المخرج أمير رمسيس: مهرجان القاهرة مسك الختام فى 2020 وإلهام شاهين نجمة الدورة الـ42 (حوار)
استطاع المخرج أمير رمسيس أن يحقق نجاحًا كبيرًا بفيلمه "حظر تجول" الذى شارك فى المسابقة الرسمية لمهرجان القاهرة السينمائى، وأشاد به الحضور والنجوم فى المهرجان وحصدت الفنانة إلهام شاهين جائزة أفضل ممثلة عن دورها فى الفيلم، وكان لأمير بصمة قوية فى عودة إلهام للسينما بدور مختلف وقوى بعد غياب 4 سنوات كما جعل الجميع يثنى عليها بعد بكاءهم خلال مشاهدتهم الفيلم بالمهرجان حيث لعبت إلهام دور "فاتن" ببراعة وتعايشت مع الشخصية وأحاسيسها والجانب الإنسانى لها بشكل كبير، ودخل الفيلم قلوب الجمهور بالمهرجان لقصته الإنسانية القوية، فتح أمير قلبه "للجمهورية أونلاين" ليكشف عن كواليس الفيلم وعن ردود الأفعال على عرض الفيلم بالمهرجان وإلى نص الحوار..
أمينة خليل ممثلة "شاطرة".. وسعيد بالعمل معها
"حظر تجول" خرج للنور بعد عام من كتابته وتكلفة إنتاجه متوسطة
ما شعورك بعد عرض الفيلم فى مهرجان القاهرة السينمائى؟
سعيد بردود أفعال الجمهور وبكاء بعضهم خلال عرضه وتمنيت فوز النجمة إلهام شاهين بجائزة لبراعتها فى تجسيد دورها فى الفيلم وشعرت بالبهجة بعد حصدها جائزة أفضل ممثلة عن دورها فى الفيلم من مهرجان القاهرة.
كيف كانت كواليس مشاركة الفيلم فى مهرجان القاهرة؟
إدارة المهرجان تواصلت معايا وطلبوا مشاهدة الفيلم ثم وجهوا له الدعوة للمشاركة فى الفعاليات.
ما الوقت الذى استغرقته فى كتابة سيناريو الفيلم؟
استغرق كتابته عام وتأجل تصويره أكثر من مرة بسبب انشغالى بالتحضير لفعاليات مهرجان الجونة.
كم استغرق تصوير الفيلم؟
بدأت التصوير فى شهر يناير بعد أكثر من تأجيل، وانتهيت من التصوير قبل الكورونا فى 10 فبراير ثم قمت بالعمل على البوسترات الأكشن حتى شهر مايو ويونيو.
ما هى معايير ترشيح الأفلام للجوائز؟
معايير ترشيح الجوائز فى المهرجان ترجع لذوق لجنة التحكيم ويجب أن تكون جميع العناصر متوفرة، والسينما ليست مثل الرياضة حيث أن الرياضة الفريق الذى يحرز هدفًا يفوز أما الفن صعب تحديد معاييره، وهى معايير نسبية وخاضعة لرأى لجنة التحكيم وتقديرهم للأفضل.
هل توقعت حصول الفيلم على جائزة؟
لم أتوقع حصوله على جائزة لأننى لا أهتم بالجانب التسابقى فى المهرجانات، بل أهتم أكثر بمشاركة الفيلم كنافذة عرض فى المهرجان، ولم أتوقع حصولى على أى جائزة حصدتها سلفًا ومهرجان القاهرة من أهم المهرجانات فى المنطقة.
كم تكلفة فيلم "حظر تجول"؟
الفيلم تكلفته متوسطة وسعيد بنجاحه.
هل استطاعت السينما المصرية أن تنفذ مشاهد الأكشن باتقان؟
لم تستطع السينما حتى الآن اتقان الأكشن مثلما نشاهده فى السينما العالمية لأن الأكشن الجيد يحتاج تكلفة كبيرة جدًا.
ما رأيك فى النجمة إلهام شاهين وأمينة خليل؟
إلهام شاهين فاجئت الجميع فى مهرجان القاهرة بتجسيدها دور جديد ومختلف خطفت به قلوب المشاهدين واستطاعت أن تجعلهم يشعرون بالبهجة ويبكون فى بعض المشاهد كما تعايشت مع الشخصية بشكل كبير، أما أمينة خليل نجحت فى لعب دور مركب ومعقد جدًا وطلت على جمهورها بشكل جديد تمامًا وهى ممثلة شاطرة وبشعر بالسعادة بالعمل معها.
لماذا لم يشارك "حظر تجول" فى مهرجان الجونة؟
لأننى كنت المسئول عن اختيار الأفلام فى المهرجان وسيكون هناك تعارض شديد فى مشاركته.
هل عوض "حظر تجول" بمشاركته فى القاهرة السينمائى غياب الأفلام المصرية عن الجونة؟
لا أؤمن بأن مشاركة الفيلم فى مهرجان القاهرة قام بتعويض غياب الأفلام المصرية عن مهرجان الجونة لأن المهرجان شارك فيه فيلمين قصيرين فى مسابقة الأفلام القصيرة منهم فيلم "16" للمخرج سامح علاء وهو من أهم الأفلام القصيرة فى مصر وحصد "سعفة كان" وحقق 4 جوائز.
ما تعليقك على تعرض بعض النجوم للإصابة بكورونا فى مهرجان الجونة؟
متعاطف مع الحالات التى تعرضت للإصابة بكورونا بعد عودتهم من المهرجان وإعلان الفنانين إصابتهم بالفيروس خطوة إيجابية جيدة لأنهم بذلك يقومون بإنقاذ المخالطين لهم وهذه ظاهرة صحية جدًا.
ما ردك على توجيه البعض الإتهام للمهرجان بتسببه فى إصابة النجوم؟
الحالات المعدودة التى ظهرت هى دليل قوى على سلامة اجراءات وزارة الصحة، حيث أن المهرجان إذا كان لا يهتم بإجراءات الوقاية من كورونا كانت ستزيد الإصابات وتتفاقم بشكل أكبر، وجميع ضيوف المهرجان الأجانب أجروا اختبار الفيروس وعادوا لبلادهم بسلام.
لماذا ظهرت هذه الإصابات؟
هناك أشخاصًا تصاب بالفيروس بدون علمهم وهذا الأمر خطير حيث أن وجود الفيروس مع التغاضى عن التدابير الاحترازية سيؤدى إلى تزايد الإصابات، وعدد الإصابات طفيفة وهذا ما أسعدنى، ولم تتفاقم الأمور وذلك دليل قوى على ان المعايير التى وضعتها وزارة الصحة كانت جيدة بشكل كبير.
كيف تم السيطرة على أعداد الحضور فى الحفلات؟
كان هناك إلحاح دائمًا فى الحفلات التى أقيمت بالمهرجان بأن يرتدى الجميع الكمامة فى كل الأماكن، وكان هناك فريق كامل من العاملين بيطلبوا من الحضور ارتداء الكمامة داخل قاعات السينما والندوات وكان هناك التزام كبير فى الحفلات، أما الحفلات التى كانت خارج المهرجان كانت قدرتنا على إجبار الحضور على إرتداء الكمامة أقل، وعلى الرغم من ذلك كان المهرجان حريصا على سلامة الجميع، أما الحفلة التى نشبت فيها مشادات لم يكن المهرجان مسئولًا عنها لأنها كانت خارج الأماكن الرئيسية لكن حفلات رعاة المهرجان تتم فى الأماكن الرئيسية حتى نستطيع السيطرة عليها، أما الحفلة الثانية التى كانت بها أعداد كبيرة توجه فريق من المهرجان فورًا برفقة مندوب وزارة الصحة لإغلاق الحفلة، وكان هناك حرص شديد على الإجراءات الإحترازية قائلا: "إحنا محظوظين ان هذا الإنتقال كان محدودًا ولم ينتشر بشكل كبير.