كان دافع عربون فرش شقته.. رجعنا الفلوس واشترينا له بيها قبره
والدة الشهيد الرائد وليد عصام
وهي تحتضن برواز صورته بزيه الميري قالت : "كان بيجهز شقته وحاجز الفرش وهايجوز بس مالحقش يفرح.. فلوس الفرش رجعت واشترينا بيها قبره" والدة الشهيد رائد وليد عصام قائد الكتيبة 101 بالعريش
وهي تحتضن برواز صورته بزيه الميري قالت : "كان بيجهز شقته وحاجز الفرش وهايجوز بس مالحقش يفرح.. فلوس الفرش رجعت واشترينا بيها قبره" والدة الشهيد رائد وليد عصام قائد الكتيبة 101 بالعريش روت حكاية البطل الذي لقي ربه في تفجير انتحاري صده عن باقي أفراد كتيبته وانقذهم من الموت في يناير 2015 فقالت السيدة نجاة حسين كان عندي الدنيا ومافيها بعده راحت كل حاجة حلوة .هو اللي سعي بكل جهده للخدمة في شمال سيناء واختاروه مع 500 ضابط للدعم في سيناء طلع أصعب المأموريات في العريش والشيخ زويد وبئر العبد وجبل الحلال ودايما كان موفق فيها. كان نفسي أفرح بيه وازفه علي عروسته بس زفيته شهيد عند ربنا. كل عيد كبير كان بيدبح أضحية رغم أن والده وجده بيضحوا. عرفت انه كان بيضحي عن كل يوم بيعيشه بعد المداهمات ومطاردة الإرهابيين. كان عنده "خصلة شعر أبيض" خلف أذنه اليسري وخاله يقوله أحلقها انت لسة صغير يقوله لاء يا خالي دي اللي هاتعرفوني بيها لما استشهد وفعلا عرفت جثمانه بيها حسيت بلحظة استشهاده وقلبي اتقبص واتحرك من مكانه. جاني الخبر بالتليفون. ربنا أنزل عليا الصبر والثبات وأنا اللي بصبر اخواته وزمايله لما يعيطوا عليه. صبرت واحتسبت ابني عند الله. طلب الشهادة ونالها ولكل ايد غادرة بقولها ولادنا كتير مبيخلصوش وكل عيد شرطة وولادنا لبلدهم عيد.