هل تحقق الحلم المنشود فى المهرجان القومى للمسرح؟
من اليوم سنبدأ بقول حقيقة نحتاجها هل تحقق ما نريده في المهرجان القومي للمسرح في دورته الماضية .بعيدا عن إيجابيات المهرجان وسلبياته إلا أنه في اعتقادي وجود المهرجان واستمراره رغم أزمة الكورونا يعتبر نضالا في محراب الفن.
دعونا نتكلم فيما بيننا هل حققت هذه الدورة من المهرجان القومي للمسرح حاليا المقامة في كل مسارح الدولة بالإجراءات الاحترازية للجمهور والنقاد ولجان المهرجان ولجنة التحكيم وكله لتصبح دورة مختلفة في وسط ظروف أعتبرها صعبة وليست سهلة أبدا
والآن سنتكلم في مجموعة مقالات متوالية عما حدث في الدورة الحالية بداية "من المؤتمر الصحفي وفعاليات الافتتاح والعروض المسرحية مابين المسرح الجامعي ونقابة المهن التمثيلية والمسرح المستقل وعروض الثقافة الجماهيرية وعروض مسرح أكاديمية الفنون معهد الفنون المسرحية وعروض المسرح الكنسي وعروض البيت الفني للمسرح وغيرها في مسابقة يتنافس فيها المتنافسون باحترام وسط تنظيم وتجهيزات فنية بقدر الإمكانيات المتاحة ولكن توجد بعض الأسئلة والملاحظات هل تحققت المعايير الحقيقية للمسرح المصري المعاصر في دورة الآباء أعتقد مازلنا نحتاج للكثير ولكن تلك الدورة بمالها وما عليها بما تابعته من عين عاشقة للمسرح دورة استثنائية مرت بالكثير من المصاعب حتى خرجت للنور ولكن ؟أعتقد إصرار رئيس الدورة الحالية الفنان القدير يوسف إسماعيل الذي أعتبره قد ناضل ليصبح هذا المهرجان وسط الجمهور وليس أون لاين يحسب له أولا وأخيرا.
هل طرح المهرجان القومي للمسرح في دورته الحالية الاستثنائية عروضا مختلفة ؟
نعم هناك عروض مختلفة وتستحق المشاهدة أكثر من مرة وتمنحنا متعة بصرية وحسية وإنسانية عالية وتجعلنا نتأمل أكثر ماذا نريد وأين يتجه المسرح المصري المعاصر ونجد فيها أنها تكاد تكون مكتملة العناصر في أداء الممثلين والديكور والتأليف والإخراج والاضاءة والسينوغرافيا لتصبح أطروحة اليوم مهمة لابد من متابعتها وتوثيقها ونؤكد أن أرشيف هذا المهرجان وغيره من الدورات السابقة مهم جدا للأجيال الحالية والقادمة حتى يتم بناء كوادر واعية تستمر في بناء المسرح المصري المعاصر فلا ننسى ولا نغفل أن هناك أناس احترقوا وهم نقاد كبار في حريق بني سويف في مسرح الثقافة الجماهيرية إيمانا ونضالا من أجل استمرار المسرح بكافة أشكاله مابين المسرح المعاصر والتجريبي وغيره دوما وللابد.
لهذا بعد ماطرحته في إيجاز شديد سنتكلم لاحقا في المقالات عن مالمسناه بوضوح في تلك الدورة الحالية من المهرجان القومي للمسرح شكرا لاقامة تلك الدورة لأن عاشق المسرح مثلي يريد متابعته بشغف ولذلك سيكون القادم في مقالاتي القادمة معبرا بعين عاشقة ومحبة للمسرح عما لمسناه في كل العاليات الخاصة للمهرجان ليبقى المسرح المصري المعاصر معبرا عن محبيه في الوقت الحالي ويبقى الفن للفن ودوما أكررها دون توقف ودون خوف.
فدوى عطية