رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

خسائر بالملايين فى مدينة الجلود بسبب انقطاع المياه وحركة التصدير مهددة بالتوقف.. بالصور

بوابة الجمهورية

حالة من الاستياء الشديد يشهدها أصحاب "مصانع، ومدابغ، وورش الغراء" فى مدينة الجلود، بـ"مدينة بدر"؛ بسبب انقطاع المياه من خط "محطة العاشر من رمضان"، المغذى للمدينة الذى تسبب فى خسائر بالجملة والملايين فى قطاع "دباغة وصباغة الجلود"، فى المدينة والذى يهدد حركة التصدير للخارج التى تستوعب أكثر من 80% من إنتاج مدينة الجلود حالياً، والتى تم إنشاؤها لتستعيد "مصر" دورها الرائد فى هذه الصناعة، والتى اشتهرت بها مصر تاريخياً.


رغم تصريحات قيادات "جهاز العاشر من رمضان"، فى الساعة (7) أمس "الأربعاء" لملاك وصناع مدينة الجلود، بأنه بدأ ضخ المياه ليلاً مما ترتب عليه توجه العمال والفنيين وأصحاب المدابغ للعمل اليوم "الخميس" لم تصل المياه لـ"مدينة الجلود"، حتى الآن لليوم الثالث على التوالى؛ وتسبب ذلك بدفع أجور العاملين وتكليف نقهلم من منطقة "مصر القديمة وسور مجرى العيون"، بخلاف إهدار كميات كبيرة من الكيماويات التى تم تجهيزها لعملية الإنتاج اليوم؛ بسبب المعلومات الخاطئة بضخ المياه على عكس الحقيقة.

أصبح الوضع فى مصانع ومدابغ مدينة الجلود بالروبيكى مرتبكا جدًا؛ بسبب كثرة انقطاع وندرة المياه وتراجع الكميات الموردة من "محطة العاشر من رمضان"، مع العلم أن المياه "روح" الصناعة فى دباغة الجلود بالمدينة، وأوقف أصحاب المصانع والمدابغ العمل بشكل كامل لحين عودة المياه مرة أخرى والتى أصبح رجوعها مرة أخرى فى علم الغيب.

وصف أصحاب مصانع ومدابغ الجلود فى مدينة الروبيكى، انقطاع المياه عن المدابغ بـ"الكارثة"، فى ظل عدم تفهم المسئولين عن إدارة وصيانة "محطة مياه العاشر من رمضان" والخط المياه الواصل للمدينة؛ لأهمية انتظام توريد الكميات المتعاقد عليها لتشغيل المدابغ، والتى تتكلف أموالا باهظة؛ بسبب أنها صناعة كثيفة العمالة بخلاف استخدام كميات كبيرة من الكيماويات المستورة بـ"العملة الصعبة" فى عملية صناعة ودباغة الجلود.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة