رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

خلال 10 سنوات من مجلس "قندهار".. إلى النهار ..التطور الحقيقى للتعددية الحزبية تحت القبة

بوابة الجمهورية

خلال عشر سنوات، شهدت مصر انتخاب أربعة مجالس نيابية لم يتغير فيها مسمى المجلس فقط من مجلس الشعب إلى مجلس النواب بل تغيرت فيها تركيبة المجلس بشكل كامل فأعضاء مجلس الشعب 2010 يختلفون تمامًا عن أعضاء مجلس الشعب فى عهد جماعة الإخوان الإرهابية الذى أطلق عليه ˜مجلس كندهارŒ وهؤلاء يختلفون تماما عن أعضاء مجلس النواب 2015 و2020، الذى أشرق فيه نهار التعددية السياسية


.

كانت أولى الانتخابات الأربعة بانتخابات 2010 والذى شهدت استحواذًا من الحزب الوطنى المنحل طبقا للخطة التى وضعها أحمد عز أمين تنظيم الحزب الوطنى فى ذلك الوقت وتسبب هذا الاستحواذ وابعاد المعارضة عن البرلمان فى حالة غضب كبيرة فى الشارع السياسى كانت أحد أسباب ثورة 25 يناير.

وجاء بعد ذلك مجلس الشعب بأغلبية من جماعة الإخوان الإرهابية التى استخدمت شعاراتها الدينية وحالة الغضب من سياسات الحزب الوطنى المتحل وفازت بالأغلبية مع حزب النور السلفى ورغم نجاح عدد من ممثلى الأحزاب السياسية المدنية فى ذلك الوقت فى الفوز بمقاعد فى المجلس إلا انهم كانوا أقلية لا حول لهم ولا قوة فى ظل سيطرة الإخوان وجاء حكم القضاء العادل بحل المجلس لوجود مخالفات فى قانون الانتخابات التى شارك فى وضعه أعضاء الجماعة الإرهابية ولم تدم حقبة الجماعة الإرهابية كثيرا وخرج الشعب لطردهم من الحكم فى ثورة 30 يونيو وتم تشكيل لجنة استشارية لوضع قانون جديد للانتخابات وتم تغيير مسمى المجلس النيابى من الشعب إلى النواب وأجريت انتخابات مجلس النواب 2015 وشهدت أولى تعددية سياسية حقيقية حتى نجح ممثلون عن أكثر من 10 أحزاب سياسية وكما شهدت تمثيلا حقيقىا للمرأة التى حصلت على 89 مقعدًا تحت القبة.

وتأتى انتخابات 2020 والتى جاءت استكمالا للتعددية السياسية لمجلس 2015 وارتفع عدد الأحزاب التى لها تمثيل برلمانى إلى ١٣ حزبا سياسيا في مجلس النواب و١٧ حزبا في مجلس الشيوخ وحصلت المرأة على 160 مقعدا قابل للزيادة بعد تعيينات رئيس الجمهورية لنسبته فى المجلس وتبلغ ٢٥% من مجموع الأعضاء.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة