حسام غويبة.. مكتشف الموهوبين فى بورسعيد
يعد حسام غويبة واحداً من أبرز لاعبى الجيل الذهبى لفريق المصرى لكرة القدم فى السبعينيات والثمانينيات، صال وجال مع فريق المدينة الحرة، وحظى بثقة كل المدربين الذين تدرب تحت أيديهم، وامتاز بالروح العالية وبالأخلاق الرفيعة.. ووصف بأنه جنتلمان الملاعب.
حسام غويبة جنتلمان المصرى
يقول حسام غويبة عن مشواره: بدأت كلاعب مع الكابتن عادل الجزار عام ٧٤-٧٥ وكان عمرى 18 سنة وكانت أول مباراة لى أمام طنطا بملعبها وكنت احتياطيا، ولعب مكان شيرين أبوالنور وبعدها بدأ موسم ٨٨- ٨٩ مع بوشكاش وبدأ العصر الذهبى وعاصرت القديم والجديد فى هذه الفترة القديم أمثال عبود الخضرى وحامد الزهار والسيد النمر وسمير التفاهنى والسنجأ وعبدالعزيز بدران والسقا ثم تغير جلد الفريق بـ عادل عبدالمنعم وعلى المصرى وسيد عبداللطيف وعلاء مرسى ومحمد طه وطه وجمال فؤاد ومحمد عيد هاشم وعلاء المصرى وطلعت الصيفى وفؤاد عليوه.
نجم من الزمن الجميل
يضيف: شهدت أول احتراف لاعبين بالمصرى قبل أن يطبق نظام الاحتراف فى مصر باستقدام إينو وجمال جودة وجمال الجندى ومجدى إمام وعلى حسنى وعلى حسن وطارق سليمان وهشام صالح والإيرانيين قاسم بور وعبدالرضا بارزكرى وأسامة خليل ورضا الخطيب وسعيد الجدىونبيل عمار ومصطفى أبوالدهب وسميت هذه الفترة بالعصر الذهبى للنادى المصرى حيث تقلد الفريق المركز الثالث أكثر من أربع مرات ووصلنا لنهائى كأس مصر أكثر من ثلاث مرات ولم يحالفنا الحظ فى الفوز باللقب خاصة موسم 83/84 أمام النادى الأهلى عندما أحرزت هدف التقدم لفريقنا فى الدقيقة 22 من الشوط الثانى فى مرمى شوبير ولكن علاء ميهوب كان له رأى آخر بإحراز هدف التعادل فى الدقيقة 92 لينهار حلم التتويج لمنصة الذهب وننهزم فى الوقت الإضافى ونخسر فرصة كبيرة للحصول على الكأس.
يقول: فى مشوارى أحرزت هدفاً فى الأهلى وهدفاً فى الزمالك وهدفاً فى غزل المحلة تدربت على أيدى مدربين كبارو كابتن عادل الجزار وبوشكاش وعوض الحارتى ومدحت فقوسة والكابتن الكتشى وأوسكار فولونى الأرجنتينى وأوجانو فيتش مدرب منتخب الكاميرون فى الثمانينيات وبلتراو البرازيلى كنت ضمن اختيارات كابتن ميمى الشربينى لمنتخب تحت 23 سنة وبعدها كنت كابتن المنتخب العسكرى وخضت معه رحلة كبيرة فى أفريقيا استعداد لتصفيات كأس العالم العسكرى فى الكاميرون.
الاعتزال والتدريب
ويستكمل مشوار ذكرياته ويقول: اعتزلت اللعب بمحض ارادتى فى موسم 89 رغبة وحباً فى مجال التدريب لتبدأ رحلة التدريب والتحدى مع النفس وكان موسم 89 أول موسم لى تدريب مع فريق 14 سنة بالمصرى وبعدها فى الموسم 90 كانت رحلة الاحتراف التدريبية بالسعودية ولمدة ثلاث سنوات احرزت بطولة المنطقة الشرقية بالدمام لموسمين وبعد ثلاث سنوات العودة لبيتى المصرى وتدريب الفريق الأول مدرب ومدرب عام وفى بعض الأحيان مدير فنى عملت مع مدربين أجانب كثيرين أمثال كوربورت الهولندى وستاخورسكى البولندى ورؤول البرازيلى وبيرتى بيشكى المجرى وآلان هاريس الإنجليزى وأوتوفيستر الألمانى وجواو الفيس وجون بيير الفرنسى وغيرهم لم تسعفنى الذاكرة بهم وعملت مع ثلاثة مدربين مصريين فقط هم فؤاد شعبان وشحتة وأبورجيلة ورفضت العمل مع آخرين ثم عملت مديراً فنياً لعدة فرق منهم نادى المريخ لأكثر من مرة ونادى دمياط ونبروه لموسم وبنى عبيد لموسم ودكرنس مرتين ونادى الرباط وأندية أخرى أيضاً وكلها ممتاز ب، ومدير قطاع الناشئىن بالنادى المصرى وحصلت خلال مشوارى التدريبى على المركز الثالث مع أبورجيلة ومع شحتة.
وخارج الملعب، قال حصلت خلال سنوات التدريب على أعلى الشهادات التدريبية من المجر ورومانيا دبلومة وأيضاً من الاتحاد الدولى أعلى الشهادات والأساسية والمتقدمة وغيرها كثيراً والرخص الـ CBA وعملت محللاً ببطولة كأس العالم 97 بمصر من قبل الفيفا وأيضاً محلل بالقنوات المصرية المختلفة مثل مودرن سبورت ودريم وأون سبورت وCBC والنيل سبورت، وأشغل حالياً مدير مدرسة الكورة بالأكاديمية الخاصة بالنادى المصرى.
من سيكون خليفتك فى الملاعب
أرى أن حسن على لاعب المصرى الحالى الظهير الأيسر خليفتى فى الملاعب حيث إننى كنت ظهير أيسر وبالمناسبة أنا من قمت بشراء حسن على من مركز شباب الساحة بدمياط بـ 500 جنيه وأنا من أعاد كريم العراقى للملاعب عندما كان فى فريق 97 بالقطاع وكان مصاباً بانزلاق غضروفى وتم علاجه وعودته للملاعب، حتى اختاره حسام حسن للفريق الأول، أيضاً أنا من أوصى بتصعيد زياد فرج للفريق الأول مع إيهاب جلال وأنا من قمت بشراء محمد أسامة فى عهد سيد متولى بـ 13 ألف جنيه من نادى الجمارك، وشاركت فى صقل موهبة أحمد الشناوى وإسلام صلاح وكريم العراقى وحسن على وإسلام عطية وغيرهم ولم تسعفنى الذاكرة فى ذكرهم أنا حالياً قانع وراضى بمشاركتى فى بناء أكاديمية بفكر جديد للنادى المصرى وأنا مستعد لخدمة النادى المصرى فى أى موقع، عملت على مدار خمسين عاماً من عام 70 بالهجرة فى رأس البر وكان عمرى عشر سنوات وكان مدربى عوض عبدالرحمن ثم لاعباً بالناشئىن مع الكابتن عوض العيوطى والكوتشى ومدحت فقوسة وسيد عبداللاه وسامى عياد ثم لاعبا بالفريق الأول ثم مدرباً وحتى تاريخه، خمسون عاماً من الكفاح والإخلاص للمحبوبة كرة القدم.