"إنعاش التعليم لدى جيل كورونا"..شعار الإحتفال باليوم الدولى
يحتفل العالم في يوم 24 ينايرمن كل عام باليوم الدولى للتعليم international day of education ويأتى الإحتفال هذا العام تحت شعار (إنعاش التعليم وتنشيطه لدى الجيل الذي يعانى من جائحة كوفيد-19)
حيث أصيبت العملية التعليمية في كل أرجاء العالم وتم إغلاق المدارس والجامعات والمؤسسات التعليمية الأخرى وتوقفت العديد من برامج محو الأمية والتعلم مدى الحياة على 1.6 مليار طالب وطالبة في أكثر من 190 دولة والشعار يؤكد على أهمية تكثيف التعاون والتضامن الدولي لوضع التعليم والتعلم مدى الحياة في قمة الأولويات للتعافي و الإنتعاش وسيكون الإحتفال يوم الإثنين 25 يناير بالشراكة مع مكتب اليونسكو بنيويورك ومقر الأمم المتحدة، والشراكة العالمية من أجل التعليم، ومركز البحوث المتعددة التخصصات وشركاء من التحالف العالمي للتعليم. ويتضمن الإحتفال ثلاثة محاورهى أبطال التعلّم والابتكارات والتمويل.
وتجسيدًا لروح اليوم الدولي للتعليم تقود اليونسكو ومركز البحوث المتعددة التخصصات جهودا لإقامة مهرجان الكوكب المتعلّم للإحتفال بالتعلّم في جميع السياقات ولتبادل ومشاركة الإبتكارات التي تلبي إمكانات كل دارس على إطلاق طاقاته الكامنة بغض النظر عن ظروفه ويشمل المهرجان مسابقة فى كتابة المقال وسيتم إعلان أسماء الفائزين فيها بموعد مسابقة رواية الأمير الصغير (Le Petit Prince) لكتابة المقال.
وقد اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا اليوم يوما دوليا فى قرارها رقم 25/73 الصادر في 3 ديسمبر عام 2018 بهدف التأكيد على دور التعليم فى بناء المجتمعات وتحقيق أهداف التنمية المستدامة وخاصة الهدف الرابع الذى ينص على ضمان التعليم الجيد المنصف والشامل وتعزيز فرص التعلّم مدى الحياة للجميع إضافة إلى كونه حقاً من حقوق الإنسان نصت عليه المادة 26 من الإعلان العالمى لحقوق الإنسان والتي تدعو إلى التعليم الابتدائي المجاني والإلزامي وأيضا إتفاقية حقوق الطفل المعتمدة في عام 1989 التى أكدت نصوصها على أن يتاح التعليم العالي أمام الجميع وكذلك رغبة المجتمع الدولي فى تقليل أعداد الأميين وكسر دائرة الفقر ونشر المساواة من أجل تقدم الدول.
وبداية الإحتفال به كانت عام 2019 وشاركت في إعداده نيجيريا و58 دولة أخرى ويعد هذا اليوم هو الإرادة السياسية الراسخة لدعم الإجراءات لإحداث التغيير من أجل التعليم الشامل والعادل والجيد للجميع.