رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

عميدة العلوم الإسلامية تفتتح الملتقى الثاني بعنوان" تثوير التراث البلاغي طريق لصناعة المعرفة..صور

بوابة الجمهورية

تحت رعايةالدكتور محمد المحرصاوي رئيس جامعة الأزهر الشريف، افتتحت الأستاذة الدكتورة نهلة الصعيدي رئيس مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين والأجانب وعميد كلية العلوم الإسلامية الأزهرية للطلاب الوافدين، الملتقى الثاني لعلماء البلاغة في جامعة الأزهر بعنوان( تثوير التراث البلاغي طريق لصناعة المعرفة) بمقر كلية العلوم الإسلامية الأزهرية للطلاب الوافدين، وشرف هذا اللقاء حضور فضيلة الأستاذ الدكتور نظير عياد الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، .


وتضمن الملتقى فقرات متنوعة منها كلمات أساتذة البلاغة والنقد على مستوى كليات جامعة الأزهر وأسماؤهم كالتالي: أ.د/ محمود توفيق سعد أستاذ البلاغة والنقد- متفرغ- بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بنات،وعضو هيئة كبار العلماء، وأ.د/ إبراهيم الهدهد رئيس قسم البلاغة والنقد بكلية اللغة العربية، ورئيس جامعة الأزهر الأسبق، وأ.د/ بسيوني فيود أستاذ البلاغة والنقد بكلية اللغة العربية- القاهرة، وأ.د/ علاء جانب أستاذ البلاغة والنقد كلية اللغة العربية- القاهرة- جامعة الأزهر، وحاصل على لقب أمير الشعراء وشاعر الأزهر، و أ.د/ محمود حسن مخلوف أستاذ البلاغة والنقد كلية اللغة العربية بأسيوط، وأ.د/ سلامة جمعة داوود أستاذ البلاغة والنقد، وعميد كلية اللغة العربية بإيتاي البارود، وأ.د/ سعيد جمعة أستاذ البلاغة والنقد كلية الدراسات الإسلامية والعربية- بنات- بالسادات، وأ.د/ سعد الدين كامل عبدالعزيز، أستاذ البلاغة والنقد كلية الدراسات الإسلامية والعربية بنات المنصورة سابقًا، وعضو اللجنة العلمية الدائمة بجامعة الأزهر، كما تضمن الملتقى فقرة شعر ألقتها الواعظة: إيمان مرعي بمجمع البحوث الإسلامية؛ وأنشودة عن اللغة العربية ألقاها أحد الطلاب الوافدين، وافتتحت الأستاذة الدكتورة نهلة الصعيدي عميد العلوم الإسلامية الملتقى بكلمة توجهت فيها بالشكر لفضيلة الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية على تلبية الدعوة ومشاركة البلاغيين للملتقى الثاني لهم، ثم تابعت قائلة: إنه إذا كان لتراث الأممِ ألسنة تتحدث عن فضائله ومأثره، فما أجدر التراث العربي أن يكون السباق إلى هذا الميدان ليتحدث فيه عن فضائله ومآثره فنصغي إليه في تصديق وإعجاب وتوقير وإجلال، فالتراث العربي حوى المعارف، والفنون، وحوى الإنتاج الفكري، ومثّل فترة الازدهار الحضاري علمًا وعمرانًا، وقوةً، جعلت المسلمين في الصدارة بين العالمين، وأشارت أ.د/ نهلة الصعيدي إلى أن التراث العربي يحق له الفخر والتباهي بما يحتضنه من عقيدة وثقافة وآداب وفنون وصناعات ومنجزات مادية ومعنوية، وبما يمتلكه من إمكان حضاري وقدرة على التجدد والنهوض، ولذا كان واجب على أمةٍ حاملةٍ لتراث بهذا الشكل أن تكون ذات وعي به وإدارة جماعية وكيفية عكس ذلك بتثويره على صناعة المعرفة؛ لهذا جاء العنوان الذي اجتمعنا حوله" تثوير التراث البلاغي طريق لصناعة المعرفة"

وأضافت معالي العميدة أن هذا ملتقى للعلماء؛ لأن التثوير المطلوب يحتاج إلى أقلام تؤمن بعقيدة الأمة الإسلامية، وعقول تعرف أهمية صناعة المعرفة، وتجديد روح الأمة وقيمها بالارتكاز على جذورها الحضارية والثقافية، ومن دون ذلك لن يكون التثوير إلا تشويهًا منظمًا ودمارًا مقصودًا، لن يثمر في صناعة المعرفة والنهضة، بل سيزيد في الجهل والهدم ويقوي فقدان الهوية ويزيد في الانفصام بيننا وبين وحدتنا الثقافية، وأكدت رئيس تطوير الوافدين أن معظم الأكاديميين يلقون صعوبات شتى في هذا المجال، لأن معظم مناهجنا في أقسامنا المتخصصة، لا تلقي بالا لهذه النقطة الدقيقة محور هذا الملتقى، فكان ملتقى للعلماء؛ لأنهم من يعلق عليهم الأمل في بناء مشروع حضاري للأمة وهو من الأمور المطلوبة أكثر من من أي وقت مضى ، فهم القادرون على هضم التراث، واستيعابه، ومن ثم القدرة على صناعة المعرفة التي تستوعب حركة الحياة وتطوراتها المتلاحقة، ومشكلاتها المعاصرة.

ومن جانبها أوضحت عميد العلوم الإسلامية أن هذا الملتقى امتداد للملتقى العلمي الأول الذي كان تحت عنوان" النهوض بالدرس البلاغي والنقدي" فجاء هذا الملتقى، من أجلِ وضع معالم واضحة لطريقٍ دقيق يربطنا بماضٍ زاهر؛ ليكون خير حافظ للتقدم والنهضة في عصرنا الحاضر، ومحاولة لإعادة التشكيل الثقافي، والمعرفي، والعلمي وفق النمط العربي، وإعادة لعملية التواصل الفكري والثقافي بين الأجيال، ومحاولة وصل الحاضر بالميراث الثقافي، عن طريق الاعتزاز بقيمة التراث وعدم القيام بعملية التقطيع، والتجزئة.

وفي هذا السياق قالت رئيس تطوير الوافدين يجب علينا أن نمثل هذا التراث بشكل صحيح، والعودة إلى الينابيع التي استمد منها، فنصنع المعرفة وننتج تراثًا معاصرًا قادرًا على قراءة مشكلات هذا العصر، وفي ختام كلمة سيادتها قالت" نسأل الله أن ينفع الناس بهذا الملتقى وأن يكون طريقًا لإعادة هذا النسيج الذي انقطع بيننا وبين تراثنا، وأن يخلد إحساس الانتماء لهذه الأمة روحًا وسلوكًا حتى نسير بهذا الجيل إلى المرتقى العالي، وسبيلنا هو التوكل على الله، والاستعانة بالعلماء كواكب العلم، ونجوم المعرفة.

وفي نهاية الملتقى، أوصت اللجنة العلمية بعدة توصيات منها تكريم أ.د/ محمد أبو موسى، أستاذ البلاغة والنقد -متفرغ- كلية اللغة العربية، وعضو اللجنة العلمية الدائمة بجامعة الأزهر، والذي لم تتح له الظروف لحضور هذا الملتقى، بإطلاق اسم فضيلته على قاعة الدراسات العليا بكلية العلوم الإسلامية للوافدين، تقديرًا لإسهاماته العلمية والأدبية في علوم اللغة عمومًا، وعلم البلاغة خصوصًا، حتى لقب بشيخ البلاغيين، كما كرمت الأستاذة الدكتورة نهلة الصعيدي عميد الكلية أساتذة علماء البلاغة والنقد الذين شرفوا حضور هذا الملتقى





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة