قطار الأهلي يصطدم.. بفلاحين المحلة
في ختام الجولة الثانية
يصل اليوم قطار بطولة الدوري العام إلي نهاية المحطة الأخيرة في الجولة الثانية من عمر المسابقة التي تشهد ثلاث مواجهات جميعها يتسم بالقوة والاثارة والندية بعد النتائج الطيبة التي حققتها بعض الفرق في الجولة بحصولها علي العلامة الكاملة في عدد النقاط مما يسبب ازعاجاً للفرق الكبيرة التي تسعي لفرض سيطرتها من البداية علي صدارة الدوري في ظل الاستعدادات التي قامت بها الأندية والتدعيمات قبل انطلاق البطولة
يصل اليوم قطار بطولة الدوري العام إلي نهاية المحطة الأخيرة في الجولة الثانية من عمر المسابقة التي تشهد ثلاث مواجهات جميعها يتسم بالقوة والاثارة والندية بعد النتائج الطيبة التي حققتها بعض الفرق في الجولة بحصولها علي العلامة الكاملة في عدد النقاط مما يسبب ازعاجاً للفرق الكبيرة التي تسعي لفرض سيطرتها من البداية علي صدارة الدوري في ظل الاستعدادات التي قامت بها الأندية والتدعيمات قبل انطلاق البطولة حيث يلتقي إنبي مع المقاصة في الساعة الثانية والنصف بملعب استاد المقاولون العرب ثم لقاء الدربي السكندري بين الاتحاد وسموحة وتختتم الجولة بلقاء غزل المحلة مع الأهلي باستاد الأهلي السلام في الساعة السابعة والنصف بعد موافقة اتحاد الكرة والنادي الأهلي علي نقل المباراة من ملعب غزل المحلة إلي ملعب الأهلي بناء علي طلب زعيم الفلاحين علي ان تقام مباراة الدور الثاني بينهما بملعب غزل المحلة.
يدخل الأهلي المباراة بدون موسيماني المدير الفني الذي اصيب بفيروس كورونا ليقود الفريق المدرب العام جونسيون الذي يتولي الإدارة الفنية وكله أمل في تحقيق الفوز علي منافسه العائد لدوري الاضواء والشهرة بعد مرور خمس سنوات قضاها في دوري الممتاز "ب" لتكون المباراة صعبة علي الفريقين خاصة الأهلي الذي يبحث عن الفوز لترسيخ الاستقرار الفني داخل الفريق والتأكيد علي ان الفوز في الجولة الأولي الذي حققه علي المقاصة بثلاثة أهداف مقابل هدف لم يكن وليد الصدفة بل جاء نتيجة قوة الأهلي الذي كشر عن انيابه لكل الفرق في هذا اللقاء رغم غياب بعض العناصر الاساسية بالفريق مثل مهاجمه مروان محسن ووليد سليمان ومحمد محمود ومحمود متولي للإصابات المختلفة ورغم ذلك فان الأهلي يمتلك ذخيرة من اللاعبين أصحاب الخبرات التي تستطيع القيام بالدور الذي يكلف به كل منهم من قبل المدير الفني خاصة بعد التشاور بين موسيماني وجونسون المدرب العام الذي يدير اللقاء في التشكيل الذي يخوض به الأهلي اللقاء.
لقاء ليس صعباً
وللحقيقة كان اللقاء ليس بالصعوبة الشديدة بالنسبة فريق الأهلي الذي يستطيع تحقيق الفوز بأي مباراة وبأي تشكيل يختاره الجهاز الفني لان روح الفانلة الحمراء والانتماء للنادي بمثابة قوة لاي لاعب يمثل الأهلي داخل المستطيل الأخضر خاصة ان الامكانات الفنية والخبرات اذا تم مقارنتها بفريق غزل المحلة ستصب في كفة الأهلي بالطبع الذي يلعب من أجل تحقيق الهدف الذي وضعه مجلس إدارة النادي بقيادة الكابتن محمود الخطيب الذي أوضح للجهاز الفني الجنوب إفريقي الذي تولي القيادة الفنية منذ اللحظة الأولي ان الأهلي بطل ويلعب من أجل استكمال مسيرته سواء علي المستوي المحلي أو الأفريقي وكذلك اللاعبين الذين تم التعاقد معهم من أجل تدعيم صفوف الفريق حيث يعرف كل منهم ان الأهلي فريق بطل ولا يقبل القائمون عليه الا حصد البطولات.
والمحلة كذلك
هذا لا يقلل علي الاطلاق من زعيم الفلاحين صاحب التاريخ الكبير ولكنه اهتز خلال الفترة الماضية ليهبط للدوري الممتاز "ب" ثم يصعد مرة أخري إلي مكانه الطبيعي وسط الكبار.
يدخل غزل المحلة هذا اللقاء الصعب في حالة من الهدوء بعد ان نجح مسئولو النادي في اخماد نيران الفتنة الذي تسبب فيها احد الاشخاض وادت لحدوث ازمة مفاجئة بين خالد عيد المدير الفني ومساعده طارق غيدة المدرب العام الذي قاد الفريق في الجولة الأولي ونجح في خطف نقطة غالية من سموحة علي معلبه ووسط جماهيره تحسب له بعد التعادل الإيجابي بهدف لكل منهما وغاب عن هذا اللقاء خالد عيد نظراً لإصابته بفيروس كورونا ومن المتوقع ان يغيب أيضاً عن هذا اللقاء ولكن هناك تنسيقاً بين المدير الفني خالد عيد والجهاز المعاون له في وضع التشكيل المناسب للمواجهة حتي يستطيع الخروج من المباراة بأفضل نتيجة له وبذلك سيخوض المباراة بطريقة تميل للدفاع للحفاظ علي شباكه نظيفة وعدم تهديد مرماه أمام الهجوم الذي سيكون كاسحاً بالنسبة للأهلي الذي سيحاول التسجيل من اللحظة الأولي ولكن دفاع الغزل سيكون متحفزاً للغاية والاعلان عن نفسه ليس خط الدفاع فقط وانما الفريق بأكمله لتقديم أفضل ما لديهم من امكانات فنية أمام البطل وأي مباراة مع الفرق الكبيرة تحمل المفاجآت ليس تحقيق الفوز مقصوراً علي الأهلي فقط وانما شريكه فيه فريق غزل المحلة لكن بنسبة متفاوتة بين الفريقين.