رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

حبس المتهم بإشعال النار في توك توك بسبب رفض مالكته الزواج منه

بوابة الجمهورية

قررت النيابة العامه بكفرشكر بإشراف المستشار علي حسن المحامي العام لنيابات شمال بنها حبس عامل لإتهامه بحرق مركبة توك توك ملك ربة منزل رفضت الزواج منه فقرر الإنتقام منها واشعل النيران في المركبة مدعيا انه قدمه لها مهرا ولكنها مالطته في الزواج


وطلبت النيابة تحريات المباحث حول الواقعة وسؤال مالكة المركبة حيث قال المتهم في التحقيقات انه تربطه بصاحبة المركبة علاقة حب طويله وانهما كانا عاملين في محل أسماك ونشأت بينهما علاقة عاطفية وإتفقا على الزواج ولكنها كانت تماطله عندما يطلب منها الذهاب لأسرتها لطلبها للزواج .

أضاف المتهم انها ظلت توهمه بحبها له وتحصل منه على أموال بحجة شراء "توك توك" كمشروع يدر بحا عليهما لتدبير نفقات الزواج حتي وافقها واشتري "التوك توك" مهرا لها حتي انه ملكها إياه علي الأرواق الرسمية وكان يدفع القسط الشهري له من راتبه بالمحل

أوضح المتهم في أقواله في التحقيقات انه لاحظ بعد هذه الواقعة أنها تتهرب منه وطلبت ترك العمل في المحل والتنصل من الزواج منه وعندما طلب منها تنفيذ وعدها بالزواج منه فرفضته وقالت له ليس لك عندي شئ والزواج قسمه ونصيب مما دفعني للتفكير للإنتقام منها فقررت حرق التوك توك بعد خداعها لي وإستنزاف أموالي لشرائه وإستولت عليه ولفظتني

فيما قالت صاحبة التوك توك الشاكية ان المتهم كان يهددها ويطلب منها الزواج عرفيا وهو ما رفضته فقرر الإنتقام منها بحرق التوك توك

تلقي اللواء فخر الدين العربي مدير أمن القليوبية إخطارًا من العميد أنور حشيش مأمور مركز كفر شكر بنشوب حريق بمركبة توك توك ملك " ن ف م 30 سنة ربة منزل ومقيمة بعزبة الجندي التابعة لقرية أسنيت دائرة المركز

إخطر اللواء حاتم حداد مدير إدارة البحث الجنائي وإنتقل العقيد عمرو الجزار مفتش مباحث شمال بنها وبسؤال صاحبة التوك توك إتهمت " م م ح" مقيم منيا القمح شرقية ، بإشعال النيران بمركبة التوك توك ملكها وذلك لوجود خلافات بينهما لرغبته في الزواج بها عرفياً ورفضها لذلك

تمكن ضباط وحدة مباحث المركز من ضبط المتهم وبمواجهته أقر بارتكاب الواقعة علي النحو المبين وتحرر محضر بالواقعة وأخطرت النيابة فتولت التحقيق





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة