رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

الرئيس الأسبق اختار ترك المنصب.. لحماية البلاد من الفوضي

بوابة الجمهورية

مشاهد مأساوية وفوضي أمنية.. نرفض تكرارها

كان يوم 11 فبراير 2011 يوما مشهودا في تاريخ مصر حيث أعلن الرئيس الأسبق حسني مبارك تنحيه عن مصبه بعد احتدام الأحداث لمدة 18 يوما من الاحتجاجات المليونية التي شهدتها القاهرة وعدد من المدن المصرية التي تطالبه بالرحيل والتنحي عن الحكم وأن الرئيس الأسبق اختار التنحي عن المنصب حفاظا علي البلاد من الفوضي في مشهد لا نتمني تكراره.


دينا العناني

كان يوم 11 فبراير 2011 يوما مشهودا في تاريخ مصر حيث أعلن الرئيس الأسبق حسني مبارك تنحيه عن مصبه بعد احتدام الأحداث لمدة 18 يوما من الاحتجاجات المليونية التي شهدتها القاهرة وعدد من المدن المصرية التي تطالبه بالرحيل والتنحي عن الحكم وأن الرئيس الأسبق اختار التنحي عن المنصب حفاظا علي البلاد من الفوضي في مشهد لا نتمني تكراره.
يقول مصطفي كامل - أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة- ان تنحي الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك عن السلطة كان أمرا حتميا أمام اتساع الاحتجاجات علي حكمه والتي امتدت إلي جميع انحاء البلاد وأمام اعتزام المتظاهرين في ميدان التحرير الزحف إلي قصر الاتحادية لإجبار الرئيس الأسبق علي الخروج وبعد انسحاب قوات الشرطة وإعلان القوات المسلحة إنها ستكون بجانب الشعب المصري. لم يعد هناك خيار آخر أمام مبارك غير أن يغادر قصر الاتحادية ويتخلي عن السلطة.
أضاف أن استمرار الرئيس مبارك في الحكم كان يهدد باستمرار الاحتجاجات وعدم تمكن الحكومة من أداء وظائفها ومن ثم كان هذا هو المخرج الضروري من هذه الأزمة التي نتجت عن أسلوب حكمه في مصر أو بعبارة أخري ان تنحي الرئيس كان هو المخرج الوحيد الآمن له وإلا كانت المسألة تطورت إلي مصادمات دامية بين المتظاهرين وبين الحرس الجمهوري الذي يحمي قصر الاتحادية الذي يوجد فيه الرئيس.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة