رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

صالون مرعوه الثقافى.. انطلاقة مصرية و

بوابة الجمهورية

انطلقت بالقاهرة، أولى فُعاليات "الصالون الثقافى الفكرى للأديب الإسلامى د. أحمد إبراهيم أحمد مرعوّه"، بمناقشة أحدث مؤلَّفاته "عالمية الحج وأثرها على الفرد المسلم"، بحضور عدد من المثقّفين والمُهتمّين بالفكر والأدب الإسلامى.



أوضح د. مرعوّه أنه حرص على انطلاق الصالون من أرض الكنانة مصر الأزهر "أُمّ الدنيا"، حتى يحصل الصالون على الزخم والاهتمام المرجو، باعتبار أن مصر هى عاصمة الثقافة العربية والإسلامية، على أن تُعقد باقى لقاءاته فى العاصمة النمساوية فيينا، بمشاركة الأعضاء عبر وسائل التقنية والتواصل الحديثة، حتى تنقشع جائحة كورونا، مُعلنا أنه يقوم حاليا بتدشين مقر دائم للصالون فى قريته، البساتين، بمركز أجا، محافظة الدقهلية، لاستقبال الأعضاء المهتمّين بقضايا الأدب والفكر والثقافة، تحت إشراف الحاج أحمد على أبو يوسف، رجل الأعمال والمدير العام للصالون.

وعبَّر د. مرعوّه عن سعادته بما تشهده مصر الجديدة فى عهد الرئيس عبدالفتاح السيسى من نهضة وإنجازات قومية عملاقة، تُنفّذها السواعد المصرية على كافة الأصعدة والمستويات، قائلا: لقد رأيت مصر اليوم مختلفة تماما عمّا تركتها عليه منذ 30 عاما، فالمشاريع الاقتصادية والعمرانية والاجتماعية والصناعية والزراعية وغيرها تُغطّى كل محافظات الجمهورية، والأجمل أن جميعها يُبرِز العصور التاريخية والحضارية المختلفة التى مرَّت بها وعاشتها مصر منذ الحضارة الفرعونية مرورا بالرومانية واليونانية والقبطية والإسلامية، وظهر ذلك فى العمارة والطرق والكبارى الحديثة، فضلا عن المجتمعات العمرانية الجديدة، وإعادة إحياء القاهرة الفاطمية والخديوية، والاهتمام بجميع دور العبادة للشرائع السماوية الثلاث، كما فى مجمّع الأديان فى مصر القديمة وسانت كاترين.

أضاف د. مرعوّه: حرصت فى زيارتى هذه إلى مصر على اصطحاب أبنائى، خاصة الذين وُلِدوا فى النمسا، حتى يكون هناك تواصل وارتباط وجدانى وانتماء وطنى لديهم مع الوطن الأُم مصر، وتعرّفهم عن قُرب على حضارة مصر وتاريخها.

تواصل الأجيال

وكشف الحاج أحمد على أبو يوسف- مدير الصالون- النقاب عن ان الهدف من إقامة الصالون الثقافى هو تحقيق التواصل الحضارى فيما بين الشعبين المصرى والنمساوى، وخاصة الأجيال الجديدة من أبناء المصريين والعرب المقيمين فى الغرب عامة والنمسا خاصة، لتعميق الترابط الوطنى والثقافى فى مواجهة حملات التغريب التى يتعرّض لها أبناؤنا فى الخارج.

استراتيجية مصر الجديدة

وأشاد الزميل مصطفى ياسين، مدير تحرير عقيدتى، بعقد مثل هذه الصالونات الثقافية الفكرية لما لها من نتائج وثمار إيجابية كثيرة، أهمها تحقيق التواصل والتفاعل بين الأجيال لتبادل الخبرات والتجارب الحياتية وخاصة القيم والمبادئ والتقاليد المتوارثة، وتتأكد بل تتوجب حينما يكون الأمر متعلقا بأجيال ولدت وتربت فى المجتمع الغربي فيما يعرف بالجيل الأول والثاني لأبناء مصريين يقيمون في الغرب، وهذا ما يوجه الرئيس عبدالفتاح السيسي بضرورة تحقيقه فى مرحلة بناء مصر الجديدة بسواعد وعقول كل أبنائها المخلصين فى الداخل والخارج، وهو ما تقوم به على خير وجه وزارة الهجرة وشئون المصريين بالخارج بقيادة الوزيرة الدؤوبة نبيلة مكرم.

فخر واعتزاز

وقال رضا مرعوّه- بالمرحلة الثانوية النمساوية-: انبهرت بما شاهدته على أرض مصر من حضارة عريقة قرأت عنها وسمعت من والدى أما الآن فقد زرتها بنفسى، وعندما أعود للنمسا سأحكى لأصدقائى كل ما رأيته وكُلِّى فخر واعتزاز بتاريخ وحضارة بلدى.

الحضارة والتاريخ

تتفق معه أميرة أحمد إبراهيم- دبلومة الخدمة الاجتماعية بالنمسا- قائلة: قبل وصولى إلى مصر قرأت كثيرا عن أبرز الأماكن مثل خان الخليلى والأزهر والأهرامات ومقهى الفيشاوى، لكن ليس من رأى وعايش الأوضاع كمن قرأ أو سمع، فقد تملَّكنى شعور غريب بمعانقة الحضارة القديمة والتاريخ العريق حينما دخلت منطقة الحسين والسيدة نفيسة والأزهر وشاهدت القلعة، وكنت أتمنى لو أن مدة الإقامة طويلة لزيارة الأقصر وأسوان فقد قرأت كثيرا جدا عنهما، لكن فى المرة القادمة إن شاء الله سأحرص على زيارتهما وربما تكون معى بعض زميلاتى.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة