رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

تأملات -٢

بوابة الجمهورية

بقلم : د. اسراء البالبلي


بينما كانت تسير .. كان الحُب يسير في حديقة تزينهَا الأزهار الملونة في كل مكان ...
فبدت اشعة الشمس تتلألاء لتعكس شلال مياه هادر ..

وإذ بها ترى الكراهية مكبلة على كرسي الأحزان .
فراحت تجلس للجوار .. وإذ بالكراهية تنظر إليها ..

"انتي تجعلين قلوب الجميع تنبض من أجلك ، و أنتي مصدر إلهام الشعراء .. فتجعليهم يغرقون في قصائدهم عنك ، انتي السبب في كثير من الأساطير التي بنيت علي الحب ..
كأسطورة هيرقلز ، و مادوسا ، و كذلك ظلت أغلب قصص التاريخ ختامها الحب ...
سواء أكان سعيدا ام حزينا .. فأنتي العنوان ، و الختام ..
كقصة كليوباترا ..
اخبريني فحسب ماذا تفعلين بالناس ؟
في حين أن جيمهم يذموني .. يكرهوني ،حتي أنني اكره أصدقائي و أحبائي في حين ان أعداءك يحبونك ، اهو السحر ؟"

ابتسم الحب ..

" كلا " ببساطه ، لأني اعطيهم سبب ليتنفسوا، انا ازرع فيهم الأمل ، و أمهد لهم الطريق ليدركون أن هناك شيئا عليهم المقاتله لأجله ، فكما كنت اخبر دوماً ،، ما الحياه من غير الحب ؟

إنه الحياه بلا طعم ، حتي العصافير عند كل صباح تغرد حبا في استقبال النهار، النهار هو املها المنتظر ، اما الشمس فكل يوم تعطي ضوءها للقمر ،و هذا ايضا شكل من أشكال الحب ، بضياءهما يضيىء عالم البشر ، فيشعر بني آدم بنسمة من الحب مع الرياح و ضوء الشمس ، و هنا يحس أن قلبه بنبض ، و يذكر ان آدم لم يتمكن من العيش من غير حواء ، ابن آدم لا يستطيع أن يكون سعيداً بقلب واحد ، بل يحتاج إلي قلب يشاركه ليعيش .

و ماذا عن قلب الام ؟ التي تحب بلا حدود ولا قيود ؟
و التضحيات التي تقدمها في سبيل أولادها ؟ هذا هو أعظم الحب ،الحب أشكال كلها تنبع من الأمل ، و تمهد للسعاده ..

" إذن " اتعتقدين أن هناك من يحبني ؟
ام كُتب علّيا أن يكرهني الجميع ؟

اخبرني لِمَ أنا أجلس هنا بجوارك و أستمع لمشاكلك ؟
لأنني بالفعِل اهتم للأمرك،و الاهتمام أيضا يأتي من .....
هنا قاطعتها الكراهيه ، و ابتسمت ،،" من الحب "

ليخبر الكراهيه أنه يشعر أن هناك شيئا غريبا في داخله ، وكأن صدره ينقبض ..
فوضع الحب يده علي صدره و أخبر .. أنه قلبك ، انه " ينبض "





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة