تقنية الفيديو يلجأ إليها الحكم في 4 حالات فقط
حتي الـ "فار".. محتار!!
صدقي: رغبة الجميع في عدم الخسارة سر الهجوم العنيف
الغندور: السلبية الوحيدة ضياع الوقت
الشناوي: التقنية مفتري عليها
لعبة كرة القدم كانت في أشد الحاجة إلي تقنية "ال÷ار" لتجنب الظلم الذي لحق بالكثير من المنتخبات والفرق واللاعبين سواء في بطولات عالمية أو قارية أو محلية وبدأت معظم الدوريات في استخدامها وكان اتحاد كرة القدم في مصر من أوائل الاتحادات التي سارعت في تطبيق هذه التقنية التي أتت بثمارها علي جميع المسابقات المحلية وإن كانت في أشد الحاجة إلي إجراء بعض التعديلات من أجل التخفيف من إضاعة الوقت مع حسم القرار بشكل أسرع بسبب تمسك المدربين واللاعبين بهذه التقنية التي أسهمت إلي حد ما في تحقيق العدالة والمساواة بين الأندية.. ومع ذلك فالتقنية تواجه انتقادات وأيضا لها مؤيدون وبين المؤيد والمعارض تفرض التقنية نفسها.
ونري أن نغمة المعارضين لهذه التقنية ارتفعت أصواتهم هذه الآونة الأخيرة بسبب تضارب المصالح من أجل بث الخوف في نفوس الحكام داخل المستطيل الأخضر. وكذلك لحكام التقنية كما أن ظاهرة الاعتراض علي الحكام تزداد مع سخونة المباريات مما يجعل مدربي ولاعبي الأندية يطالبون الحكم العودة للفار رغم أن اللعبة تكون واضحة.
ولكن الحكم يستجيب لرغبات اللاعبين والأجهزة الفنية مما يزيد من الوقت الضائع. علماً بأن هذه الظاهرة تختفي تماماً عندما يكون الحكم أجنبياً سواء كان أفريقياً أو عربياً مثل الحكم الذي أدار مباراة القمة الإفريقية بين قطبي الكرة المصرية الأهلي والزمالك. وكذلك في السوبر المحلي التي أدارها الحكم الكرواتي.
4 حالات
ويقول جمال صدقي الحكم الدولي السابق وعضو لجنة الحكام الرئيسية إن الحكم يعود للفار في أربع حالات فقط وهي تحديد الهوية "البطاقة سواء حمراء أو صفراء" والأهداف والأخطاء قبل تسجيل هدف وقرارات ركلة الجزاء والأخطاء التي تؤدي إلي ركلة جزاء ثم حالات الطرد المباشرة وهذا المفهوم مهم جداً أن يتفهمه جميع المهتمين بالنقد الرياضي سواء كان تحليلاً أو إعلاماً أو جمهوراً أيضا.
حالات التراجع
أوضح عضو اللجنة أن هناك بعض القرارات القابلة للتراجع من حكم الساحة في حالة تدخل الفار أولها عند احتساب ركلة جزاء بشكل غير صحيح أو عدم احتساب ركلة جزاء صحيحة وكذلك منع الفريق المهاجم ركلة حرة وهناك شك في حدوثها داخل منطقة الجزاء أو خارجها أو ارتكاب الفريق المهاجم خطأ منذ بداية بناء الهجمة حتي الحدث في منطقة الجزاء وخروج الكرة خارج الملعب قبل حدث في منطقة الجزاء وخطأ ارتكبه حارس المرمي أو الراكل عند تنفيذ ركلة جزاء وارتكاب خطأ من مهاجم أو مدافع يشارك مباشرة في اللعب عندما ترتد الكرة في ركلة الجزاء من العارضة أو حارس المرمي.
وأشار جمال صدقي إلي أنه من حق الحكم العودة للفار في حالة البطاقة الحمراء إذا كان الحكم قد عاقب اللاعب علي الخطأ فيسمح بالمراجعة أو إذا كان لديه شك حقيقي فيما إذا كان الخطأ يتجاوز معايير التهور والفرصة الواضحة لإحراز هدف يصدر الحكم قراراً بطرد اللاعب لمنع فرصة واضحة لتسجيل هدف أو بالإنذار لإيقاف هجوم واعد. كما تقتصر مراجعة الحكم علي الأخطاء التي تعاقب بالطرد المباشر وليس الإنذار الثاني سواء.
أوضح الحكم الدولي عضو لجنة الحكام أن هناك عدم فهم ووعي الفار الذي أصبح جزءاً من العدالة ولكن بدأ الهجوم العنيف عن تقنية الفار لرغبة الجميع في عدم الخسارة وهذا الأمر غير المقبول علي المعترضين أو الذين يقومون بالتشكيك في التقنية.
لا سلبيات
قال جمال الغندور الحكم الدولي ورئيس لجنة الحكام السابق إن الفار ليس له سلبيات وإنما هو عامل مساعد للحكم في بعض الحالات المسموح له بالتدخل فيه وإنما السلبية الوحيدة عندنا هو إضاعة الوقت فقط.
عامل مساعد
أشار أحمد الشناوي الحكم الدولي السابق إلي أن استخدام الفار هو عامل مساعد فقط وليس به أي عيوب علي الإطلاق في مختلف الدول حيث يتدخل في حالات ركلات الجزاء وما إذا كان الهدف صحيحاً من عدمه أو الطرد المباشر هل هو مستحق أم لا وكذلك الإنذار بشكل خطأ أو في حالة خروج الكرة من الملعب ولم يشر إليها المساعد وأحرز منها هدفا في هذه الحالة يتدخل الفار ويصحح الوضع إذا الفار مفتري عليه.