خروج المرأة للعمل لا يبرر تعديل نصيبها في الميراث
أنت تسأل والمفتي يجيب
ترد إلي دار الإفتاء يوميا آلاف الفتاوي سواء علي موقعها الإلكتروني أو بصفحتها علي فيس بوك ويجيب عنها فضيلة الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية.
* هل في تغيُّر واقع المرأة بخروجها للعمل ما يبرر تعديل نصيبها في الميراث؟
** لا يجوز في أي حال من الأحوال أن يتسبب تغيُّر واقع المرأة بخروجها للعمل. وإسهامها في النفقة مع زوجها أو أبيها. في إبطال هذه النصوص القطعية. ولا يعد مبررًا للدعوة إلي تعديل نصيبها في الميراث كما أنَّ اعتبار حق العباد في المواريث يوجب تمكين صاحب الفرض منه. وأن يكون له حرية التصرُّف فيه سواء بالقبض أو بالتنازل. لا أن يجبر علي التنازل عنه.
ترد إلي دار الإفتاء يوميا آلاف الفتاوي سواء علي موقعها الإلكتروني أو بصفحتها علي فيس بوك ويجيب عنها فضيلة الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية.
* هل في تغيُّر واقع المرأة بخروجها للعمل ما يبرر تعديل نصيبها في الميراث؟
** لا يجوز في أي حال من الأحوال أن يتسبب تغيُّر واقع المرأة بخروجها للعمل. وإسهامها في النفقة مع زوجها أو أبيها. في إبطال هذه النصوص القطعية. ولا يعد مبررًا للدعوة إلي تعديل نصيبها في الميراث كما أنَّ اعتبار حق العباد في المواريث يوجب تمكين صاحب الفرض منه. وأن يكون له حرية التصرُّف فيه سواء بالقبض أو بالتنازل. لا أن يجبر علي التنازل عنه.
البيع وقت الجمعة
* بسبب جائحة كورونا يتخوف البعض من الذهاب لصلاة الجمعة فما حكم البيع والشراء وقت الصلاة وهل يدخل ذلك تحت النهي المنصوص عليه في قوله تعالي: "إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَي ذِكْرِ اللهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ"؟
** نهي الشرع عن البيع والشراء وسائر العقود في وقت الجمعة ليس نهيًا في ذاته. بل هو نهي عن كل ما من شأنه أن يَشغَل عن السعي إلي الجمعة. ولذلك نص الفقهاء علي جواز البيع لمن لم تجب عليهم الجمعة أو سقطت عنهم لعذري من الأعذار والحالة التي تمر بها البلاد في هذه الآونة جرَّاء هذا الفيروس الوبائي. والتي أدت إلي سقوط صلاة الجمعة والسعي إليها خوفًا من انتشار هذا المرض وتفاقم عدواه. تعطل معها السعي الواجب لصلاة الجمعة والذي نُهيَ عن البيع والشراء في وقت الجمعة لأجله» لِما تقرر أن التابع تابع» فإذا سقط حكمُ المتبوع سقطَ حكمُ التابع. ولا يتصور بقاء التابع بدون متبوعه. وأن الحكم يسقط بسقوط محله. أو بذهاب محله أو انتفائه.
وبالتالي لا مانع من إجراء العقود وممارسة سائر المعاملات» من البيع والشراء وغيرهما في وقت الجمعة في ظروف الوباء» سواء مُنعَت إقامة الجمعة بالكلية. أو سُمِحَ بإقامتها بأعداد وشروط معينة لا تجعلها واجبة علي الكافة. ولا يدخل ذلك في النهي الشرعي. هذا مع ضرورة الالتزام باتباع الإجراءات الوقائية والوسائل الاحترازية للوقاية من عدوي الوباء.
* هل تجوز الصلاة في مسجد مبني علي أرض مملوكة للدولة دون تصريح أو استئذان؟
** الأرض غير المملوكة لأحد وتكون مملوكة للدولة أو لأشخاص لا يجوز اغتصابها ولا البناء عليها إلا بإذن صاحبها.. وقد قال الفقهاء إن بناء المسجد علي أرض مملوكة للدولة دون تصاريح أو استئذان هو مسجد مبني علي أرض مغتصبة ولا يجوز الصلاة فيه إلا بعد الحصول علي تصريح من الدولة .. وملكية الدولة محمية وأيضاً ملكية الأفراد محمية ولا يجوز لأحد أن يعتدي علي ملك أحد ولو كان شبرا واحدا في الأرض فإن من يسرق أرضا من مالكها سيطوق يها يوم القيامة ولقد استأذن رسول الله صلي الله عليه وسلم حين ذهب إلي المدينة أهلها في بناء مسجده في المكان الذي بركت فيه ناقته.
والمسجد الذي بني دون وجه حق وبدون تصريح ومعتد علي أرض الدولة أو ملكيات خاصة فيجوز هدمه للمصلحة العامة ويفضل أن تبني الدولة مسجدا بديلا في مكان قريب.
إساءة فهم
* كيف يمكن للمسلم أن يؤدي فريضة الجهاد في عصرنا الحالي؟
** مصطلح الجهاد الحقيقي تمت سرقته علي يد الجماعات الإرهابية بإساءة فهمه واستخدامه .. فالجهاد مصطلح إسلامي له مفهومه الواسع فهو يطلق علي مجاهدة النفس والهوي والشيطان ويطلق علي قتال العدو الذي يُراد به دفعُ العدوان وردعُ الطغيان ويطلَق علي الحجِّ. وعلي قول الحقِّ في موضعه وفق الضوابط الشرعية. كما يطلق علي عمارة الأرض والسعي في الخير ونشر الرحمة والسلام والوئام.
والجهاد مفعَّل دومًا وعلي مر العصور وغير معطَّل وقد سمي النبي صلي الله عليه وآله وسلم القتالَ "جهادًا أصغر" وجعل مجاهدة الهوي والنفس هو "الجهاد الأكبر" فحياة المسلم كلها جهادى في عبادته لله تعالي. وعمارته للأرض. وتزكيته للنفس.. والادِّعاءُ بأنَّ مفهوم الجهاد في الإسلام مقصور علي الحرب والقتال فقط هو ادِّعاءى مخالفى للحقيقة لأن الجهاد هو طريق لتحقيق السلم والعمران وليس القتال والعنف كما يتصور بعض ضعاف العقول.
* أحيانًا أدخل المسجد وقد اكتمل الصف أو الصفان خلف الإمام. فمن أين نبدأ بناء الصف الجديد» هل من الوسط أم اليمين؟
** يستحب أن يبتدأ بالصفوف من خلف الإمام. ثم من علي يمينه وشماله. حتي يتم الصف إلي الجانبين. بحيث يكون الإمام متوسطًا الصف .. والسُّنة في حق المأموم الواحد أن يقف عن يمين الإمام. ويتأخر عنه قليلًا بحيث يتميز الإمام من المأموم. وأن يُبتدأ بالصفوف من خلف الإمام ثم من علي يمينه وشماله حتي يتم الصف إلي الجانبين. وإلي هذا ذهب جمهور العلماء.