مضى عام ويأتي آخر
خالد سامي،
[email protected]
أيام قليلة ويرحل عام ويأتي عام، يرحل بأحزانه و أفراحه، ويهل علينا عامٌ جديد، فكل منا له كثير من الذكريات المؤثرة فى حياته على مدار العام، منهم من فارق الحبيب، الرفيق والصديق، ومنا من مرت عليه ذكرى فرح، فالأيام بها كثيرٌ من الأحداث.
فرحيل عام يعبر عن نقص فى عمره، فالأحداث متلاحقة، ولابد من استعادة الأحداث الإيجابية التى نستقبل بها عامًا جديد، والاستفادة من الأحداث المؤسفة التى تؤثر على القادم.
ومع قرب نهاية العام الحالي، حاول أن تتخلص من أي شيء لا يستحق الانتقال معك للعام الجديد.
ومن المؤثرات التي أثرت على المستوى العالمي هى جائحة كورونا بمفهوما الشرس، حيث أثرت على مجريات أمور حياتنا اليومية، وسلوك كل منا، بل أثرت على اقتصاديات العالم.
وفى النهاية لا يسعنا إلا أن نتضرع إلى الله أن يجعل الأيام القادمة، خيرًا من الماضي، فيسود الخير، البركة والتسامح بين الشعوب، وأن يرفع الوباء والبلاء عن الأمة الإسلامية، وأن يسود السلام، فالمصالحة مع النفس للعودة إلى ما أمرنا الله به، والتفاؤل، تؤدي إلى تقدم الأمم ولا ملجأ ولا منجى إلا الله.