بتمويل قطري ضخم .. هيومان رايتس تسعى لعرقلة المصالح المصرية في صندوق النقد الدولي
المنظمة الحقوقية اطلقت دعوة للبنك الدولي لوقف تمويل المشاريع الصحية في مصر لمواجهة كورونا
هيومان رايتس حاولت عرقلة صرف الدفعات المتبقية من قرض مصر لدى البنك الدولي عن طريق تأجيل التصويت
نجحت قطر في أخونة منظمة هيومان رايتس ووتش واختراق فرعها بمنطقة الشرق الأوسط، ولا زالت المنظمة تلعب دورها المشبوه في مساندة التنظيم الدولي لجماعة الإخوان الإرهابية، وخدمة أجندة قادتها الممولة من تركيا وقطر
المنظمة التي تختبئ تحت عباءة الدفاع عن حقوق الإنسان أطلقت عبر صفحاتها الرسمية دعوة للبنك الدولي لوقف تمويل المشاريع الصحية في مصر لمواجهة فيروس كورونا، بزعم أنه لا يمكن للبنك الدولي اتخاذ هذه الخطوة دون الاكتراث بما زعمت أن هناك قمع وسجن للأطباء في سجون مصر.
تلك الخطوة من المنظمة المأجورة التي تحركها الاجندة القطرية ، كشفت عن وجهها القبيح، فهي لا تعنيها حقوق الإنسان أو المرضى أكثر من تصفية الحسابات السياسية مع النظام المصري والمصريين، المهم أنها تشنع وتستهدف الضغط للإفراج عن معتقلين في قضايا جنائية، بغض النظر عن أي شيء حتى لو كانت على حساب ملايين البشر.
كما حاولت المنظمة المشبوهة والممولة من نظام الحمدين مهاجمة مصر مرة اخرى عن طريق محاولة عرقلة صرف الدفعات المتبقية من قرص صندوق النقد الدولي حيث اطلقت دعوى للصندوق بتأجيل التصويت على قرض مصر ومطالبة السلطات المصرية بالكشف ميزانية الجيش المصري
تمويل قطري لهيومان رايتس
تلك الدعوة من المنظمة المشبوهة كفيلة بنسف ما زعمته من تقارير على مدار سنوات استهدفت بها الداخل المصري، وتأليب الأنظمة الخارجية ضد مصر لصالح أطراف ومخطط وأجندات وضعتها الدوحة والتي تكن الكراهية للمصريين، ولا هم لها غير إسقاط الوجود المصري في المنطقة.
كان قد تأكد انه واستمرارا لمحاولات النظام القطري لاستخدام المال والرشاوى لتحسين صورته في المجتمع الدولي، بعد أكثر من فضيحة تكشف تمويل النظام لتنظيمات متطرفة في أماكن مختلفة من العالم، رصد النظام القطري مبالغ هائلة لتمويل منظمة "هيومان رايتس ووتش" لتبني الدفاع عنه، وعن جماعة الإخوان الإرهابية، وفي الوقت نفسه استخدام المنظمة الدولية في الهجوم ضد دول الرباعي العربي المقاطعة لتنظيم الحمدين.
وأوضح موقع قطريليكس، أن قيادات التنظيم الدولي لجماعة الإخوان الإرهابية، مسؤولة عن توصيل الأموال للمنظمة التي نجحوا في اختراقها منذ فترة طويلة، بعد أن قام نائب المرشد العام الهارب "إبراهيم منير" في زرع عدة عناصر تابعة للجماعة في الهيكل الإداري للمنظمة أبرزهم المصرية سلمى عبدالغفار، والتي يعتبر أبوها "أشرف عبدالغفار" أحد قيادات الجماعة الإرهابية في مصر، وكان مسجونًا وأخرجه الرئيس السابق الراحل لمصر محمد مرسي بعفو رئاسي وتم تهريبه خارج جمهورية مصر العربية.