رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

المخرج وائل الرومى: منتجة "ديك العياط" سبب الوقيعة بين باسم ورحاب والعمل معها مستحيل (حوار)

بوابة الجمهورية

تصدر المخرج وائل الرومى التريند خلال الأيام الماضية بعد الأزمة التى نشبت بين الفنان باسم سمرة والفنانة رحاب الجمل فى فيلمه الجديد "ديك العياط" والتى انتهت بالصلح بين الطرفين برعاية نقيب المهن التمثيلية أشرف زكى، والتقت "الجمهورية أونلاين" بمخرج الفيلم ليكشف كواليس الأزمة ويفجر مفاجآت وأزمات جديدة ننفرد بها لأول مرة كما كشف عن مصير الفيلم وإلى نص الحوار


خلافاتى مع المنتجة لمعاملتها السيئة مع الفنيين.. وافتعالها للمشاكل

لن أتنازل لها عن السيناريو.. والنقابة الفيصل

تعرضت للسب والقذف.. وهددتنى بترحيلى خارج البلاد

انتصار بديلة رحاب الجمل.. فى هذه الحالة

باسم سمرة "واخد على خاطره" رغم الصلح مع رحاب.. والنفوس مش صافية

الوسط الفنى عليه العين.. وهناك نجوم ملتزمين بالصلاة

أدعم ورش التمثيل المتخصصة.. وخالد جلال "يتعمله تمثال"

سوق الأغانى "انتهى".. وهناك حملة ممنهجة للقضاء على الفن والثقافة

أطالب هانى شاكر بدعم حمو بيكا وعمر كمال.. بدلًا من محاربتهما

حمو بيكا "درويش".. وصوته أحلى من شعبان عبد الرحيم

بيكا وكمال ممثلان فى الفيلم.. بمباركة النقيب

أحضر لمسلسل فى رمضان.. يتطرق للعائلات الليبية التى هُجرت قصرًا

كشف الرومى كواليس الأزمة التى نشبت بين رحاب الجمل وباسم سمرة مؤكدًا أنه كان معزومًا فى إحدى الفنادق مع المنتج المنفذ محمود المصراتي لعمل جلسة لتسوية الخلافات التى نشبت بينى وبين المنتجة فاطمة الليبية لأنها اتهمت المنتج الفنى مصطفى يوري انه استولى على مبلغ 45 ألف جنيه وهذا الأمر "إفتراء" وهاجمتها ووقفت بجانب الشاب المجتهد وأنا فى صف الحق دائمًا.

وأضاف أنه قام بالرد على اتهامتها قائلًا: استلم يوري منها مبلغ 25 ألف جنيه وعندما وصلت الفنانة سهر الصايغ قامت بزيادة المبلغ 2500 جنيه وتسلمت سهر المبلغ كامل منه أمام الجميع، وقالت أنها مبالغ أخرى ولكنى هاجمتها بشكل كبير دفاعًا عن الشاب المظلوم، وحدث الأمر أمام منى عبد السلام مصممة الملابس وأحمد نور المخرج المساعد وهبة المخرج المنفذ.

وتابع أن باسم سمرة طلب أن نبدأ التصوير فى أسرع وقت نظرًا لإرتباطه بأعمال يتم تصويرها لرمضان وكانت المنتجة تحدد مواعيد لبدء التصوير ولكن تتراجع عنها بدون سبب، ومحمود المصراتي قال أن التصوير يوم الأربعاء ولكن رحاب الجمل قالت أنها ستسافر إلى لبنان لتصوير إحدى الأعمال هناك يوم 15 مؤكدة أنها لا تستطيع بدء التصوير حاليًا ورد عليها باسم قائلًا: "لو مش فاضية خلاص انسحبى".

واستطرد أن باسم سمرة يعلم جيدًا أن الفندق يحتوى على كاميرات فى كل مكان واستحالة أن يتعاطى حشيش أوخمره مثلما ادعت رحاب كما أن باسم لم يقوم بسب أى شخص، ولكنه واجه المنتجة وفضحها أمام الجميع قائلًا: "انتى قولتيلى فى التليفون ان المنتج الفنى استولى على 45 ألف جنيه"، وواجهها باسم لأنها كانت تتدعى أن خلافاتى معها بسبب أنها لا تريد أن تفصح عن مشاكل العمل مع يوري.

وأكد أنه حاول الصلح وذهب لمنزل باسم سمرة ومعه محمود المصراتي ومساعد المخرج أحمد نور وكان سمرة حزين لأن حديث رحاب ليس عنه فقط وإنما على الوسط الفنى ككل.

وأشار إلى أنه بعد الصلح تم الاتفاق على بدء التصوير الأربعاء وقمنا بتحضير الميزانية وتواصل محمود المصراتي مع المنتجة لتأكيد ميعاد التصوير ولكن فوجئت بها ترفض بدء التصوير بدون سبب.

وكشف عن سبب خلافاته معها المستمرة قائلًا: مشاكلى معاها بسبب معاملتها المتعالية على الفنيين والسكرتيرة والجرسونات، وقلت لها: "هما وقعوا معاكى عقد بلال ابن رباح ليه التعالى عليهم"، ونشبت بيننا مشادة لأنها تحدثت مع الجرسون بطريقة غير لائقة، وأنا اعتذرت لمساعد المخرج بعدما قالت له "إنت مالك هو أنا معنديش لسان أتكلم" ومحمود المصراتي أجبرها على الاعتذار.

وأضاف أنها اعترضت على التصالح الذى قام به أشرف زكي قائلة: "ازاى تغاضى عن ذكر اسم الشركة المنتجة" وذلك ظنًا منها أنها السبب فى الصلح ولكنها كانت سبب الوقيعة والفتنة بين الجميع وليس الصلح.

وأشار إلى أنها تشعر بالغيرة من الفنانة هاجر علي وترفض أن تمثل فى الفيلم كما كانت ضد تمثيل الشابان مصطفى سمارة وسامح حسين وهما لديهم موهبة جيدة.

وقال أنه فوجئ أنها السبب فى الوقيعة بين باسم سمرة ورحاب الجمل كما تسببت فى الوقيعة بين باسم والمنتج الفنى لأنها تظن أن "فرق تسد" أمر جيد ويساعدها فى تأجيل التصوير لأنها فى أزمة كبيرة حيث أنها كانت تظن أنها بعدما تدفع 10% من أجور الفنانين سيأتى إليها "سبونسر" ويدفعون لها وهى تعمل بفلوس الاسبونسر وفوجئت أنها لم يدفعوا لها فحاولت تقوم بعمل خلافات بين باسم ورحاب وبينى وبين المنتج الفنى وكانت تتعامل مع السكرتيرة بتعالى كبير.

وأعلن عن انتهاء التعامل معها قائلًا: تواصلت معها وأكدت على انتهاء العمل معها وأننى مُصِر على باسم سمرة ورحاب الجمل وأريد الفنان محمد رضا معى فى الفيلم لأنه شاب موهوب ومجتهد وكان يعمل معى فى فيلم "جدو مشاكل" وهى قالت لى "مين محمد رضا ده"، وقمت بالرد عليها قائلًا: "دى نظرة مخرج"، وردت: "لا يا حبيبي أنا اللى بدفع الفلوس"، وأكدت لها أننى لم أتنازل لها عن السيناريو فى الرقابة وبدأت تحاول أن تعطينى باقى حق السيناريو لكى تبيعه ورفضت الأمر مؤكدًا أن النقابة ستقوم بالفصل بينا.

وفجر الرومي مفاجأة أنه تعرض للسب والقذف من المنتجة وهددته بترحيله خارج البلاد.

ونوه أنها تواصلت مع كريم السبكي حتى تجلس مع والده المنتج أحمد السبكي لتبيع السيناريو بدون علمى ولكن كريم اعتذر لها عن الموعد لأن أحمد السبكي كان فى عزاء والدة حسن الرداد بذلك اليوم.

وواصل الرومي تفجير مفاجآت جديدة حيث أكد أن باسم سمرة ورحاب الجمل ما زالت قلوبهما لم تصفى جيدًا لأن حديثها كان صعب وباسم "واخد على خاطره منها".

وصرح أنه يريد رحاب الجمل معه فى الفيلم بقوة ولكن إذا بدأ التصوير وكانت بالخارج سوف يضطر لاستبعادها ويختار الفنانة انتصار، ولكنه لم يتواصل معها حتى الآن والأمر مجرد ترشيح بديل.

ولفت إلى أن باسم سمرة حصل على 100 ألف جنيه عربون وعندما تحدثت المنتجة عن الأموال جلس باسم مع محمود المصراتي وطلب منه أن يسترجع الأموال لها قائلًا: "لو تعبانين نفسيًا من الفلوس هشتغل ببلاش".

