الاسماعيلي يغرق والجميع يتفرج
الجماهير تصرخ :
حالة من الغضب العارم تعود من جديد تسيطر سيطرت الشارع الإسماعيلي بعد الهزيمة أمام المقاولون العرب في الأسبوع التاسع وتذيل الفريق جدول الدوري برصيد ٦ نقاط في المركز الخامس عشر ، متمسكين بمحاكمة وبرحيل مجلس الإدارة برئاسة المهندس إبراهيم عثمان.
وكانت جماهير الإسماعيلي قد اعلنت علي صفحات الفيس بوك خشية القبض عليهم كما حدث بعد البطولة العربية ، مطالبين برحيل مجلس إدارة الدراويش برئاسة إبراهيم عثمان ، وذلك عقب خروج الفريق من البطولة العربية بعد الهزيمة الثقيلة التي تعرض لها أمام الرجاء البيضاوي المغربي بثلاثة أهداف مقابل لا شئ في اياب الدور قبل النهائي علاوة على سوء النتائج وتذيل الإسماعيلي جدول الدوري الممتاز ، وكانت آخر مرة قد تأهل الإسماعيلي لنهائي البطولة العربية منذ ١٧ عاما والتي خسر خلالها الدراويش أمام الصفاقسي التونسي بركلات الترجيح بعد التعادل السلبي ، في البطولة التي أقيمت بلبنان عام ٢٠٠٤ ، بينما توج الدراويش بآخر بطولاته بالدوري موسم ٢٠٠١ / ٢٠٠٢ ،
قال السيد الصغير وخالد المالكى : لقد أضاع مجلس إدارة النادي الاسماعيلي برئاسة المهندس إبراهيم عثمان ، اسم الدراويش الذي أصبح ملطشة لجميع الأندية ، وذلك بسبب السياسة الفاشلة التي يعتمد عليها عثمان في إدارة فريق الكرة، بإبرام صفقات مشبوهة مع لاعبين لا تصلح للعب في الدرجة الثانية، مما أضاع كل الفرص للمنافسة او حتى للتواجد في المربع الذهبي بجدول الدوري بجانب عدم المشاركة الإفريقية والخروج المهين من البطولة العربية.
وطالبا القائمين عن الرياضة في مصر ، بسرعة إنقاذ النادي الإسماعيلي الضلع الثالث للكرة المصرية من آل عثمان، الذين يقودون سفينة الدراويش للغرق والمنافسة على الهبوط للقسم الثاني .
محمد عرفة ومحمد بيجو وحسن امين قالوا : لابديل عن تولي مجلس إدارة جديد لقيادة النادي الإسماعيلي، فقد استنفذ إبراهيم عثمان ومجلسه كل الفرص ، ومع استمرار تواجد العثمانيين لإدارة النادي تزداد الأوضاع سوءا داخل القلعة الصفراء .
وشددا على أن بطولة الدوري هذا الموسم في ظل الجيل الحالي من اللاعبين، الذي اغلبهم لا يستحق أن يرتدي قميص الإسماعيلي ، سوف يهبط الدراويش لا محالة للدرجة الثانية ، ولابد من تعيين مجلس إدارة جديد من محبي النادي وأصحاب الأفكار الإيجابية ، والتعاقد مع لاعبين سوبر لإنقاذ ما يمكن إنقاذه
وقال مصطفي العركى وسيد العدوى وعامر طايع : النادي الإسماعيلي صاحب الأرقام القياسية في تغيير وتطفيش المدربين ، فقد صب إبراهيم عثمان وأتباعه كل تفكيرهم على تشويه صور المدربين الناجحين للإطاحة بهم، أمثال ديسابر و ريكاردو وفييرا وطلعت يوسف وعماد سليمان ، كل ذلك بسبب أنهم اصحاب شخصية يرفضون تدخل رئيس النادي وحاشيته في الأمور الفنية للفريق ، مما يعارض سياسة الحاكم عثمان الذي يصور له من حوله أنه الأمر الناهي وصاحب الحق الأصيل في التحكم في وضع أسماء من يلعبون المباريات ومن يتم استبعادهم دون أدنى نظرة فنية.
خالد عبدالمولي وجمال ابراهيم وسليمان محمد علي : ترك إبراهيم عثمان إدارة شئون لعبة كرة القدم داخل الإسماعيلي إلى بعض الهواة المقربين منه ، الذي منحهم مسميات وصلاحيات كاملة وفي مقدمتهم مدير التسويق و أحد أفراد الجهاز الإداري ، بدلا من الاعتماد على نجوم الإسماعيلي السابقين اصحاب الرؤى الفنية الثاقبة وهم كثيرون ، مما أدى إلى الكوارث التي حلت على الدراويش في عهد المجلس الراهن.
وناشدت الجماهير المسئولين عن الرياضة ومحافظ الإسماعيلية بسرعة التدخل لإنقاذ النادي الإسماعيلي من الانهيار ، المتنفس الوحيد لشعب الإسماعيلية والذي يمتلك جماهير عريضة في جميع أنحاء الوطن العربي ، فقد أصبحت جماهير الدراويش حزينة للغاية على ما وصل إليه ناديها الذي كان دائما سر سعادتهم قبل أن تولي مجلس عثمان إدارة الدراويش إلى الفشل.
محمد منصور و محمد محمود : لابديل عن الإطاحة بمجلس عثمان وتعيين مجلس إدارة جديد لإدارة النادي الاسماعيلي يضم بينه أبناء النادي المخلصين ، لإعادة الاستقرار الفني والإداري لكرة القدم من جديد، التي تم تدميرها من قطاع الناشئين وحتى الفريق الأول، فقد جعل المجلس الحالي من اسم الدراويش نكتة بايخة لكل من تسول له نفسه، فقد أصبح الإسماعيلي مادة إعلامية يتناولها الإعلام الملون بشكل مخزي ويهرب المدربون واللاعبون الكبار عروض التواجد داخل النادي الاسماعيلي، بعد أن ذاع صيته بكل مكروه في الوسط الرياضي .