درع التميز والريادة للجمعية الشرعية بالداخلة
انطلاقًا من دورها الرائد فى تنمية المجتمع الريفى ودعم مئات الحالات من الأسر الأكثر احتياجا والأولى بالرعاية ، وتقديراً لجهودها المبذولة للتخفيف عن كاهل البسطاء من محدودى الدخل والفقراء منحت الجمعية الشرعية الرئيسية اليوم السبت درع التميز والريادة للجمعية الشرعية بالداخلة على مستوى الجمهورية وذلك بحضور الدكتور عبد الفتاح عيسى البربري الرئيس العام ومصطفى إسماعيل الأمين العام للجمعيات الشرعية.
وفى بداية كلمته، رحب الدكتور عبد الفتاح عيسى البربرى، الرئيس العام بالشيخ محمد أحمد مدير الجمعية الشرعية بالداخلة فى محافظة الوادى الجديد مشيدا بجهود الجمعية على مدار الفترة الماضية وإنجازاتها المتحققة فى شتى مجالات العمل الخدمى والتنموى من أعمال خيرية ساهمت في دعم الأيتام وذوى الاعاقة وطلاب العلم وغيرهم.
من ناحيته، أوضح مصطفى إسماعيل الأمين العام للجمعيات الشرعية ، إن الجمعية الشرعية بالداخلة نجحت فى رسالتها الإنسانية ذات النفع العام كجمعية دعوية اجتماعية خيرية، رسالتها بناء الإنسان وتنمية المجتمع ولديها الكثير من المشروعات التنموية والخدمية، وهذا التنوع فى المشروعات يغطى كل جوانب المجتمع بالواحات.
وفى هذا السياق عبر الشيخ محمد احمد مدير الجمعية الشرعية بالداخلة عن كامل سعادته بهذا التكريم المتميز ، مؤكدا استمرار الجمعية فى تقديم وافر الرعاية والعطاء لكافة ابناء مراكز الداخلة والفرافرة وبلاط من الأسر الأكثر احتياجا ، لافتاً إلى يد العون للشباب لوضعهم على بداية الطريق الصحيح وتوفير سبل الدعم والخدمات والنصائح التى تؤهلهم لأداء العمل فى أى مجال بداية من دورات التنمية البشرية لرفع مهاراته وورش العمل والتدريب وغيرها.
وكانت إدارة الجمعية الشرعية بمركز الداخلة فى محافظة الوادى الجديد، قد أعلنت يوم الإثنين قبل الماضي، عن وصول 4 طن لحوم و 6 أطنان مواد تموينية تستهدف تقديم وجبات غذائية جاهزة ل 450 أسرة من الأولى بالرعاية وذلك على مدار شهر ديسمبر المقبل وتوزيع 120 ألف جنيه على 600 أسرة من الأيتام وذوى الإعاقة بواقع 200 جنيه لكل حالة شهريا.
وقال محمد أحمد مدير الجمعية الشرعية بالداخلة ، فى تصريح خاص لبوابة الجمهورية أن اللحوم والمواد التموينية سيتم إرسالها للحالات المستحقة على هيئة وجبات غذائية يتم تجهيزها وتقديمها للأسر على مدار شهر كامل ، وأن المبالغ المالية تم تخصيصها لأسر الأيتام وذوى الإعاقة وسيتم الدفع بها شهريا كاعانة للتخفيف عن كاهل تلك الأسر.
وأشار "أحمد" إلى أن الجمعية الشرعيه قامت خلال شهر نوفمبر بتنظيم قافلة مساعدات بالتعاون مع بنك الطعام وبنك الكساء المصرى لدعم 9000 أسرة بمراكز الداخلة والفرافرة وبلاط من خلال توزيع مواد تموينية وحقيبة مكونة من ملابس وأحذية لكل أسرة.
وفى مجال الإستثمار لخدمة الأسر وتوفير فرص عمل ، أوضح مدير الجمعية الشرعية بالداخلة أن الأيام القليلة الماضية شهدت توسعا أفقيا فى زيادة مشروعات الصوب الزراعية ومزارع النخيل، مشيرا إلى زيارة أعضاء الوفد الصينى الزائر للمحافظة واشادته بمستوى الأداء وجودة الإنتاج وذلك خلال جولته لعدد من مشروعات الجمعية المنتجة.
وتابع أن الجمعية نجحت خلال الفترة الماضية فى استغلال مساحة 140 فدانا تم تخصيصها ضمن أنشطة الجمعية ، تضم مزرعة بها 5 آلاف أصناف متنوعة من أشجار النخيل ذات العائد الإقتصادى وصوب زراعية تعمل بنظام الرى الحديث ، وذلك بهدف زراعة منتج آمن من الخضروات والفاكهة المحلية الطازجة.
وتجدر الإشارة إلى أن الجمعية الشرعية بالداخلة تمكنت عبر سنوات من العمل والأمانة والسعى لخدمة آلاف الأسر من الأولى بالرعاية وذوى الهمم وطلاب العلم لمواجهة أعباء الحياة ومستلزمات المعيشة دعما لجهود الدولة للتخفيف عن كاهل تلك الأسر المستهدفة من خلال العمل الخيري والإجتماعى في مختلف المجالات والمشروعات المنتجة زراعيا وتنمويًّا ، بجانب إسهامها في "الدعوة القولية" بالكلمة والموعظة الحسنة.
هذا ومن الصعب تحديد هوية أو مجال تختص به الجمعية ، نظراً لتزايد اعداد الحالات وهو الأمر الذى دفع إدارة المؤسسة الخيرية للتوسع فى مجال التنمية لتحقيق العائد وزيادة أوجه الصرف لتوفير مايلزم من إعانات شهرية ثابتة ، وما تزال، الجمعية تقدم إسهاما وافرا في (المجال الطبي)، من خلال التبرعات ودعم الحالات المرضية في مختلف التخصصات مجانا.
كما أن للجمعية الشرعية بالداخلة ، جهودًا كبيرة في (المجال الإجتماعى) بجانب (قوافل الخير)، وكفالة الطفل اليتيم، تحفيظ القرآن الكريم ، رعاية طالب العلم، فضلا عن جهودها المبذولة فى مبادرات تيسير زواج الفتيات ورعاية متحدي الإعاقة.
وللجمعية الشرعية أيضًا جهود مميزة في (المجال التنموي)، من خلال عشرات المشروعات الكبيرة والمتناهية الصغر.. مثل تربية رءوس الماعز، والبقرة الدوارة وإنتاج وتوزيع الخبز.. بالإضافة إلى "مشروع النخيل" وهذا التنوع والثراء، والاتساع أفقيًّا ورأسيًّا، جعل من الصعب حصر الجمعية الشرعية في مجال واحد، أو تحديد هوية موجزة لها باستثناء وضعها على رأس قائمة أكثر المنظمات الخيرية سعيا لتحقيق التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.