وكشف الرومي عن مصير أجور الفنانين التى حصلوا عليها إذا أراد أن يتعامل معهم فى شركة إنتاج جديدة قائلًا: لو أرادت المنتجة أن تبيع عقود الفنانين هنشتريها لو رفضت هناك جزء من العقد ينص على أنه إذا تم تغيير السيناريو يأتى سيناريو جديد وتقوم بتكملة نفس الأجور التى دفعتها للفنانين وأنا مستحيل أكمل معاها.

أما عن مشاركة حمو بيكا وعمر كمال فى الفيلم قال: "نقابة المهن الموسيقية حذرت حمو بيكا من الغناء فى الفيلم ولكنه ليس ممنوع من نقابة الممثلين، وهو شخص رائع وعملت معه بروفة وكان جيد بالدور، وأنا ألوم النجم هاني شاكر انه يحاربهم على الرغم اننى لم أسمع أغانيهم ولا أحب اللون الذى يقوموا بغناءه ولكنهم نجحوا مع الشباب، مؤكدًا أن شعبان عبد الرحيم كان لا يصلح فلماذا هؤلاء الشباب يتم محاربتهم بشدة، ونحن علينا أن نسير مع الموضة الجديدة، ويجب على هانى شاكر أن يدعمهم، وأنا أحب الهضبة عمرو دياب وحماقي ومحمد فؤاد وشيرين عبد الوهاب وتامر حسنى، وصوت عمر كمال جيد، ولا يجب أن أحجر على هؤلاء الشباب لأن ابنى يستمع إليهم ويرقص على أغانيهم، لافتًا إلى أنه مع استمرار محاربة الشباب ستزيد من الهجوم على الأشخاص الذين يحاربوهم خاصة الشباب الذين يحلموا أن يتغير حالهم من حال لحال وسيكونوا أكثر حربًا واصرارًا عليهم.

وأضاف أن عمر كمال لم يتم التحذير منه من نقابة الموسيقيين وسيقوم بغناء أغنية فى الفيلم وسأتواصل مع الموسيقيين ونقدم طلبًا ان حمو بيكا يقوم بغناء أغنية ومهما كان الرد سنلتزم بالقانون، مشيرًا إلى أن أشرف زكي يعلم موضوع الفيلم وموافق على أن يقوم حمو بيكا وعمر كمال بالتمثيل، كما أن حمو بيكا شخص طيب جدًا لدرجة انك ممكن تتعجب قائلًا: "ايه ده ولى صالح ولا ايه هو درويش"، وهو الذى حارب من أجل الشباب وحول حالهم من حال لحال وبيكا على نياته جدًا.

ولفت إلى أن حمو بيكا صوته أحلى من الراحل شعبان عبد الرحيم مؤكدًا أنه لم يقوم بإرتداء "ستائر منزلية" مثل شعبان، وأنا لا أقلل من قدره أنا أحبه جدًا وحزنت على وفاته.

وأعلن أنه يتفاوض حاليًا مع شركة إنتاج أخرى لأننى لا أستطيع التعامل معها مؤكدًا أنها رفضت اعطاءه جزء من حقه فى الفيلم خلال الأيام الماضية إثر تعرضه لوعكة صحية قائلًا: تعبت جدًا وقولتها عايز جزء من حقى قالت لى: "أنا مبربيش أيتام"، وأنا مريض بالقلب والضغط والسكر، وكنت لا أستطيع أن أشترى دواء القلب لمدة 6 أيام، ورفضت أن تعطينى جزء من حقى فكيف لى أن أتعامل معها!.

وعن رأيه فى الساحة الفنية قال أنها أصبحت متطورة مؤكدًا أن الشباب تعلموا أكثر وشاهدوا أفلام بالخارج والتقنيات أصبحت أفضل كثيرًا عن الماضى والممثلين الآن أقوى منهم أحمد عز وكريم عبد العزيز وكريم محمود عبد العزيز، وأنا أدعم الدكتور المخرج بيتر ميمي بكل قوة شاهدت فيلمه "حرب كرموز" كان على مستوى كبير جدًا، لافتًا إلى أن الفن يسير للأفضل.

وتابع أن الوسط الفنى "محطوط عليه العين"، مشيرًا إلى أن هناك نجوم ونجمات ملتزمين بالصلاة، ولفت أن الفنانين أصبحوا يتمكنوا من أدواتهم أكثر حيث أصبح الفنان يهتم بنظرة العين والإيماءات والحركات ويهتم أكثر بجسده ان يكون رياضى مثل محمد إمام وغيره.

وأبدى استيائه من حال الغناء الآن مؤكدًا أن هناك حملة ممنهجة من البعض حتى تتصدر أغانى بعينها التريند وتجذب إليها المصريين ويتم القضاء على الفن فى مصر، لافتًا إلى أن سوق الأغانى "انتهى" ولكن عمرو دياب وتامر حسنى وحماقى ما زالوا محتفظين برونق الغناء، وكلمات الأغانى أصبحت غير جيدة وفقدنا الأغانى الوطنية والإجتماعية.

أما عن انحصار كلمات بعض الأغانى حول العلاقات العاطفية قال: "الفن انعكاس لوجدان الناس والحب جزء من وجودنا واحنا عايشين بالحب"، مؤكدًا أن الإنحصار يرجع لقلة الثقافة.

ووجه رسالة لوزارة الثقافة لإحتضان المواهب فى مصر لأن الأشخاص التى تنتج الأغانى أصبحت لها أهداف خاصة، لافتًا إلى أن هناك حملة ممنهجة لتنتهى الثقافة والفن فى مصر لأن الشعب المصري الأعظم والأقوى فى الوطن العربي.

وأكد أن الدولة يجب أن تدعم السينما والدراما وذلك بدأ تنفيذه عن طريق شركة "سينرجي" من خلال الأعمال الوطنية التى تقدمها وتبث روح الإنتماء فى الأطفال والجيل الحالى لافتًا إلى أنه يجب اكتشاف المواهب الحقيقية ومحاربة الظواهر الهدامة.

وأضاف: سعيد بمسرح مصر وبالفنان أشرف عبد الباقى لأنه أعاد روح المسرح من جديد لافتًا إلى أنه كان يأتى إلى مصر فى الماضى ويمكث 4 أيام لمشاهدة مسرحية مؤكدًا أن المسرح كان قويًا جدًا.

أما عن رأيه فى ورش التمثيل المنتشرة حاليًا قال: "أنا لست ضدها ولكنى ضد أن من يقوم بعمل الورشة شخصًا غير متخصص ويكون غرضه "السبوبة" فقط، مؤكدًا أنه يدعم ورش التمثيل التى تشرف عليها النقابة ووزارة الثقافة مؤكدًا أن المخرج خالد جلال "عبقري ويتعمله تمثال".

وأضاف أنه قام بالعمل فى ورش تمثيل وكان يرفض الحصول على أجور من الطلاب ويتبرع بأمواله لهم مؤكدًا أنه إذا حصل على أجر من الأكاديمية يقوم بإستغلاله فى عمل مشروع تخرج للشباب لأنه يحب أن يدعمهم بشكل كبير، مشيرًا إلى أن الفنانة سومة الراسى كانت معه فى إحدى الورش ورفض أن يحصل على أجر فى الورشة وتقوم سومة بالعمل فى الإعلانات حاليًا وحققت نجاحًا كبيرًا.

أما عن رأيه فى لجوء المنتجين والمخرجين للمشاهد الساخنة فى أعمالهم بحثًا عن الإيرادات قال: أنا لا أحب هذه المشاهد واستحالة أن تكون فى عمل من إخراجى أو تأليفى مؤكدًا أنه يطلق على المخرج أوالمنتج الذى يحب هذه المشاهد لفظ "القواد"، وهذا أمر محزن للفن وللفنانين لأن أعمالى التى سأقدمها سيشاهدها ابنتى على الشاشة وحفيدي عندما يكبر سيشاهد هذه الأعمال أيضًا، لافتًا إلى أن الفن "تثقيف وتوعية وارشاد".

وأبدى استيائه من المنتجين الذين يعتقدون أن المصريين يريدون هذه المشاهد قائلًا: "أحمد حلمى فى أفلامه مش بنشوف بوسة وبيجيب إيرادات كثيرة"، إذا الشعب المصري لا يريد هذه المشاهد ولا يحبها بل المنتج والمخرج.

واختتم الرومي أنه يحضر حاليًا لمسلسل ليبى مشترك لعرضه فى رمضان ويقوم باختيار النجوم، وهو من إنتاج الإعلامية وديان، ويكتب السيناريو كاتب من مصر وسنقوم بتحويله لللهجة الليبية ويضم ممثلين مصريين، ويدور المسلسل حول العائلات الليبية التى هُجرت من ليبيا سواء كان قصرًا أو نظرًا للظروف وجاءت لمصر وكيف تعايشت مع المجتمع المصري وكان هناك نقاط خلاف بين الشرق والغرب وسنقوم بعمل شخصية المصري الذى سيقوم بالإصلاح بينهم بقصد أن "مصر هى الأم التى يجتمع لديها الناس جميعًا للصلح"، ومن المقرر أن نقوم بالتصوير عند نهر النيل وفى الأهرامات.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة