بعثة الشباب في تونس.. منتهي الفوضي
تقرير تقصي الحقائق باتحاد الكرة:
وجهت لجنة تقصي الحقائق بشأن مشاركة منتخب الشباب في بطولة شمال أفريقيا بتونس المؤهلة للنهائيات الأفريقية التي انتهت بالانسحاب بسبب إصابة 17 لاعباً والمدير الفني بالكورونا اللوم والاتهام بالقصور الإداري والفني إلي د.جمال محمد علي رئيس البعثة وربيع ياسين المدير الفني ود.وليد منظور طبيب الفريق وعادل محفوظ المدير الإداري.
وجهت لجنة تقصي الحقائق بشأن مشاركة منتخب الشباب في بطولة شمال أفريقيا بتونس المؤهلة للنهائيات الأفريقية التي انتهت بالانسحاب بسبب إصابة 17 لاعباً والمدير الفني بالكورونا اللوم والاتهام بالقصور الإداري والفني إلي د.جمال محمد علي رئيس البعثة وربيع ياسين المدير الفني ود.وليد منظور طبيب الفريق وعادل محفوظ المدير الإداري.
جاء ذلك بعد التأكد من وجود قصور في تنفيذ الإجراءات الاحترازية بسبب عدم اهتمام الجهاز الطبي بإلزام جميع اللاعبين بالتنفيذ وفقاً للبروتوكول أو التتبع للحالات التي خالطت المدير الإداري وإداري الفريق الذين ثبتت إيجابية مسحاتهم قبل السفر.
قصور واضح
جاء في التقرير النهائي أن هناك قصوراً واضحاً لعدم إجراء مسحة طبية أثناء المعسكر التدريبي قبل المسحة المعتمدة من اللجنة الطبية للبطولة للكشف المبكر عن حالة اللاعبين. والتي كان من الممكن أن تساهم في عدم تفاقم الوضع وزيادة حالات الإصابة في ضوء السفر المبكر للبعثة.
أيضاً يوجد قصور في توزيع وسائل الحماية الشخصية "الكمامات والكحول وغيرها" رغم توافرها. وكذلك عدم الالتزام بالتباعد بين اللاعبين أثناء الاجتماعات الفنية والصلاة دون تباعد.
كشف التقرير أنه لم يتم عزل المصابين أو المخالطين في غرف منفصلة بعد إيجابية المسحة الأولي في تونس لمدة 48 ساعة مما أدي إلي زيادة عدد الحالات المصابة.
المسئولون عن المشكلة
ذكر التقرير أن المسئولية الأولي تقع علي عاتق المشرف العام علي المنتخب ورئيس البعثة. وكذلك المدير الفني مسئول عن عدم وضع قائمة كبيرة من اللاعبين بالقرار الوزاري ويختار من بينهم العدد المحدد للبطولة. كذلك مسئولية المدير الفني فنياً وتربوياً حيث إنه مرتبط بالفريق لمدة عامين. وكان عليه اللجوء للتعليمات المشددة والحزم في تطبيق الإجراءات الاحترازية بمعاونة الطبيب والجهاز الفني.
كشف أن المدير الفني تخطي إدارة الاتحاد في إجراءات السفر. ومسئولية المدير الإداري بعدم إجراء المسحة الطبية يوم 6 ديسمبر الماضي. وعدم السفر مع الفوج الأول للبعثة وانتظار استلام السلفة المالية وعدم وضع تقديرات مالية بموازنة البعثة تتضمن إجراء عدد من المسحات أثناء فترة المعسكر قبل مسحة "الكاف".
مسئولية الطبيب
وجه المحققون المسئولية المباشرة لطبيب الفريق عن أوجه التقصير في الرعاية الطبية للبعثة وعدم تطبيق الإجراءات الاحترازية.
في 8 ملاحظات أخري.. أكد المحققون أنه كان هناك عدم سيطرة علي تصرفات اللاعبين وانفلات إداري وعدم انضباط ووجود اتهامات باطلة للجنة الطبية للبطولة.
سبب انتشار العدوي
في تحقيقات المستشار القانوني التي تتضمنت 18 صفحة أفاد طبيب المنتخب بأنه يعتقد أن سبب عدوي اللاعبين والمدير الفني هو اختلاطهم بالمدير الإداري عادل محفوظ والإداري عبداللطيف أبوالسعود لانهاء إجراءات السفر ويستدل علي ذلك باستمرار إيجابية المسحات طوال المدة. وأن المدير الفني تبين من نتيجة أحد التحاليل التي أجريت له في تونس أن الفيروس الذي يحمله سريع الانتشار.. كما أن المدير الفني اصطحب معه زائراً بالمعسكر وهذا خطأ وأنه بناء علي تقرير الطبيب يثبت اهماله في اتخاذ الإجراءات الاحترازية والقرارات الصادرة من وزارة الشباب والرياضة واللجنة الطبية بالاتحاد. مما تسبب في الانسحاب من البطولة.
خطأ السفر المبكر
أدان تقرير رئيس اللجنة الطبية بالاتحاد الجهاز الفني بالسفر المبكر إلي تونس وعدم التزام اللاعبين طبياً مما أدي إلي سهولة نشر العدوي.
ياسين يدافع عن نفسه
من جانبه دافع ربيع ياسن عن نفسه مؤكداً أن الإجراءات الإدارية ليست مسئوليته والإجراءات الاحترازية الطبية يسأل عنها اللجنة الطبية وطبيب المنتخب. وأنه حتي كان معزولاً عن الفريق ولا يسأل عن الجوانب الفنية.. موضحاً أن البعثة سافرت دون مدير إداري أو إداري أو رئيس للبعثة.
4 تقارير
كانت لجنة التقصي المكونة من الرباعي حسين حلمي المستشار القانوني ومحمد سلطان رئيس اللجنة الطبية ود.علاء عبدالعزيز مدير إدارة المنتخبات ود.مصطفي عزام مقرر اللجنة قد استمعت لكل من له صلة بالبعثة وحصلت علي تقارير مكتوبة من د.جمال محمد علي رئيس البعثة وربيع ياسين المدير الفني وعادل محفوظ المدير الإداري ووليد ماهر المنسق الإعلامي.. قبل أن تعلن عن نتيجة التحقيق حول أسباب الانسحاب من البطولة الأفريقية وضياع جهد عامين من الإعداد والتحضير.