل ناسفة وضعها إرهابيون بمحيط كنيسة العذراء بمدينة نصر أثناء احتفالات الأقباط بعيدهم.
الرائد مصطفي عبيد ضابط المفرقعات استشهد في يوم 5 يناير العام قبل الماضي وهو يفكك قنابل ناسفة وضعها إرهابيون بمحيط كنيسة العذراء بمدينة نصر أثناء احتفالات الأقباط بعيدهم.
السيدة إيمان البنداري أرملة الشهيد قالت: "في يوم عيد الشرطة بتختلط عندي المشاعر آلم لأنه تركني في نفس الشهر وفرحة عشان التقدير اللي بشوفه لرجال الشرطة وأبطالها.. سابني ومشي قبل ولادة سليم بـ 32 يوما ماكنتش مصدقة ان مش هو اللي هايبقي جنبي في غرفة العمليات وان مش هو أول واحد يشيل ابنه أول ما يجي للدنيا. كنت ببص لـ "سليم" وأحس إني رفضاه في الأول وأقوله أنت بتعمل إيه هنا ومصطفي مش موجود؟ لكن بعد كدة ضحكته ونومته وكل حركات أبوه هو خدها منه وحسيت ان روحه موجودة فيه وبقي عمري كله. كنت بستغرب أد ايه "مصطفي" كان محبًا للحياة وفي نفس الوقت بيدخل يفكك القنابل ويتقابل مع الموت كل يوم لما سألته بتحس بإيه في لحظات تفكيك كل قنبلة؟ رد وقالي: مش هاتصدقي.. أنا ببقي في عالم تاني خالص مالوش علاقة بالأرض بشوف كل حاجة حلوة عند ربنا وشايف مكاني في الجنة" ودايما كان يقول أنا عايز أروح لربنا مرة واحدة مافيش حتة من جسمي تسبقني ويفهمني إنه لو انفجرت فيه العبوة وهو بيفككها مزعلش عليه عشان هو مش هايتألم لأن الموجة الانفجارية في أول لحظة بتوقف القلب وباقي الجسد مش بيحس بحاجة مهما كان خمسين حتة وفعلا اللي أتمناه من ربنا حصل وراح لربنا وهو واقف علي رجله حتة واحدة ماسبقوش ذراع ولا رجل".