رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

ها قد عدت ومعي قلمي

بوابة الجمهورية

بقلم: ياسمينا شاهين


و أخيرا ,, بعد فترة طويله , ها قد عدت الى أول مكان خط فيه قلمي حروف بداية حياتي , اول صفحه شهدت فيها طموحي, أوهامي , آلامي , أفكاري , أحلامي و الكثير من الكثير من الرؤى التي طالما حلمت أن اراها على أرض واقع مجتمعي و ما كان في وسعي الا أن أعبر عنها بعدة حروف آمله من الله تعالى أن يحسبني ممن حاولوا التغيير و لو بكلمة واحده , كلمة تحسب لي بإذنه صدقة جارية , كلمة يتذكرني بها أهل الخير و يدعو لي بعد وفاتي ..

أؤمن أن للقلم الطاهر سحرا , سحرا يسلب القلب قبل العقل , و لكي يصبح قلما ذا جدوى لابد و أن يتعب و يسهر حتى يستحق أن يعيش في مجتمع الإنسان .

أدرك أنني مازلت في بداية بداية الطريق , مازلت حتى تحت أول الدرج لم أصعد بعد أول درجه , و لكن أدعو من الله و أسأل أحبائي أن يدعوا إلي أن يؤهلني الله أن أصبح من أهله الذين يغيرون و لو بكلمه و يضيفون و لو بحرف .

أعلم أنني أقل من ذاك بكثير و أنني أقل من أن اضيف و أنني أحتاج أنا نفسي أن اتعلم و اتغير و هذا ما عاهدت الله عليه بين نفسي , أن اعيش طوال حياتي أتعلم ممن له قلم طاهر و قلب خاشع و عقل مستنير , من هو قدوة صالحه ...

أحمد الله على أسرتي , فكان لهم الدور الأعظم في تنشئتي على الايمان بالحق , و اسأل الله أن يجعل كل كلمه بسيطه أنشرها في ميزان حسناتهم ...

أؤمن بأن الكلمه كي تصل لقلوبنا , لا تحتاج فصاحه و لا بلاغه و لا فلسفه و لا تورية عميقة، بقدر ما تحتاج إلى صدق في النيه مع الله وإيمان بالقول مع الفعل , فلا تقل ما لا تفعل و لا تقنع أحدا بمبادئ لست مقتنعا بها .

نفعل و لو حته بالنية , فإنما الأعمال بالنيات و الله سيعين على البقية , لكن لنبدأ ...

و يشهد الله أن كل ما كتبته في اي جريده او اي مكان كان بدون أي مقابل مادي أو معنوي و لم أسأل قط عن ذاك و لم أسأل و هذا هو ما أكسب كتابتي داخل نفسي قيمة و معنى, فأنا أكتب لأكتب , اذ لا يصير أن تباع الموهبه و الحب بالأموال و لا القلم بمكسب و عندما تثمن الكلمة تفقد مصداقيتها لأنها تصبح مهنة تابعة لتوجيه و يفقد الكاتب العاطفه و أصبحت الكتابه فرضا وواجبا و هذا يتناقض مع توارد الافكار و صدق المشاعر و الكلمه , فإذا سألتني متى أكتب , هل هناك جدول عمل للكتابه او توقيت , هل يمكن ان اكتب مثلا تلك اللحظه , سأقول لا أعلم , ليست لها توقيتات و لا استطيع ان اكتب في اي وقت بل كثيرا يعجز القلم عن كتابه حرف و في اوقات اخرى اشعر بأن داخلي سيلا فائضا , فحقا اني اؤمن كثيرا بالوحي و توارد الفكر ....

و خلاصة القول الله ما شاء الله و لا حول و لا قوة الا بالله , منحنا سلاحا نحارب به في دنيا العدو , قال تعالى في أول سورة نزلت " اقرأ"
اقرأ و انشر العلم و لا تحتكره على نفسك , فالدنيا كتاب مفتوح , تدعم توارد الفكر , و البشر جميعا يكملون بعضهم البعض من أجل لقاء وجه الكريم ....
و ادعو لي أن يثبتني الله و يؤهلني و يكرمني و يزيدني من فضله في حياتي و بعد مماتي ..
ياسمينا ....





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة