حدوته لا يعرفها الكثيرون عن وفاة الراحل محمد رضا
المعلم رضا، اسطورة الكوميديا فى عالم الفن، صاحب بصمة لا تنسى فى ساكن قصادى، اشتهر بابتسامة وخفه الدم، لعب العديد من الاعمال صنعت بصمة كبيرة فى مشواره الفنى.
لعب دور المعلم ابن البلد فى السينما المصرية، صنع إيفيهات خاصيصا وعباراته لا زالت محفورة فى الأذهان ترددها كل الأجيال، الفنان العبقرى الطيب، الذى ظل يبدع ويرسم الابتسامة على وجوهنا حتى فى أصعب المواقف التى مر بها، مثل وفاة ابنته، التى صعد المسرح وأدى دوره فى إضحاكنا بعد دفنها رغم حزنه الشديد لرحيلها.
عن وفاته الغريبة التى لا يعرفها الكثيرون حسبما قال ابن الراحل.
كان الفنان لا يعانى من اى تعب سوى من بعض الأمراض المزمنة .
ويوم وفاته ذهب لأداء دوره فى مسلسل الشهير "ساكن قصادى"، وكان صائما، حيث كان التصوير فى نهار رمضان الكريم ،وبعدما انتهاء والدى من التصوير عاد إلى المنزل وكان يزوره احد ابنائه، وطالبه ان يتناو الإفطار برفقته هو ووالدته.
وبعد الإفطار، قام صحفى بالاتصال به، لاجراء حوار بينهم، وأثناء الحديث لفظ أنفاسه وسقطت سماعة التليفون من يده، وجاءت حفيدته عبير لتناديه فلم يرد.
وكان الفنان رحل عن عالمنا فى 21 رمضان الموافق 21 فبراير 1995.
الجدير بالذكر ان الفنان محمد رضا ، شارك فى العديد من الاعمال الناجحة على بيه مظهر، نجم الموسم ، الزنكلونى ،مواقف ساخرة، ألف ليلة وليلة، كيف تخسر مليون جنيه ، يوميات ونيس، ساكن قصادى، عماشة عكاشة وغيرها" ، كا قدم للإذاعة العديد من المسلسلات أشهرها:" شنطة حمزة، رضا بوند"، ووصل نجاحه إلى إنتاج أعمال تحمل ومنها فيلم "رضا بوند"، ومسلسل "قهوة المعلم رضا"