"الصديقان" يلطشان الموبايلات .. بالموتوسيكلات
أحمد الخطيب
اخطف.. واجري.. أسلوب قديم لسرقة الهواتف المحمولة.. الا أن البعض مازال يستخدمه حتي الآن.. آخر من ضبطهم في جرائم سرقة الموبايلات "عاطلان" من البساتين استخدما دراجات بخارية يقودها أحدهما يجوب بها الشوارع.. وخلفه شريكه الذي ينتقي أحد المارة ممسكا بتليفونه بيده.. أو يتحدث به علي الطريق.. يخطف ويسرعت بالدراجة البخارية هاربا بغنيمته.. تاركا الضحية يصرخ مستغيثا.. أو يهزول خلفهما لعله يلحق بهما لاستعادة تليفونه.
ارتكبوا العديد من الجرائم.. وهربا بها.. وظنا أنهما بعيدان عن الشبهات ماداموا هربو بفعلتهم.. تعددت جولاتهم بارجاء مناطق البساتين.. وزاد نشاطهم في سرقة الموبايلات.. وبيعها لتجار المسروقات للانفاق علي متطلباتهم اليومية.. وسهراتهم الليلية في تعاطي المخدرات.
في نفس الوقت كانت البلاغات تتوالي أمام مأمور قسم شرطة البساتين من بعض الضحايا بتعرضهم لسرقة تليفوناتهم المحمولة بأسلوب الخطف بواسطة شخصين يستقلان دراجة بخارية بدون لوحات معدنية.. وادلوا باوصافهم.. وأوصاف المتهمين.. فأعد رئيس مباحث القسم فريق بحث دلت تحرياته ان وراء تلك المسرقات "عاطلين" مسجلين جنائيا سبق ضبطهما واتهامهما بالعديد من الجرائم.. وانهما يستخدمان دراجة بخارية في نشاطهما.
تم إعداد كمين.. وألقي القبض عليهما مستقلين الدراجة البخارية المستخدمة في ارتكاب جرائهما.. وبمواجهتهما اعترفا بارتكاب العديد من حوادث سرقة الموبايلات بأسلوب الخطف باستخدام الدراجة البخارية المضبوطة بحوزتهما.. وارشدا عن بعض الهواتف المسروقة لدي عملائهما وبمسكنهما.
تم تحرير محضر بالواقعة واعترافا المتهمين والمضبوطات المحرزة.. وبعرضهم علي النيابة قررت الزج بهما خلف القضبان وتسليم المسروقات لأصحابها بعد التعرف عليها.