تحقيقات النيابة تكشف أبشع جريمة لدجال "محرم بك".. الرزيلة قربان للجن السفلي
كشفت طفلة.. اشهر دجال بالاسكندرية ظل مختفيا عن أعين الأمن لسنوات عديدة يمارس فيها العلاقات الجنسية الحرام مع النساء والاطفال مقابل اعمال سحرية سفلية ولم يكتف بذلك بل كان يقوم بتصوير جرائمه لابتزاز زبائنه عند محاولتهن الهروب منه.
ستات وشلة قاصرات "الفيزيتا" لـ "مشعوذ محرم بك"
الجريمة البشعة كشفتها تحقيقات النيابة العامة عندما تقدم اب ببلاغ يتهم فيه زوجته السابقة وشقيقتها وامها بتقديم ابنته القاصر 16 سنة لدجال عاشرها عشرات المرات حثيث كان عمرها 9 سنوات في مقابل كل عمل سفلي يقوم به المتهم.
لتكشف التحقيقات عن وقائع غريبة حيث تبين ان الدجال "أ. ع" "45 سنة" له شهرة كبيرة بمنطقة محرم بك وغرب ووسط الاسكندرية وان له طلبات جنسية مقابل ممارسة اعمال السحر والشعوذة وعمل الاعمال السفلية بحجة انها وسيلة وقربان للجن السفلي والاغرب انه لا يمارس العلاقات الجنسية مع السيدات فقط ولكن مع الاطفال ايضا وفي حالة اذا كانت المترددة عليه من الاثرياء فأنه يتوجهه لمنزلها لممارسة الجنس معها بخلاف ما يتلقاه من اموال واحيانا يكتفي بالممارسة فقط.
الأم قدمت أبنتها للدجال علشان الجن والأعمال
اضافت التحقيقات اذا كانت المجني عليها طفلة وهو ما دعي الكثير من سيدات المناطق الشعبية لتقديم بناتهم للرغبة في عودة الزوج الغائب او الانتقام منه ونتيجة للاقبال الكبير عليه فالحجز عنده يكون مسبقا حيت لا يتم كشف امر السيدات المترددات عليه.. وكشفت التحقيقات عن ان المبلغ منفصل عن زوجته منذ اكثر من عشرة سنوات وانها اخذت ابنته منه ومنعته من رؤيتها لكونها حاضنة وظل الزوج يعاني من الامراض وقلة الرزق والعزلة عن الاخرين بسبب اعمال السحر التي تمارسها طليقته ضده وانه قد فوجئ بهروب ابنته من منزل امها بعد ان تمت سن السادسة عشر لتقيم معه وتبين انه لم يكن يعلم بتعرض الطفلة للاغتصاب عدة مرات حتي تقدم لها احد شباب المنطقة للارتباط فرفضته دون اسباب ولتكشف لوالدها ما تعرضت له في الصغر ليقوم الاب بدوره بعرضها علي احد الاطباء الذي اكد علي فقدها العذرية منذ سنوات..وكشفت التحقيقات عن ان الام والخالة لهما علاقات سابقة مع المشعوذ الذي اختار فيما بعد الطفلة التي كانت تأتي اليه بصحبة والدتها وان الام ومعها الجدة كانوا يجلسون في حجرة مجاورة وينتظرون انتهاء المشعوذ من اعماله البشعة ويستمعون لاصوات استغاثتها دون رحمة وذلك مقابل عمل سحر حتي لاقاربهم من الدرجة الاولي للتطليق والفقر وغيره من باب الحقد والغيرة من المقربين منهم وانه في كل مرة كان يطلب المشعوذ الطفلة بالرغم انه في تلك الفترة في منتصف الثلاثينات وكشفت التحقيقات عن اصابة الطفلة اكثر من مرة بنزيف حاد وعدم القدرة علي الحركة وتقوم الام بعلاجها بالوصفات الشعبية بل والاعتداء عليها بالضرب المبرح اذا رفضت الذهاب اليه او عدم تلبية طلباته الشاذة والاغرب هي حرص الام والخالة والجدة علي الاستماع من الطفلة علي ادق التفاصيل فيما فعله المشعوذ معها وعثرت مباحث الاسكندرية بمنزل المشعوذ علي ملابس نسائية وصور لاشخاص من رجال ونساء ومكتوب عليها بالحبر الاسود والاحمر وبعضها ممزق او مرسوم عليه بطلاسم مختلفة وقطع من الفضة وبخور وكتب للسحر السفلي وحبر احمر والاغرب هو وجود حجرة نوم بأضواء حمراء ومجهزة بقمصان نوم وبعض الادوات الجنسية الشاذة وقيود وغيرها ووجود كاميرات مخفاة بالحجرة لتصوير ما يحدث حيث كان المشعوذ يستمتع بمشاهدة نفسه وابتزاز النساء المترددات عليه في حالة رفضهم تلبية رغباتهم او احضار اطفالهم.