رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

الهنجرانية.. غافلوا الضحية.. ونشلوا الماهية!

بوابة الجمهورية

بنات الهنجرانية..لهن شهرة مدوية علي مستوي الجمهورية.. حيوية في الحركة.. وخفة في القفز من أتوبيس لآخر.. وسعي دؤوب بين الأسواق الشعبية.. يسعون وراء حافظة نقود موظف بها راتبه الذي حصل عليه بعد عناء عمل طوال الشهر.. أو عامل حصل علي أجر عمله وشقاء يومه ليوفر لأسرته احتياجاتها.. أو يبحثون عن بعض الجنيهات في حقائب ستات خرجن إلي الأسواق لشراء طلبات البيت والاولاد.


بنات الهنجرانية..لهن شهرة مدوية علي مستوي الجمهورية.. حيوية في الحركة.. وخفة في القفز من أتوبيس لآخر.. وسعي دؤوب بين الأسواق الشعبية.. يسعون وراء حافظة نقود موظف بها راتبه الذي حصل عليه بعد عناء عمل طوال الشهر.. أو عامل حصل علي أجر عمله وشقاء يومه ليوفر لأسرته احتياجاتها.. أو يبحثون عن بعض الجنيهات في حقائب ستات خرجن إلي الأسواق لشراء طلبات البيت والاولاد.
انهن يبحثن عن الأموال في أي مكان.. يتميزه بخفة اليد.. ومغافلة الضحية لنشل الماهية.. ثم الهروب السريع بالغنيمة قبل اكتشاف الجريمة.. بعدها يعاودن البحث عن آخر بين الزحام في ساعات خروج الموظفين من عملهم.. أو مع انتهاء الحرفيين من عملهم وعودتهم إلي ديارهم.. ليس المهم أين يكون؟
في الأتوبيسات.. القطارات.. المترو.. الميكروباض.. المهم ان يكون معه فلوس!!! ولكل مكان أسلوب في عملهن لمغافلة الضحية.
حكاية اليوم عن فتاتين من بنات الهنجرانية.. كانا ضمن تشكيل عصابي من 3 بنات يعملن معاً.. احترفن النشل منذ نعومة أظافرهن.. ورثن المهنة عن نساء العائلة.. تعلمن أصولها وفنونها منذ الصغر.. كأي من بنات العائلة.. لهن أسلوب مميز في ممارسة نشاطهن.
تقوم احداهن بالاحتكاك بالضحية للفت انتباهه إليها.. بإشارات احياناً.. أو باثارته احياناً أخري.. المهم ان تشغل عقله وتلفت نظره إليها..عندها تقوم الأخري بنشل حافظة نقوده وتزوغ في الزحام لتهرب بها.. بعدها تقوم الثالثة بجذب زميلتها للنزول من الأتوبيس وتنهرها لابتعادها عنها.. وانشغالها عن محطة نزولها.. ويلتقين الثلاثة علي المحطة ليكشفن عن غنيمتهن.. ويسعين بحثاً عن زبون جديد.
مرت بهن الأيام يقفزن من أتوبيس إلي آخر.. وينتقلن من سوق إلي آخر فيه زحام.. يمارسن نشاطهن في نشل الضحايا.. ورغم ضبطهن واتهامهن في العديد من القضايا.. إلا أن سنوات العمر التي ضاعت خلف القضبان وبين زنزانات الحجز بالأقسام لم تردعهن.. أو تبعدهن عن نشاطهن.. فالنشل هو حياتهن والسرقة عملهن الذي تمارسه كل بنات وستات الهنجرانية وكلما افرج عن احداهن.. عدن سريعاً لنشاطهن.
في آخر جولاتهن للبحث عن ضحية.. اصطدن أحد الموظفين بالنزهة واوقعن به.. غافلنه وسرقن أمواله "ماهية الشهر" بنفس أسلوبهن.. لكن حظهن السييء اوقع اثنتين منهن.. بينما الثالثة تمكنت من الهروب.. لتعترفا في محضر الشرطة بمغافلة الضحية وسرقة أمواله.. لتعودا معاً إلي الزنرانة من جديد انتظاراً لإحالتهما إلي المحاكمة!





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة