رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

المساجد تتصدي لكورونا.. بـ "الوقاية خير من العلاج"

بوابة الجمهورية

تظهر بين كل فترة وأخري أوبئة وأمراض تهدد البشرية لا يعرف لها الإنسان علاجا في وقتها إلي أن يتوصل له بعد فترة من الأبحاث والتجارب مثل الطاعون والملاريا وسارس والإيدز وأخيرا كورونا الذي يتفشي هذه الأيام وراح بسببه الملايين من الضحايا حول العالم والأوقاف تؤكد في خطبة الجمعة اليوم علي أن الوقاية خير من العلاج وأن دفع الضرر قبل وقوعه أولي وأوجب من دفعه بعد وقوعه وقد قالوا قديما "درهم وقاية خير من قنطار علاج" وقال نبينا صلي الله عليه وسلم "لا يوردن ممرض علي مصح


تظهر بين كل فترة وأخري أوبئة وأمراض تهدد البشرية لا يعرف لها الإنسان علاجا في وقتها إلي أن يتوصل له بعد فترة من الأبحاث والتجارب مثل الطاعون والملاريا وسارس والإيدز وأخيرا كورونا الذي يتفشي هذه الأيام وراح بسببه الملايين من الضحايا حول العالم والأوقاف تؤكد في خطبة الجمعة اليوم علي أن الوقاية خير من العلاج وأن دفع الضرر قبل وقوعه أولي وأوجب من دفعه بعد وقوعه وقد قالوا قديما "درهم وقاية خير من قنطار علاج" وقال نبينا صلي الله عليه وسلم "لا يوردن ممرض علي مصح".
د.آمال عبد الغني أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة المنيا تقدم روشتة إيمانية للوقاية من هذا الوباء فتقول إن مواجهة هذا الوباء تكون بخمسة محاور أولها العقيدة الصحيحة فلابد من اليقين بالله وثبات العقيدة فهي حجر الأساس لكل مؤمن وثانيها الأخذ بمبدأ الوقاية خير من العلاج والتداوي والأخذ بأسباب الله تعالي فحفظ النفس مقصد من مقاصد الشريعة الإسلامية قال صلي الله عليه وسلم :لكل داء دواء .فإذا أصاب دواء الداء برأ بإذن الله وأمرنا ديننا الحنيف بالتفكر والبحث والأخذ بالعلم للبحث عن كيفية دفع الأوبئة وعلاجها فعلينا الجمع بين الإيمان والعلم بتطبيقهما والأخذ بأدوات الطب والعلم الصحيح النافع.
أضافت المحور الثالث خاص بالضمير الإنساني حيث الاحتكار والاستغلال فوجب محاربة أهل الاحتكار للسلع التي يحتاجها الناس عن طريق جني الأرباح بالباطل باحتكار المستلزمات الطبيةپوالحياتية وغيرها أما المحور الرابع فهو من أخطر المحاور حيث البدع والخرافات والشعوذة ونشر الشائعات المخيفة المدمرة بل وينضم إليهم أهل الاجتهادات غير الصائبة والفتاوي المرعبة التي تيئس الناس وتقنطهم من رحمة الله وكأن الساعة قد قامت وعلي الإنسان انتظار الموت ونسي هؤلاء أن الإسلام هو دين العلم والعمل والتفكر والتأمل والبحث ونشر العلم الصحيح والتوعية الدينية والطبية والاجتماعيةپالصحيحة.
والمحور الخامس المشرق - كما تري د.آمال - هو مراجعة النفس فما نزل بلاء إلا بذنب ولا ارتفع إلا بتوبة قال تعالي: "وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير".

الحجر الصحي
د.حمدي طه الأستاذ بجامعة الأزهر يؤكد أن النبي صلي الله عليه وسلم أول من أشار إلي الحجر الصحي عندما ذهب سيدنا عمر إلي الشام وأراد أن يجتمع بقادة الجيوش بلغه أن هناك طاعونا انتشر بين الناس فأشار إليه بعض الصحابة بعدم الدخول إلي قرية عمواس وقالوا: إننا سمعنا إن النبي صلي الله عليه وسلم يقول "إذا ظهر هذا الوباء في بلد فإن كنتم فيها فلا تخرجوا منها وإن كنتم خارجها فلا تدخلوها" وهمّ عمر بالعودة وعدم دخولها فقال له سيدنا أبو عبيدة أتفر من قضاء الله يا أمير المؤمنين فقال "أفر من قضاء الله إلي قضاء الله" وهذا يدل علي أن هذا الوباء إذا ظهر في مكان ما يجب علي الإنسان أن يحد من حركته وعدم الاختلاط بالمصابين حتي لا يلقي بنفسه إلي التهلكة قال تعالي "ولا تلقوا بأيديكم إلي التهلكة".
وأرشدنا المولي سبحانه وتعالي إلي أن نأخذ حذرنا فقال جل شأنه "يا أيها الذين آمنوا خذوا حذركم فانفروا ثبات أو انفروا جميعا" ويجب علي الناس أن يلجأوا إلي الله سبحانه وتعالي بالدعاء لأنه يرد البلاء وأن يرجعوا إليه بالاستغفار والتوبة والإنابة فما أصيب عبد ببلاء إلا بذنب قد اقترفه.

رأي الطب
د. عبدالرحيم أحمد محمد استشاري الباطنة والحميات عضو الجمعية المصرية للجهاز الهضمي والكبد يقول إن "كوفيد 19" هو فيروس "المتلازمة التنفسية الحادة" وصنفت منظمة الصحة العالمية تفشي المرض كجائحة وينتشر هذا الفيروس من شخص إلي آخر من خلال المخالطة اللصيقة ضمن مترين عن طريق الرذاذ التنفسي المنطلق عندما يسعل المصاب بالفيروس أو يعطس أو يتحدث والذي يمكن استنشاقه أو دخوله في فم أو أنف شخص قريب.
وللوقاية من "كوفيد 19" يضيف د.عبد الرحيم إن أفضل طريقة هي تجنب الخروج من المنزل والتعرض للأماكن المغلقة والمزدحمة والمكتظة إلا للضرورة القصوي والبعد "2 متر" علي الأقل عن أي شخص خارج نطاق المقيمين في المنزل مع غسل اليدين كثيرا بالماء والصابون لمدة 20 ثانية علي الأقل أو استخدم مطهر يدوي يحتوي علي الكحول بنسبة 60% علي الأقل.. كذلك يجب تغطية الفم والأنف بمنديل عند السعال أو العطس ثم التخلص من المنديل بعد استخدامه وتجنب لمس العينين والأنف والفم وتنظيف وتطهير الأسطح يوميا التي نلمسها بشكل متكرر إلي جانب التأكيد علي ارتداء الكمامة في الأماكن العامة خاصة عند وجود صعوبة في التباعد الاجتماعي.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة